إظهار الرسائل ذات التسميات تحت ضوء القمر. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تحت ضوء القمر. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 2 سبتمبر 2012
عتابٌ.. كقمر آيلول
أنا منك أيها القمر منذ الليلة، كالعقل المنكمش في ظل القصيدة الحكيمة من الشعر السَّرِيِّ البليغ ~ الرّافعي
أبدأ حروف ليلتي - تنهيدة - جئتُ مستعداً لأصفك، قمرٌ وآيلول، كم أنا محظوظ!.. ليس لأني ولدتُ فيه، بل لأنه يحمل معه المفاجآت المنتظرة، والعهود المؤجلة..
همسة للقمر
يقرؤنك بأعينهم عشقاً، أرهقتهم صبابة الشوق، أنت رسالة ربانية، تحيي فينا ما لا يحييه شمسٌ ولا نجمٌ ولا حتى إنسٌ.. لا أعلم، هل لأننا لا نحصل على فرصة حقيقية، للتعمق في حبنا؟ نطيل النظر إليك، تقرباً، فالحبيبُ بمقدار حبِ حبيبه به ينشغلُ..
لا أكتبك شهرةً، ولا حتى تودداً، بل أكتبك شغفاً ومداعبةً لحروف تنمو بك، لأنتصر، حين أراكَ أستيقظ من نفسي، وأشحن عواطفي.. السهرُ والكتابةُ نعمة، فهل لي بنعم ربي أغازلك لأتنفس، أنت نور الحقيقة، عارياً بنقائك وصفائك..
رسالة عتاب
آمنتُ يا قمرُ.. أن الحب هو ما يبقيك حياً، تنبض تعبيراً وصراحةً وقوة، وجدتُ أن الحقيقة مختلفة.. يلجمك صمتاً، فإن تحدث الحبُّ ولم تصل رسائله، ذاب، وإن صمت الحبُّ، أصيبَ بالضعف، وعيونٌ تدمع تحت الوسادة أرقاً لا تنام.. أين خريطة نهاية الحب؟
---------------------------------------------------------------------------
أسمهان..
صمتكِ آسر، وحديثكِ يُشترى وقتًا، سهراً، ولغةً.. أنتِ قصيدة تسكنني.. اشتقتُ إليكِ.. ولاسمكِ المغطى بالبنفسج.. حضورك يُوقفُ الزمن فأكتبكِ..
قمرُ آيلول..
عاد بقمر الخريف مُجدِّداً،
ألم حبٍ فيه هفواتُ العهودِ..
أخطو عبر طريق العتابِ موجهاً
إليكِ أصابعي..
أين خريطة نهاية الحبِ؟
ألم حبٍ فيه هفواتُ العهودِ..
أخطو عبر طريق العتابِ موجهاً
إليكِ أصابعي..
أين خريطة نهاية الحبِ؟
.. غادرتُ كل شيء وعدتُ إليكِ بحقيبة أحرفي، لأستفرد بكِ..
كم ترددتُ خوفاً
أن أحبكِ أكثر..
هل تنتظرين ولادة قصيدةٍ تصفكِ..؟
هل تنظرين إليه كما عهدناه سوياً..
عند لسان البحر؟
أيرتفعُ نبضكِ أم ينخفض؟
أم لم يعد له أيُ لحنٍ ووتر..
هل ما زال حبي في قلبك يلمعُ؟
هل ما زالت عينيكِ تسحرُ الشجر؟
هاكِ يدي.. امسحي جبينكِ بها..
من انعكاس ضوء القمر!
أتذكرين يوماً قلتِ:
علمتني كيف أُعِد قهوتي،
وأحلم.. وأن أحبك أكثر..
ليكبر قلبي، وأتعثر فيكَ أكثر..
من يُعيدكِ لحناً إن ذهبتُ؟
من يطرزُ قصيدةً عندَ اكتمالِ القمر إن غفيتُ؟
من يجادلني بحثاً عنكِ؟
من غيري يستحقكِ؟!
تفننتُ في وصفكِ..
