إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 21 أكتوبر 2011
دون فواصل أو نقاط
تروي ملامح الأرضِ..
كموج البحر
شوقاً لتقبيل الشاطئِ..
قد نلتقي أو لا نلتقي
أنشودة لكلمتين تسلينا
نعيشها ونستمتع بها..
في لحظة أو ربما يوم
قد نلتقي أو لا نلتقي..
إن كانت حروفي لا تروق لكِ،
ولدتُ غيرها،
جلبت جديدها
من هنا قلبي
ومن هنا
منتصف الصدر
روحي
صاعدة لكِ عائدة إليَّ،
كنغمة واثقة
بأنها ستحدث رعشة
ما بين سطور الغرام
شجاعة
لكتابة نفسٍ آخر
من حروف نادرة
تشبهك جمالاً،
ولعاً،
جنوناً
كدقات المطر
عندما تشتدُ حماسة..
فلكِ هذا المساء أسطورة
بلحنٍ مختار بعناية،
لتعميق فكرة
تشبعنا نشوة..
كلمة
تقلبْ كل شيء
تجلبْ كل شيء
أحياناً.. تكتم أنفاسنا
إن كانت صادقة .. صادقة
كلمة صنعت عالماً مقدساً،
يكتمل بي وبك..
والأجمل هي كلمة (بنا)
كي لا ننفصل..
نبقى حروفاً مبتهجة
بدرجة الإقتراب،
لنسمع حينها همسنا
ما نشاء .. ما نشاء
من فلسفة الحبولغة اللغات..
دون فواصل
أو نقاط..
كدقات المطر
أحبك
عندما تشتدِ حماسة..
وهذا كل ما في الأمر!
الجمعة، 21 يناير 2011
اكتب نفسك
كتابة التاريخ وتوثيقه مهم لنعرف ماضينا أكثر، ونتعلم ونستخلص الفوائد منه، وأنت كذلك، فتوثيق يومياتك وتدوين مشاعرك، أفكارك، تأملات، تعطيك فرصة لتفهم سلوكك وتصرفاتك العفوية، وتتفهم لما فعلت؟ وكيف تصرفت؟ وهل صحيح أم خطأ؟ تسجيل الإنفعلات وتدوينها ليس ليقرأها الناس فقط، ونشر هم يضيق أنفاسنا أو فكرة تأكل عقولنا، التدوين هو لفهم مشاعرنا، ومن نحن؟ لنقوي ونجمل ونلغي التصرفات التي تسلبنا بريقنا ولمعان شخصياتنا في هذه الحياة. دون ولا تتوقف، فأنت أعلم بنفسك من غيرك، دع حروفك تعلمك من أنت. ماذا تنتظر؟
السبت، 8 يناير 2011
عواطف هرمونية
الفتاة في التاسعة عشرة من عمرها تبني قلبها على أساس حب فارس أحلامها، تجده، تعشقه، وبعد سنتين أو أكثر تكتشف أن حبها كان ينقصه الاكتمال وأعني نقطة زواج أو خطبة استعجال، لكن سرعان ما تتنازل عنه، أو تبحث عن شاب آخر، أو تعتزل الغرام، لأنها اكتشفت أيضاً أنها أخطأت الإختيار.
الشباب أيضاً في مرحلة ما بعد البلوغ يعتقد أنه رجل بما فيه الكفاية، فيصب رجولته في الحب العذري الصادق النية، وشتان مع مرور الوقت أو أي لحظة اشتباه في نوعية الحب إن كان من طرف واحد أو اثنين، فيتبين وينصدم، كثير من الشباب بكوا أمامي! لأن حبهم كسر أو تحطم. نوايا الشاب تكون حقيقية بمشروع زواج من الحب الأول، لكن عدم النضج لما يحمله لنا المستقبل، وميكانيكية الزواج التي أصبح يعمل على المصالح والأنانية العائلية والشخصية، فقصص الحب نادراً ما تكتمل، لما؟ لان العادات والتقاليد وعقل الجيل الماضي يعتمد على أن الزواج اقتصاد وسياسة وليس حب وروح.
الفتيات في هذا العمر ضجة عواطف هرمونية ونادراً هم من يخفونها، لأن الطبيعة طبيعة، واختراق قوانينها مؤقتاً جميلة لكنه تترك آثاراً طويلة في النفس الإنسانية، قد تؤدي للإحباط أو التشاؤم. الشباب أيضاً يمتهنون الرومنسية والبعض لا يتقنها فيتوجه للإغراء المادي بالسيارة والساعة والهدايا، وكل ملامح مؤقتة وخادعة، فتلك المرحلة من العمر يتعلم العشاق صدقوا أو خابوا أو خافوا من طبيعة مفهوم الحب والحياة.
