إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات رمضان. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 20 يوليو 2012
الأحد، 28 أغسطس 2011
مناجاة
يا عليم يا حكيم،
اللهم بأسمائك الحسنى
وصفاتك العلى،
أن ترحم والدي ووالدتي
وأمَّ قارئ أحرفي وكلماتي وأباه
ارحم من رحل ولم يكمل شهرك الكريم
اللهم لا تدع أحد يخرج من رمضان
إلا وعتقت رقبته من النار،
فمنا الضعيف، والقوي،
المؤمن والخاشع،
التائب، والعابد،
المذنب، والعاصي،
المحسن، والفقير..
لا ملجأ منك إلا إليك،
فاعف واصفح
وتجاوز عمن يقرأ هذه الكلمات الآن -آمين
ويسر له دربه ومسعاه،
في كل حلٍ وترحال،
وكل ركنٍ بوطنٍ أنت مالكه،
وفرج كربة أهلنا في سوريا،
وفلسطين، واليمن، والصومال
أنت القادر القدير المقدر لكل شيء
فليس بعدك شيء
ولا قبلك شيء..
الواحد الأحد،
لم يلد ولم يولد،
والحمد لله رب العالمين
الثلاثاء، 23 أغسطس 2011
زاوية رمضانية
بسمَ الله، اللهم إني نويتُ صوماً، تمضي بنهارك، فارغ من طعام، وبين شفتيك تسبيحاتٌ وذكر، تُردد بعض الآيات التي تحفظها من القرآن، تنتهي من عملك، وتحاول قدر الإمكان أن تكون لطيفاً للغاية، مع - ثقال الدم - أي بعض الناس الذي يفرزون كمية كبيرة من الأندرلين بداخلك، يغضبونك بسوء خلقهم، وبما أن رمضان قريباً وسيرحل - للأسف - فاللسان يتحدث عن سوق الجملة، وأرخص أسعار السوق لتجهيزات العيد.
تفتح قرآنك، في وقت فراغك، وربما وأنت في السيارة، أو في أوقات انتظارك في البنك صباحاً، أو على إشارة المرور، أو ربما لا تقضي وقتاً للتسالي، وتقرأ - أياً كان موقعك ووقتك في هذا العالم - ترتل ببطئ، تناضل من أجل أجر ختمة في هذا الشهر، ولدي وجهة نظر ضد من يتنافسون ويتسابقون في ختم القرآن أكثر من أربع مرات، وأرى أن التدبر في سورة أو آية كفيلة بأن تزيد مقدار الخشية والخوف من الله، والتقرب إليه حباً وأملاً لرضاه، أفضل من الجري وسط الآيات المباركات من القرآن. القرآءة بدون تحريك الشفتان - منهي عنها، أو كما يقول بعضُ المشايخ كما سمعت بعد درس ديني بالمسجد، أنك تُحرم أجرها..
ما أجمل القرآن، كم يعلمنا في هذا الشهر الفضيل أن القرآءة حياة، وسكينة، ومعرفة، كم من إنسان مسلم، قرأ القرآن وله مدة لم يقرأه كاملاً، تجده يقول " وكأنني أقرأ القرآن لأول مرة " هذا يحصل مع كثير تجاهلوا القرآن - أنا منهم - فترات عديدة ولم يختموا القرآن خلال العام أكثر من مرة..
مفيد جداً أن لا ندع القرآن مخصوص في رمضان فقط، فخمس صفحات بعد صلاة من أي صلاة فرض، كفيلة بأن تختم القرآن مرة كل أربع أو ثلاث شهور، وهكذا أفضل من أن نفقده ونختمه عشرة مرات في شهر واحد! لا بد أن ينسجم في برامجنا اليومية لمعطيات الحياة.
الحمدلله، على رزقك أفطرت..
* تقبل دردشة رمضانية سريعة
تفتح قرآنك، في وقت فراغك، وربما وأنت في السيارة، أو في أوقات انتظارك في البنك صباحاً، أو على إشارة المرور، أو ربما لا تقضي وقتاً للتسالي، وتقرأ - أياً كان موقعك ووقتك في هذا العالم - ترتل ببطئ، تناضل من أجل أجر ختمة في هذا الشهر، ولدي وجهة نظر ضد من يتنافسون ويتسابقون في ختم القرآن أكثر من أربع مرات، وأرى أن التدبر في سورة أو آية كفيلة بأن تزيد مقدار الخشية والخوف من الله، والتقرب إليه حباً وأملاً لرضاه، أفضل من الجري وسط الآيات المباركات من القرآن. القرآءة بدون تحريك الشفتان - منهي عنها، أو كما يقول بعضُ المشايخ كما سمعت بعد درس ديني بالمسجد، أنك تُحرم أجرها..
ما أجمل القرآن، كم يعلمنا في هذا الشهر الفضيل أن القرآءة حياة، وسكينة، ومعرفة، كم من إنسان مسلم، قرأ القرآن وله مدة لم يقرأه كاملاً، تجده يقول " وكأنني أقرأ القرآن لأول مرة " هذا يحصل مع كثير تجاهلوا القرآن - أنا منهم - فترات عديدة ولم يختموا القرآن خلال العام أكثر من مرة..
مفيد جداً أن لا ندع القرآن مخصوص في رمضان فقط، فخمس صفحات بعد صلاة من أي صلاة فرض، كفيلة بأن تختم القرآن مرة كل أربع أو ثلاث شهور، وهكذا أفضل من أن نفقده ونختمه عشرة مرات في شهر واحد! لا بد أن ينسجم في برامجنا اليومية لمعطيات الحياة.