حُسناً نقياً طاهراً
حتى باتت نجومٌ منكِ تغارُ..
أيقظتُ حواساً فيّ خفيةً ظهرت..
فاستحت مني حروفي..
أحببتُ الشمسَ
حينَ يشرقُ صوتُكِ.
غازلتُ القمرَ
حينما تحييني عيناكِ..
وكنتِ وما زلتِ
ملاكِ..
- صوتُ صدى من بعيد أسمعه يقول:
لماذا توقفت عن حباكة لغة القمر؟
خفتُ انتشار وباء صمتي،
واكتشاف عيون ضعفي،
وأخسر لمعان روحي،
وأن لا ألقاكِ..
ترددتُ كي لا أقع بفخِ الشكِ..
وأن أكتبَ ويصبحُ الوهمُ حقيقة..
غادرتني الكتابة.. غيظاً
فقاطعتها صمتاً..
وكانت القهوة غذائي..
بتُّ اكتشفُ واقعاً..
يتضخم في عيني كل نهارِ..
فانصدمتُ:
هذا يحبها.. غدرت به
وتلك تحبه.. نسف العهدَ..
هذا يريد.. فيصفع
وذاك لا يبالي.. فينالُ!
من أنت أيها الصدى؟
دعك مني..
اكتبُ قمرك..ثم
نم.. غداً يحتفل بك القدر..
ويداعبك فضاؤك الآخر..
ويعودُ الحبُّ..
تتربع قصيدة عتاب
احتفالاً بلحن قمرك..
نم..
واحبس دموع الفرح لوقتٍ..
تُفرشُ الأرض فيه
أوراق خريف آيلولك..
هذا يحبها.. غدرت به
وتلك تحبه.. نسف العهدَ..
هذا يريد.. فيصفع
وذاك لا يبالي.. فينالُ!
من أنت أيها الصدى؟
دعك مني..
اكتبُ قمرك..ثم
نم.. غداً يحتفل بك القدر..
ويداعبك فضاؤك الآخر..
ويعودُ الحبُّ..
تتربع قصيدة عتاب
احتفالاً بلحن قمرك..
نم..
واحبس دموع الفرح لوقتٍ..
تُفرشُ الأرض فيه
أوراق خريف آيلولك..
فقدنا النهاية؟
وعهد آيلولَ
وزخات المطر
ووعدَ البداية..
هل احترق الشِعر؟
وملامحُ الحياة
وأرصفة الغناء..
وانقلبت الآية..
أفي الحقِ غواية؟
... أعرفُ أن حبَكِ يغزوني
واستسلمُ له أكثر..
ليسَ ضعفاً مني..
بل تهديني فرصةً كي أراكِ..
هاكِ يدي.. هدنةً..
لخريفِ آيلولَ
وعهدُ القمرْ موعداً..
وعهد آيلولَ
وزخات المطر
ووعدَ البداية..
هل احترق الشِعر؟
وملامحُ الحياة
وأرصفة الغناء..
وانقلبت الآية..
أفي الحقِ غواية؟
... أعرفُ أن حبَكِ يغزوني
واستسلمُ له أكثر..
ليسَ ضعفاً مني..
بل تهديني فرصةً كي أراكِ..
هاكِ يدي.. هدنةً..
لخريفِ آيلولَ
وعهدُ القمرْ موعداً..
أيها القمرْ
منك وإليك وفيكَ تَفرُدي..
ألطف بقلوب العاشقين تكرماً
وحنانا..
*عند كل اكتمالٍ للقمر أكتب بعفوية جداً، ودون مراجعة أي مشاعر من أخطائها العاطفية..
الاثنين، 2 يوليو 2012
ذاكَ القمرُ
للقرب منكِ أهواكِ
وفي البعدِ نارٌ بلاكِ
نبض القلب فيكِ تجرأ
صدقَ اللحنُ فغرد:
حينَ اكتملُ بدراً
أهواكِ..
يا كلي وغايتي
ما أجمل لمعان عينيكِ
حينَ أراكِ..
قلبي يملؤه الآسى
حضورك ينسيني
فلا أراهُ..
