الثلاثاء، 5 يونيو 2012
الأحد، 3 يونيو 2012
قصة قصيرة | حلمٌ وحكاية
فتحتُ عيني، تحسستُ جسدي، وكأني من على سرير الملوك استيقظتُ، بهدوء ودعوة لله أن يسعدني بهذا اليوم ككل يوم، مسكتُ كتاباً بسرعة، وخرجتُ إلى موعدٍ مع قدح قهوة، أتلذذُ به ويتلذذُ بي وبكتاب يرافقني، غرقتُ مع الكاتب والكتاب، وامتلأت مفكرتي المحررة من دفتر؛ عادة أكتب حين أقرأ في ورق أبيض، منفصل عن دفتر، غير مسطر لأعطي مساحة حرية للأفكار..
منذ عهد لم أحظَ بوقت هادئ مع نفسي، أن أقرأ دون انقطاع، ولا هاتف يهزُ انتباهي ويقطع حبل الخيال - تركته في المنزل - ولا شخص يسلم عليَّ بسخونة، ويمسك يدي حتى تتعرق، واستأذنه بسحب يدي بكل أدب واحترام. بعض المقاطعات فرصة لقراءة معاني جديدة في الحياة بالنسبة لك، يعد بعضها نعمة من الله لتحصل على فائدة أو ترتيب فكرة ما، وفي الناحية الأخرى بعضها يعد سرقة للوقت.
ها هو اليوم يستضيفني بالأحضان، انهيتُ الكتاب في ساعتين متواصلتين فترة الظهيرة، القهوة وجدت مأوى في دمي وذهني وارتحتُ، والكتابُ كان وجبة الغداء..
تمعنتُ أحداثَ الأمسِ وربطها بخيوط اليوم، اتهمتني نفسي بعدة أخطاء، فصححتها وكتبتُ رسال اعتذار لصاحب الحق والبيان، لاحظتُ أن المقهى مختلف، وجوه مريحة ومستريحة، وقلوب تبتسم وصريحة الملامح، بالنور والشوق والحنين، امرأة تداعب طفلتيها، رجلٌ - عربي - يقرأ في كتاب، وذاك يقنع صاحبه باستثمار أمواله في مشروعٍ ما، وشابٌ مشغولٌ يغازل نفسه بالهاتف، وامرأتين تتفاعلان مع قضايا الحياة، واضحةٌ هي لغة الجسد في الإنسان، محظوظٌ من يقرأ لغة العواطف والأفكار، وأحياناً تكون موجعة.
اشتقتُ للكتابة فجأة، حين تثور العواطف، وتنفعل نبضاتُ القلبِ، وتغلي المفردات في الرأس، تُتمتمها بشفتيك ببرود، حتى تكتشف أنك مستعد لحالة كتابة! وإن مرت وتلاشت فكرة الكتابة، ستشعر بالندم طوال اليوم، فرب حرفٍ ألصقتا بحروف، ولدت كلمات تبتسم لك كالأطفال، الكتابة تشعرك بأنك أب وأم ترعى أطفالك (مفرداتك) ورأس مال الصرف من المال هو القراءة، فحين تقرأ، تكتبُ صورة إنفعال داخلي أنيق يليق بمقام اللغة المهذبة.
قصة هدوء اليوم، وشغف القراءة، جاءت بعد أن كنتُ في حلمٍ بالبارحة، مع عظماء الكتابة والشعراء "أدونيس، درويش، نيرودا، محفوظ، وقباني، وجبران، ومي زيادة، وجويدة... وملامحُ أخرى كثيرة أعرفهم ولا يعرفونني " كنتُ أردد في نفسي بداخل الحلم، هل هذا حلمٌ يغازل حلم؟ أم واقعٌ يعيشُ حلماً؟ ... كانت التفاصيل عن طقوس الكتابة، وزوايا الملاحظة، ودقة الوصف، ولغة الشعر القصصي، وحكاية الموسيقى ورقص المفردات، وتشبيه المجاز، وعمق الروح في انسجام الأرواح.
حضروا كلهم في حلمي، وكنتُ أنا من يُعد القهوة لهم، وأسترقُ السمع وأدون الملاحظات، حتى لمحني درويش وقال لي، ماذا تضع في القهوة؟ قلتُ: سُكرْ، وماء ورد!.. فضحكوا بقهقهة ملوك العصر، وفرسان معارك الأحصنة السوداء! (الخيال)... أعدُّوا جيوشاً بلغتهم ليغزو روح قلب وعقل من قرأ لهم، هم أساطير اللغة العصرية، وأحصنة لجيل فرسان الماضي والحاضر المشتعل بالثقافة الحيّة..
ما زال لليوم بقية، وللكتابة حكاية إنسانْ..