الحمدلله، على رزقك أفطرت..
* تقبل دردشة رمضانية سريعة
الثلاثاء، 2 أغسطس 2011
هَيْبةُ شهر رمضان
لرمضان هَيْبةُ الذكر والارتقاء بمعدله الروحي وتصنيف الوقت وفقاً لمعايير الحب الإلهي، فعلى قدر حبك لربك، يكن عطاءك له، فرمضان هذا ينتظر جوعنا، عطشنا، شغفنا للتلذذ بتقربنا لخالقنا إخلاصاً، حباً، وجلاً، وخشية. هذا الشهر يعرف مهماته بوضوح، ويحتاج منك أن تصفي عقلك، وتوظف جسدك له، وتستعد بروحك للاغتسال فيه، متخلصاً من جميع أخطاءك، سيئاتك، ذنوبك، معسكر لنقاء الروح، وتجديد نبض قلبك، وإثارة فكرك بعظيم دين الله، والإندماج في تفسير آيات قرآنه..
رمضان ليس للمؤمنين فقط، بل لجميع المسلمين والمسلمات، للملتزمين، وغير الذاكرين ولا المتقين، رمضان فرصة لتوظيف قوتك وطاقتك ومهاراتك وقدراتك في عبادة خالقك، ربك، بالصلاة أكثر، بقرآة القرآن أطول، بالقيام ليلاً، بالذكر والتسبيح دوماً، بعض الناس ينتقدون من كانوا قبل رمضان، تاركين للصلاة، قانطين من رحمة الله، لسانهم بائس وقذر، وأصبحوا وأقبلوا في شهر الرحمة والخير، عكس ما كانوا، يقرأون القرآن وتدمع أعينهم، يصلون ويركعون ويسجدون طلباً للعفو والمغفرة من من؟ من الله خالقي وخالقك، وهو الغفور الغفار الرحيم..
رسالتي للناس، دعوا الآخرين ينسجموا في شؤون ربهم، ذكروهم وافرحوا بعودتهم لله، لا تنتقدوا راقصة أو مغنية أو تاجر مخدرات أو شارب للخمر أو مدخن أو زير نساء، فرحمة الله واسعة، وهو يريد المذنبين أكثر من المتقين، ليتوب عليهم ويفرح بهم بعفوه، وصفحه، ومغفرته. لا يهم كيف كنت قبل رمضان، إن كنت عاص أو مذنب أو متجاهل للصلوات أو تشعر أنك فاسق، فالبشر ليس لهم عليك من حق، لن يرحموك ولن يغفروا لك، ولن يدخلوك جناتهم (الله سبحانه) فقط يفعل، فإن كان خالق الخلق يسعد بعودتك، ويفرح بتوبتك، ويهرول إن مشيت نحوه ببطئ. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: (إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)) رواه البخاري.
مرن عضلات لسانك لذكر طويل وكثير، فسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله، هو ذكر سيدنا إبراهيم عليه السلام، فالتزم به وجربه خلال شهر رمضان، قوى روحك، بلجوء عظيم، لربك واثقاً، راغباً بحنين وشوق لمن خلقك من طين، ولا تمل ولا تكل، وإن شعرت بعد إنقضاء أول عشرة أيام من رمضان بالثقل والملل من الصلوات وإلتزامك بصلاة التراويح، ومنع نفسك من الملهيات كالتلفاز ومتابعة المسلسلات والأفلام، والذهاب إلى المقاهي والمجالس الشبابية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فهذه كلها من الشيطان، فأنصحك بأن لا تثقل على نفسك بأول الأيام، وكن معتدلاً، وخطوة بخطوة تأتي العشرة الآواخر من رمضان وتعطي فيها كل طاقتك وقوتك لنيل رحمة ربك ورضاه. احذر قنوات، وبرامج، ومغنيين ومطربات، وخيم شيطانية، تستعد بمجون، لخوض رمضان بصورة صهيونية، تنافي دين الإسلام العظيم.. لسلب حرية المسلم من شوائب الدنيا الفانية، وسفره لربه طمعاً في رضاه وعفوه ورحمته.. اللهم مدنا بالقوة والنشاط للسفر لك ومعك اللهم آمين ..
جدد نيتك لصوم وقيام شهر رمضان إيماناً واحتساباً، أريد منك قراءة هذا الدعاء وتغمض عيناك وتنفس بعمق، وتذكره ببطئ، وقل: "يالله، يالله، يا خالقي، يا حبيبي، يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام.. أحمدك عدد خلقك، وأشكرك.. يارب مدني بالطاقة لأحبك وأتقرب منك أكثر.. اهدني، ووفقني وارشدني لتوظيف نشاطي لذكرك وعبادتك، يا خالقي ثبت قلبي لطاعتك.. يارب الهمني لأنتصر على نفسي، وأنجز قراءة كتابك المجيد كاملاً، يارب أرجوك خشية أن أكون من عتقاءك من النار.. اعفو عني، واغفر لي، وألطف بي.. والحمد لله رب العالمين"
افتخر بأنك مسلم، ولديك هدية ربانية كشهر رمضان،
لتجدد روحك، وتنقي عقلك، وتصفي قلبك، وتنشط جسدك..
** اترك تعليقاً، أو ساهم في نشره إن شعرت بأن هذه المقالة مؤثرة جداً.. شكراً لك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