منيتي ووراحتي
ما ذنبُ عشقٍ تغربَ
حروفٌ للوطنِ
لا تنتهي..
كالقصيدة الحيّة
تتحرك فيكِ
حين تراكِ..
ابتسمي..
وأعيدي مجدّ الرقصِ
على كلماتٍ
تولدُ من أجلكِ..
على ضوء البدرِ ليلاً
حلالٌ لكِ وفيكِ
أن تكتبُ..
لا شأن للبقيةِ أن ينظروا
شأني أنا
أنكِ معي وردةً
لا تذبلُ
كفي عنِ البكاء
على قصيدةٍ
منسيةٍ
فأنا لا أكتبُ عبثاً
أغردُ كالطيرِ
حينَ أشعرُ..
عودي عاصفةً
تصل الرسائلُ
أسرعُ
واجلبي فاكهةً
الرمانُ وجوزَ الهندِ
أطيبُ..
واجلسي بيني
وبينَ القمرِ
هادئةً..
ولحنُ الحنينِ
عنوانُنا
يطربُ..
انظري فوقك
اسمهُ القمرُ بدراً..
يعيدُ الأملَ فينا والحب
حين نتألمُ..
انزلي رأسك..
هذا أنا..
اكتبُ ما أكتبُ
كما أشاء وأحبُ..
ابتسمي لكِ
الخميس، 8 مارس 2012
قمرٌ كملاك
لنا في القمرِ ولعٌ
لنا في الحبِ أملٌ
لنا في اللغة لونٌ
لنا في اللحن وترٌ
جميلٌ هذا المساء
بدرٌ قلبك كالصفاء
بيضاءُ أنتِ كملاك
ما أجملك صامتة، هادئة؟ تتحدث عينيكِ في لحظة، تقلبُ كل شيء، هنا بداخلي، قلبي، أتشعرين؟ نبضٌ يستعجلُ كلمات منكِ تنفسي..
تبتسمين كأميرة، دعت لغو الحديثَ لغيرها، لشاعرها، لسيد مفرداتها الخاصة بها، لأجلها، كانتصار..
بعضٌ من الغرور لكِ مباحٌ، وكم كثيرٌ من الحب لكِ متاحٌ، هكذا أتعطشك، أُجَنُ بك، وأبحثُ عنك.. هكذا أفهمك، أهندسك، وربما أبغضك، أرفق بحبي، فمني لكِ، ومنكِ لي، فلا تتكبري..
لحظاتٌ لا غير تُشبهكِ رواية، تداعبني حكاية، تغازلني ملامحك رغماً عني، عينيك حنينٌ دافئ، يوترني صمتك، فأثرثر كي لا ينفذ وقتنا، مرهونٌ وقتنا.. أجبتِ برقة، سحرٌ هو وجودك وحديثك يلجمُ لساني، سكتُ أنا، وتحدثَ القمر، أنتِ كملاك، وجدتُ أن النتيجة واحدة، فالأجمل أن نصمت معاً في حرم الجمالِ أنت سيدتي واجبُ..
* عند كل اكتمال للقمر، تولد قصيدة، وعفوية جداً
لنا في الحبِ أملٌ
لنا في اللغة لونٌ
لنا في اللحن وترٌ
جميلٌ هذا المساء
بدرٌ قلبك كالصفاء
بيضاءُ أنتِ كملاك
ما أجملك صامتة، هادئة؟ تتحدث عينيكِ في لحظة، تقلبُ كل شيء، هنا بداخلي، قلبي، أتشعرين؟ نبضٌ يستعجلُ كلمات منكِ تنفسي..
تبتسمين كأميرة، دعت لغو الحديثَ لغيرها، لشاعرها، لسيد مفرداتها الخاصة بها، لأجلها، كانتصار..
بعضٌ من الغرور لكِ مباحٌ، وكم كثيرٌ من الحب لكِ متاحٌ، هكذا أتعطشك، أُجَنُ بك، وأبحثُ عنك.. هكذا أفهمك، أهندسك، وربما أبغضك، أرفق بحبي، فمني لكِ، ومنكِ لي، فلا تتكبري..