* اترك تعليقاً لأعرف أين بالخيال وصلت.. شكراً لوقتك
الأحد، 27 مايو 2012
صوت الآن | مسابقة المئة تدوينة من فلسطين
تستهدف المدونين الفلسطينيين في كل مكان. الفكرة هي جمع أفضل 100 تدوينة فلسطينية، ومن ثم نشرها في كتاب، بالعربية والإنجليزية هذا العام.
تهدف هذه المسابقة لتشجيع أصحاب الأقلام الالكترونية على نشر إبداعاتهم ورقيا بشكل يتيح لهم عرض أفكارهم على شريحة أوسع من القراء, وزيارة التواصل فيما بينهم. كما ستساهم المسابقة في تحفيز المدونين والتنافس فيما بينهم من أجل الارتقاء بجودة كتاباتهم.
**شاركت بموضوعين:
١- كاريزما الشخصية الجذابة: وهي الأكثر انتشاراً والأقوى مفعولاً، ويسعدني أن تقرأ وتطبع ليستفيد منها كل العالم.
٢- سيدة القمر: قصيدة ولدت تحت ضوء القمر، عفوية جداً.
** اضغط على الصورة للتصويت للمشاركتين:
طريقة التصويت ضغط (Like) من حسابك عبر الفيس بوك
ولا تتوقف عند مشاركاتي فهناك مدونين رائعين بأرواح كلماتهم الجميلة
صوت لهم
السبت، 26 مايو 2012
سوريا | الحرية عند الله أجملْ
إلى أين تأخذنا الرياحَ؟ والثورة على الضفةِ الأخرى قائمةٌ،
والحريةُ صارخةٌ، والناسُ نيامْ
نمتُ وقلبي يعتصر ألماً،
من صورٍ وأفلامٍ أنهكت ذهني..
استيقظتُ والوجعُ ينادي في وجهي علناً،
استيقظتُ والوجعُ ينادي في وجهي علناً،
وكأن مساً كهربائياً مسَّني،
أكتبُ قلقاً، وكأن شَعْرِي وشِعري بدأ بالتساقط حزناً بكثافة..
أيا سحقاً للضمير سحقاً
إن كان غافلاً ضالاً
من سيُعيدُ الأملَ بعد رحيلِ الأطفال
حين تُقتل؟
ذكِّر عباداً إن غفَلوا
أن البندقيةَ
صوتَ رشاشٍ
وحبرُ قلم يُسمع..
خذلنا الحقُ في وطننا
فانتقم فينا بشارُ ظلماً
فقتَلنا في غرفة ضيقة عبثاً
وقتلكم في عقر داركم جرما..
هكذا يحدث للأطفال
حين يلتهي الحقُ
عن تطبيق العدل حكماً..
ألا يوجد حاكماً شجاعاً يقاوم؟
هل الأطفالُ في وطني عشاءَ ظلمٍ قائم؟
مِصرُ تنتحبُ رئيساً!
وسوريا تغضبّ!
نعم بدمِ الأطفال ثورةً تغضب!
يا أحرار العزة في كل العواصم
اكتبوا، ارسموا، لوّنوا، عبِّروا
عبرَ ملحمةٍ جاريةٍ
توقظُ فينا حساً،
خبراً وعزماً لا يُمنع
يا حكام الشهامةِ،
أتتركون صليبياً
يدافعُ عن أبي وأمي واخوتي؟!
يا شعب وطني..
الجنةُ عند الله أجملْ
يا حكام الشهامةِ..
أنتم وهم،
لستم حقيقة..
لم نتوقع صمتكم
هكذا يبدو، كثيراً يبدو
أن حلمكم ليس سورية
موقع!
نكتبُ رسائلاً ولم نرحلْ
ادخلوا جوجلَكم المخضرم
شاهدوا قنوات سوق أخباركم
شاهدوا كيف تتلعثم..
وابحثوا عن ابتسامة صورنا
عن ابتسامتنا.. عن ابتسامتنا
لا أحد غيرُ الله يرحم!
فالحريةُ عند الله أجملْ..
لا أسماء لنا
لا تبحثوا عنها..
نحنُ في الجنة نعلو ونتكرم
خذوا من دينكم
ودنياكم ما شئتم..
سيهبُّ الأبطالُ ليقاوم
ويدفعُ الظلمَ بعيداً
ويمنع..
يا أيها القلبُ تكلم..
أُرهقَ العقلُ وتعثر!
في حكاية أوطانٍ لا تُفَسرْ
فالحرية عند الله أجملْ!
سورية.. أنتِ الحبَّ في القلب زهرةٌ تتربعْ
الدمُ فيكِ عطرٌ بالشهادة يسمو ويترفعْ
الأربعاء، 23 مايو 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