* كتبتها بعفوية دون تحرير سأعود لتحريرها لاحقاً
*كتبت هذا من قصص الأصدقاء واستنتاجات نفسية حصلت معهم وتحليل شخصي، وقد يحمل الصواب أو الخطأ.
الشباب أيضاً في مرحلة ما بعد البلوغ يعتقد أنه رجل بما فيه الكفاية، فيصب رجولته في الحب العذري الصادق النية، وشتان مع مرور الوقت أو أي لحظة اشتباه في نوعية الحب إن كان من طرف واحد أو اثنين، فيتبين وينصدم، كثير من الشباب بكوا أمامي! لأن حبهم كسر أو تحطم. نوايا الشاب تكون حقيقية بمشروع زواج من الحب الأول، لكن عدم النضج لما يحمله لنا المستقبل، وميكانيكية الزواج التي أصبح يعمل على المصالح والأنانية العائلية والشخصية، فقصص الحب نادراً ما تكتمل، لما؟ لان العادات والتقاليد وعقل الجيل الماضي يعتمد على أن الزواج اقتصاد وسياسة وليس حب وروح.
الفتيات في هذا العمر ضجة عواطف هرمونية ونادراً هم من يخفونها، لأن الطبيعة طبيعة، واختراق قوانينها مؤقتاً جميلة لكنه تترك آثاراً طويلة في النفس الإنسانية، قد تؤدي للإحباط أو التشاؤم. الشباب أيضاً يمتهنون الرومنسية والبعض لا يتقنها فيتوجه للإغراء المادي بالسيارة والساعة والهدايا، وكل ملامح مؤقتة وخادعة، فتلك المرحلة من العمر يتعلم العشاق صدقوا أو خابوا أو خافوا من طبيعة مفهوم الحب والحياة.
* كتبتها بعفوية دون تحرير سأعود لتحريرها لاحقاً
*كتبت هذا من قصص الأصدقاء واستنتاجات نفسية حصلت معهم وتحليل شخصي، وقد يحمل الصواب أو الخطأ.
الأربعاء، 13 أكتوبر 2010
مقترحُ الحب
ما أعظمها من كلمة تمارس، وتعريف يطبق، عنواناً يحفظ، وحياة تموت وتحيا فيها، ومن أجلها من جديد، سعادة كرؤية القمر كاملاً، يظهر ويختفي ، شعورٌ لا حدود يوقفه، يمنعه، يلجمه، لا حصر لهذه الكلمة من معانٍ ثرية، ساحرة، ملهمة، مغرية، برأيي أن للحب نوعاً فريداً خالصاً من الكمال الناقص، والكامل، يندمجُ مع الإنسان في طريقة عيشه، هو التناقض الجائز، نعم، يجوز التناقض والتضاد في الحب، هذا سره، طريقته، أسطورته، فالحب فلسفة قديمة لم يتفق عليها أحد، في تحديد تعريف واحد للحب، والجميل أن لكل منا تعريفه الخاص به، ولا أظنها تستحق أن تكون كلمة فقط، فشحنة الكلمة، تعطيك طاقة لتحرر وطناً وتضحي من أجله، الحبُ جملة لا تنتهي بنقطة، تستمر في النبض، لا تستطيع أن توقف اندفاعك نحوه، وإن حاربته بعقلك، سجنتْ ونفيتْ روحك، لا أظنك تستطيع أن تفقد الحب ولو للحظة واحدة، أتستطيع؟
لا شئ يحارب ويقاوم الحب إلا الحب نفسه، صعبٌ مقاومته، الحب، يُفرح، يُبكي، يُنقذ، تحتاجه لتعيشه، تتنفسه، تطير، تهبط، تتعلق، تحيا تموت، تتألم، تقاوم، تتلذذ، تقاتل، تكافح، تناضل، فالحبُ، مزيجٌ متغير يُهدد يُسكر يُصيب بالجنون، لا منطق له، هو قانون خاص، يصيبُ بالحمى، وبإمكانه مد الجسور، وإعلان الحروب، يخترق المبادئ، وينتهك الحقوق في فلسفة متجددة، الحبُ يُغذي الروح، يشل العقل أحياناً، بل كثيراً، يرفع النبض، ويعرق الجسد، يُسهر، يروي، الحبُ، شفرة حياة، مريحٌ للقلب، ودافع للوصول لأي هدف، ديوانٌ للمحبين، قصرٌ للمغرمين، جنة للعاشقين، دواءٌ للمشتاقين، الحبُ، يُدمي يزرعُ يشنق يُبعدُ يجمع، الحبُ بحرٌ عميق، لا نهاية لا حدود، الحب قدرة ورغبة تنبع من روحك، وببساطة هي أن تدع الآخرين الذين تحرص عليهم، وتهتم بهم، بأن يختاروا لأنفسهم ما يرغبون به، وما يشعرهم بالقوة، دون أن تفرض عليهم أو تنتظر منهم جواباً أو رداً مرضياً أو شافياً لك.