لحظاتٌ لا غير تُشبهكِ رواية، تداعبني حكاية، تغازلني ملامحك رغماً عني، عينيك حنينٌ دافئ، يوترني صمتك، فأثرثر كي لا ينفذ وقتنا، مرهونٌ وقتنا.. أجبتِ برقة، سحرٌ هو وجودك وحديثك يلجمُ لساني، سكتُ أنا، وتحدثَ القمر، أنتِ كملاك، وجدتُ أن النتيجة واحدة، فالأجمل أن نصمت معاً في حرم الجمالِ أنت سيدتي واجبُ..
* عند كل اكتمال للقمر، تولد قصيدة، وعفوية جداً
الثلاثاء، 10 يناير 2012
سأُنجب منكِ قصيدة
بوحٌ مرهقُ..
كانَ الصمتُ
منه أبلغُ
قلبٌ عاشقُ..
أصبحَ الندى
عليه أجملُ
بدرٌ قلبها..
فاضَ الكلامُ
لها أبيضُ
قمرٌ وجهها..
لغة الحبِّ
فيها تُكمّلُ
صحوتُ من صمتٍ لصمتٍ، من حلمٍ لحلمٍ آخر، أنت فيه، من عزلة الكتابة عني، لعزلة الكتابة عنكِ، من مدينة أسكنها، لوطنٍ يسكنني، من يسأل عني؟ عن حكايتي؟ قمري؟ في حضوركِ..
عانقي ذراعي بكلتا يديكِ، اهدأي، لا تستعجلي، فالكون يشتاقُ للحظاتك الجميلة، أنت رحيقُ مفرداتي، قُبلاتي المعلقة، في هواء مساء اكتمال القمر، أنتِ الأمل وولادته المشتعلة، أنتِ وسادة حروفي، لا تنام مطمئنة إلا لبوحٍ فيكِ..
حضورك فكرة جميلة، وصوتك مفآجأة بترنيمته الفريدة، وابتسامتك نفسي الآخر لكتابة المزيد المزيد عنكِ..
تحت ضوء القمر
وتمدده بدراً..
سأنجب منكِ
قصيدة..
تقول لكِ
ماما..
إن كانت حروفي
لا تروق لكِ..
حَبكتُ غيرها
ألفتُ سحرها
غنيتُ جديدها
هاكِ وردة
بيضاء
من قلبٍ،
حنانه
احتواكِ..
هاكِ قبلة
لسطرين فيكِ،
يثيران ضجة
تشتهيكِ..
هاتِ كلمتين منكِ،
تقلب كل شيء
تجلب كل شيء
"إني أحبك"
أكونُ طفلاً،
حالاً..
بين يديكِ..
لا حروف
قطُ تكفي
ملأ صفحات
من روحِ
عينيكِ..
لا كلمات تصف
دفئ يديكِ..
لا أنثى تشبه
لحن أنغام ووتر
أغانيكِ..
لا قصائد
تنتهي فيكِ..
جسدها
طبيعتها
جنونها
أنتِ
رزقتُ
من البعدِ
حنين ذكراكِ..
ومن الكتابة
رواية نبضاتك..
ومن القربِ
عطر أنفاسك..
فالعالمُ نقطة،
في حضوركِ
سأنجبُ منكِ قصيدة بكل أخطائها العفوية العاطفية، تقول لكِ أحبك..
* عند كل اكتمال للقمر، تولد حروف، وبعفوية جداً
الأربعاء، 12 أكتوبر 2011
عهدُ القمر
منتصراً كعادته،
أبيضاً بدراً،
صامتاً ليلاً،
راقياً علناً،
كبرياءه..
يرقصُ النبضُ
ويعيدُ من صندوق النسيان
ذاكرته الجميلة..
يُجزيء مشاهد النور،
ويَحبُكَ قصةً مباركة..
تحترمُ عهد القمر..
عبر ظلام البحيرة،
هناكَ إنعكاس ضوء القمر،
جسر السهر،
ومداعبة الإنفعال..
وحنين الإنتظار،
هناك ترجمة الحوار،
بين ثلاثة وجوه منطقياً،
واثنين عاطفياً..
وجهي، ووجه القمر..
عيناكِ نجمتين،
وملامحكِ كوكب،
احرسه بكفيَّ من الشرور..
خدُّكِ ساخن،
يداي باردتان،
هو السالب والموجب،
هكذا ننتصر..
سهرتُ في انتظاركِ،
وعددتُ الليالي لاكتمالكِ،
تابعت مرشد السماء لأجدكِ،
تسلقتُ الجبال لقربكِ،
وما بين يقظتي ومنامي،
كنتُ أزينُ حلمكِ..
ما خبرُ نبضكِ؟
انظر هنا (قلبي)
اسمك..
اسمك..
وإن كنتُ ترددتُ أن أكتب القمر هذا المساء
لشأن سوريا وبعض البلاد،
إلا أنكِ أكبر حربٍ دخلتها، ولازلتُ منشغلاً
بإيجاد حلٍ يقاومكِ.. فتفضلي، بعفوية جداً..
عهدُ القمر..
* وعند كل اكتمالٍ للقمر، تولد قصيدة، اكتبها بعفوية جداً
الاثنين، 12 سبتمبر 2011
سيدة القمر
حياة روح،
وعودة وطن..
تعكس قلب من يراها،
ابتسامتكِ مدهشة،
مغرية،
وتساعد على الانبهار،
وكثير من الانفعالات،
والرغبات،
والشهوات..
ابتسامتكِ غطاؤها شفتاكِ
آه من شفتيكِ..
لغة لا أريد فهمها،
لآنني سأكرهكِ رغماً عني..
أنتِِ استثنائية نادرة،
متناقضة، مجنونة
وأكثر أكثر
من مجرد قلب..
الآن..
آمنتِ بمقولة:
لا تعشقي كاتباً،
ولا شاعراً،
لأنكِ ستندمين على ماضيك،
وسيؤرقكِ حاضرهم..
ليتني لستُ بكاتب!
افعلي ما تشائين
لكنني سأحبكِ أكثر،
سأجتاح الوطن،
وسأستقيل من الهم والحزن،
أنتِ سعادتي،
هكذا اخترتكِ،
هكذا أحبكِ،
وهذا ما أشاء..
يا سيدة القمر،
دعيني أسكنكِ
بين ثنايا ابتسامتكِ،
وقلبكِ الأبيض،
وعقلكِ المدهش،
وروحكِ النادرة..
دعيني أعود لنفسي،
لطفولتي،
واملأ خزان عواطفي،
وأنقذ حياتي،
من ممرات وزوايا الذاكرة..
من لا يحبكِ،
هو خاسر،
أنتِ نعمة
من نعم الحياة..
دعيني إذاً بنعم الله
أحمد وأشكر وأشعر
كما أحب وأشاء..
* عندما يكتمل القمر، تولد حروف عفوية جداً، تتراقص أصابعي على كأني أعزف بحروفي قصيدة مغناة، فأبدأ بالكتابة، عن كل شيء يُهيجني، بكل مرة يكتمل فيها القمر، أكتب، فجأة، فجأة، دون ميعاد، تشتعل بداخلي شهوة الكتابة، فاكتب، صدفة عنك.
السبت، 21 مايو 2011
ولاءُ القمر
تحت ضوء القمر
بعد عدة شهور، ومحاولات مقصودة، أعدها مراوغة قلم، لعدم الكتابة عن القمر بشكل علني عند اكتماله بدراً، فالقمر أصبح مُحجبّ بالسواد - سجادة السماء ليلاً - وبعض الأحيان منقب - نصف نمو القمر - لم يدعني أغازل وجهه الأبيض ناصع الجمال - عندما يبتسمُ البدر - بحثتُ عن حل يُعيد إليَّ جنون كتاباتي العفوية بمغازلة القمر، ووجدتُ أن الأمر أصبح واجباً من جملة كتبتها سابقاً والتصقت بذهني كورقة ملاحظات صفراء "عند كل اكتمالٍ للقمر، تولد قصيدة، عفوية وجداً" فامتنعت عن الكتابة لأن اكتماله لم يكن يوازن اكتمالي النفسي والعاطفي والذهني والجسدي، عندها أجلتُ كتابة نثر أو نص أو قصيدة من كلمات، مهما كانت بساطة التعبير فيها، إلا أنها تُهيج في النفس أمراً جميلاً يدغدغ الروح، فتولد قصيدة.