قلة قليلة يتعاملون بهذه الطريقة الفعالة من الحرية في العطاء والأخذ بالحب، ولتصل لهذا لمستوى من الفهم والقدرة على أن تترك أمام الآخرين الحرية في أن يقرروا ويختاروا لأنفسهم مايشاءون، يجب عليك أن تحب نفسك أولاً، وتشعر بقيمتك الذاتية، وتشعر بجمال مكنونك الشخصي، إذا كنت تشعر بالأمان مع نفسك، وأدركت ماعندك من مميزات وقدرات، وما تتمتع فيه من نجومية، فلن تكون بحاجة بأن ترغم الآخرين أن يعززوا قيمتك، ومبادئك، وتفرض عليهم سلوك معين كي يحبوك أو لا ينسوا إسمك.
نحن نتمتع بالتميز والتفرد ونحتاج أن نعيش ذواتنا كما نحب، نتذمر عندما يفرض علينا الآخرون الحب، لنرضيهم ونصون حبنا لهم مجاملة، امنح الحب وكل ما تحتاج إليه بطبيعتك، لا تمثل أمام الناس، فهم مخرجون مميزون ليحللوا إن كنت صادق معهم أم لا، عندها ستشعر بعاطفة الحب وتمنح الآخرين ما يحتاجون إليه وتقدم لهم ما تستطيع تقديمه بحب ورضا. إن كنت لا تشعر بقيمة ذاتك، ولا تقدرها ولا تتناغم مع عاطفة الحب بداخلك، فأرى أن تمنح الآخرين الحب شيء مستحيل وغير فعال، لن تجد الطعم لتتذوق ما تقدمه لهم وتستلذ بحبهم ومساعدتهم.
كيف يمكن أن تمنح الآخرين حبك وأنت لا تقدر قيمة ذاتك، وتشعر بها، ما قيمة الحب إذن؟ إن أصبحت عاجزاً عن منح الآخرين حبك وعطائك فلن تستطيع أن تتلقاه منهم، ماقيمة الحب إذا منح لشخص لا يستحقه؟ لن تتعرف على هذه الأسئلة إلا عندما تشعر بعاطفة الحب والقوة الحقيقية لها فيك.
قال أحد الاشخاص لي " أن الحب أصبح موضة قديمة ولا طعم له كالسابق، فقد أخترقت قوانينه، وتكسرت أبوابه، فأصبح الدخول والخروج فوضى، كنا نقول الكلمة ونستحي ونخجل وتحمر خدودنا، أما الآن لا أظن أننا نتذكر أننا قلناها أو لا، لأنها أصبحت بدون قيمة" رأيه بالمنظار الذي يرى فيه الحب لنفسه ومن الآخرين، ولكل منا منظاره الخاص في رؤية الحب أو التعايش معه.
يجب الشعور بالحب في حياتنا كلها لنشعر بالسعادة، الحب في أداء العبادات لله، وتقبل الذات وحبها وقبولها كما هي، نشر الحب لمساعدة الآخرين، حب التعلم والتعليم، وحب العمل والإنجاز، حب ورعاية صحتك، حب أموالك والحفاظ عليها من الضياع، حب الاستمتاع والرفاهية مع نفسك ومع الآخرين، حب شريك الحياة والإبداع في هذا الحب، هنا نستطيع معرفة أين نجد الحب، وكيف نبذله لأنفسنا، ونستفيد منه لصالحنا. يحق لك أن تحب نفسك، وتستطيع أن تقولها الآن قل أنا أحب الله، أحب نفسي، وأحب الآخرين، وأدعهم يختاروا لأنفسهم ما يريدونه ويرغبون به، قل أنا أحب ذاتي واحترمها كثيراً، وسأحب الآخرين واحترمهم.
" الحب عظيم ويجب أن نستغله جيداً، الحب عطاء للنفس وللآخرين، فلا تقسَ على نفسك وكن معطاءً للآخرين، لا تقاوم حبك، دعه يأخذ مساحه من حياتك وحياة الآخرين"
عبدالعزيز دلول
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)