كولاء القمر
نبجلُ التحية له
مراتٍ ومرات..
كظهورٍ واختفاءٍ واضحٍ
نرفعُ شجن الشوق إليه،
لأعلى درجات..درجات
يُرينا إكتمال وجهه بدراً
يسعدنا..
يخطفنا..
ويغمرُ فينا الحبَّ
لحظات ولحظات..
بعد اكتفاء جائز
ناقص منه
يُودعنا..
يُقبِلنا..
ويرحلُ محملاً بكثيرٍ
من أمنيات وذكريات..
أنتِ..
كثيرٌ عنك لا يكفي
فالقمرُ جديرٌ
بحبٍ لا يذبل..
وكلمات من عشقٍ
وقبلات من كلمات
كلمات..
كلمات..
وظيفة ولاءِ هذا القمر عند ظهوره ووفاء بعهده الأبدي، أن يعيد الأمل لعشاق الأحلام، وذكريات ماض حبٍ مباح، كلُ نوايا الغرام خير، حتى وإن كانَ الشكُ غارقٌ فينا وفيكَ وفيكِ وفيَّ، نسير مع التيار، حتى وإن كان العقل غيرُ راضٍ عن طفولة قلوبنا، يُصبح الأمر سواء، فالحبُ يُعري العقل من لجامه أحياناً، بل غالباً، وكثيرٌ ما نسمع عن إغتيالات قلوب قاسية، ويعادُ تكرار مشهد الجمود من قبل أحد عقول منطقية لشؤون خاصة من أهمها منع سيلان الماء، بتيار نهايته هاوية شلال. لكن الحقيقة مختلفة، فما إن يَحكم العقل بعد عدة محاولات، حتى يرفع علماً أبيضاً بخجل، فيأتي القلب كحل يطيب جراح الموقف المطرود من غرام نواياه خير، حتى يعود النهر ليتراقص في عواطفنا، وتبح القلوب أكثر عاطفية، والعقول نصف منطقية، كل ذلك يحدث تحت الأرض، ولا أحد يبوح بهذا الإعتراف. فالحبُ مصيدة للعقول قبل القلوب!
* عندما يكتمل القمر، تولد حروف عفوية جداً، تتراقص أصابعي على كأني أعزف بحروفي قصيدة مغناة، فأبدأ بالكتابة، عن كل شيء يُهيجني، بكل مرة يكتمل فيها القمر، أكتب، فجأة، فجأة، دون ميعاد، تشتعل بداخلي شهوة الكتابة، فاكتب، صدفة عنك.
الخميس، 17 فبراير 2011
إستحياءُ القمر
وفي كل إكتمالٍ للقمر هناك قصيدة، راقصة، متناغمة، عاشقة، ذائبة، صارخة بهيحان الروح وتخبطات الشوق، من لحن الصوت، إلى لمحة النظر، كثيرة هي فوضى حواس الإنفعالات العاطفية التي نعيشها، هناك من تجنبوا، ثاروا، عادوا، وغطوا قصص الحب بكل الطرق والوسائل الصريحة، الجائزة منها، والغير ناقصة من تعابير الحقيقة المفروضة على قلب وخيال المحبين الأطهار.
إكتمالين للقمر لم أكتب عنك حرفاً واحداً، فاعذرني، لا أدري، هل لجمود التعبير فرصة للتصريح، أم هو إنشغال القلب في محلٍ ليس بمحل يباعُ التوت فيه، أتذكر التوت؟ واجهتني قراصنة البحر في هذا الشتاء المفاجئ - ليس كعادته من اللطف، والهدوء - منهم من سلب الذكرى، ومنهم من طعنها مخافة أن يُحيي فيها لوحة مرسومة بألوان جديدة، لا تهتم، اقرأ المزيد، فالليلة، لدي من النشوة والشهوة الكثير لأكتب عن مجريات ما حدث في زوايا الليالي المرهقة.
أغنية لبالي المشغول تعيد رونق اللحظات الجميلة معك غنيها، لوحة كنا فيها على أرجوحة بين زهور الياسمين أرسميها، فالقلب مشتاق لتلك الهمسات المحظورة، ولأطراف الحروف المدفوعة من شجون العاطفة المفاجئة، لتلك الأنفاس التي تشبه عطر الفواكه الشامية، ما أجمل خطوط الطول على فستانك الأزرق السماوي، وكأنك السماء حاضرة ليحلق فيها طير تاه عن السرب عمداً، ولم يجد سوى سماءك الصافية، مساحة حرة للإبداع والتوسع والتمدد والتباهي بكل طاقاته المخزونة، فللطير فرصٌ كثيرة لأن يدغدغك بألحانه الصريحة، فبعض الكلمات لا يمكنها أن تختبئ مدة كبيرة، وتكون النتيجة لحنٌ رقيق يسري في عروق الحروف فتنتشي وتتمدد لتصبح جملة جاهزة للمجازفة.
أيها القمر، لك أن تكون ما تشاء الليلة، فأنت مصرحٌ لك بكل أنواع وأشكال الغرور المناسبة لنص، نثر، أو قصيدة مهجنة، فوجه البدر يليق بك، ورقصة تحت ضوء القمر تحل لك، فلا البعدُ عنك مباحٌ، ولا القربٌ منك حلالُ، فبين البين تهتزُ الأشعار غزلاً بك، فمن بعيد أجمل من بعيد، مع أن فرص الإقتراب منك كثيرة، لكن حدود اللغة لها قوانينها التي يلتزم بها شخصٌ داعبته دموعه ولهاً شوقاً، جنوناً صامتاً، فكلُ دوافع الحب في هذه الحياة مناسبة، إن كانت تضيف لرحيق القلب طناً من العسل.
أعلم وكم أعلم، بحرصي الشديد لعدم الخروج عن المألوف وصريح العبارت المشحونة بعناية، فأسباب الحرص في هذه السطور كثيرة، مع أن القمر لونه واحدٌ، بدره واحدٌ، شعورنا نحوه واحدٌ، وتختلف بعضُ شحنات القلب من قلب تجاهه، فالروح تلتحم بالروح غيباً، والعقل يسافر مع العقل جنوباً وشمال، والقلب ينبض بنفس الوتيرة كل مرة تلتقي نظرة، وما أجمل نظرات اللقاء صدفة، تدفع النبض للقفز لأعلى مستوى للنبض، وبعضه يصيب بضيق التنفس، ودوران الرأس، كم كان لنا لقاءٌ مع بعضنا صدفة.
يا قمرُ، كم أود أن أكتبك إعترافاً، لا ينتهي وبدايته، حدود اسمك، طرفُ حرفُ إسمك يجرح خدي الأيمن، وأنتظر فرصة لخدي الأيسر، قد تكون مفاجأة كالعاصفة، أو نسمات باردة، أو صمتٌ مبتسمٌ يضيف لي بعضاً من لمعان العينين.
جميلة بيضاء كالبدر أنتِ، كحمامة، فيها السلامُ وحنانُ الأنوثة العميق، متدفقٌ منك ابتسامتك البيضاء، تشبه روحك، أمسكت بيديك لنرقص تحت ضوء القمر ببطئ، أنا وأنت، ببطئ، تهرب النظرات، وتلتقي بنفس اللحظة باستحياء، نجمين لليلة فيها القمر سعيدٌ، فخورٌ بنا، أنا وأنتِ، بيضاء كالبدر صفاء أنت عزيزتي بيضاء، فاكتمال القمر هذا، إكتمالٌ لروحي.
عندما يكتمل القمر، تتراقص أصابعي كأني أعزف بحروفي قصيدة مغناة، فأبدأ بالكتابة عاطفياً، وبكل عفوية، ففي كل مرة يكتمل فيها القمر، أكتب، فجأة، فجأة، دون ميعاد، تشتعل بداخلي شهوة الكتابة، فاكتب، صدفة عنك..
الاثنين، 20 ديسمبر 2010
كغرور القمر
ومن عجب ان يشكو البعد عاشقٌ، وهل غاب عن قلب المحب حبيب
خيالك في عيني وذكرك في فمي، ومثواك في قلبي فأين تغيب؟
صدفة بوجه القدر كنتِ، وعني أنا، توقف نبض قلبي بتلك اللحظة، فجأة، ظهر القمر في وجهي بعدد الأيام العنيدة، في عطاء الروح منزلة تريحها، وترسى عليها لتطمئن، مر الماضي وذكرياته في عقلي بسرعة، بلحظة، سمعت كل الهمسات المشروعة للحديث، وبعض الأنفاس المستعجلة لإخماد الإشتعال الممنوع، بصدفة لا موعد مرتبط فيها ولا معها، سمعتُ اللحن الذي يذكرني بك عندما تبتسمين، تتلعثمين، وتصمتين، ولا حرف تجديه لتعبرين، صدفة انتهكت لحظة الوقت، وأوقفت عقاربه، تجمدتُ مكاني أنظر من بعيد، كالطفل التائه شعرتُ حينها، وعندما مررتِ، وجد الطفل أمه، فاستيقظ بجسمه الأدرينالين، وبدأ يقفز في مكانه، فرحاً بلحظة اللقاء. صدفة ممزوجة بعقرب الوقت المباح، ظل غرور الوقت يمشي، ويمشي، مستمراً لا يبالي، لا يلتفت، لا يتفاجئ، وكنتِ أنتِ مثله تفعلين..
قمرٌ دعاني
والكل نحوه متأملٌ..
وأنا وجميع الحيُ له
نتبسمُ..
ذاك حبيبي، ذاك موطني
ذاك مهاجري، وروحُ ابتسامتي،
والقمرُ مغرورٌ ببياضه
لا يتكلمُ..
وجهك البدرُ كاملٌ أوصافه
ووملامحُ الشوق فيك وإليك
نيرانُ..
تواضع لحبٍ اشتهاك ألف مرةٍ
وقبل جبين الحبِ إذ يتلعثمُ..
مالي ومالُ جنونِ العشق لأوطانه
قد كانت الأيام بدونك
أجملُ..
عند إلتقاء القلبِ قلباً مثله
تتورد الوجنتين،
وتلمعُ العينين،
تتوتر الشفتين،
وينادي القلبُ
أيا قمرُ..
يغدو فم الصباح
وعين المساء معه
متعبٌ..
ونبض القلب له
تابعُ..
غادرَ، أتى
شربَ، نسى
نامَ، صحى
قالَ، سهى
مالَ، حبى
كل شيء له وعليه غدى
مهمٌ، مهمٌ، مهمُ..
لا تتمرد على حبي
فأنا منك وإليك
تنفسي..
واقطع غرور الحب
إذ يتكبرُ..
وابسط كفيك إليّ
تواضعاً
وخذ بيدي
معلماً موجهاً
لجميع فوضى
مشاعري..
ضع معطفك على كتفي
واسرد راوية
فكل شيء منك يا سيدي
مدفئ..
وابتسم، ابتسم
ففيك الحب براءة
والشوق لك أبداً
لا يتحللُ..
بادر وغازل
خيوط الفجر من جيوبه،
وقل لي صباح الياسمين
يا أجمل روح..
يا أرقى همس..
لا أخرى شبهاً مثلكِ
ناول غروري ببعضٍ من ورودكَ
واكتب قصيدتك على جبيني
وسافر معي..
لقمرٍ يشبه بدراً
بدراً يشبه قمراً
عند اكتماله..
لنرقص ببطئ
ببطئ
سوياً على أنغامه..
فأنت أنا،
وأنا أنت..
وليلة البدر حقاً
لا تتفوتُ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


