إظهار الرسائل ذات التسميات ركن هادئ. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات ركن هادئ. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 7 أغسطس 2011
ركن هادئ | أنت كما أنت
أنت ترغب في تكوين صداقات مع الآخرين، وترغب بأن تؤثر بأكبر عدد ممكن من الناس، وأن يصبح لك شأن بينهم، من حسن القبول والاحترام والإعجاب، لكنك نسيت أمراً مهماً للغاية، لا شيء كالتصنّع يبقى أمداً طويلاً، فعندما تكثر محاولاتك المتعمدة في إضحاك الآخرين إجباراً أو تمثيل خفة الدم معهم، أو الغيبة عن فلان وعلان، أو افشاء أسرار الناس، لتكون مقرباً من أصدقاء أو جماعة أو بيئة معينة، ستندم يوماً ما، وبعد أن يشبع الناس ويتخذونك أضحوكة، ستبقى وحيداً، وأتعس إنسان على وجه الكرة الأرضية.
إن الذين يجذبون ويسحرون الناس بكلماتهم وحضورهم المضيف للروح، بلسماً للآخرين، هم أشخاص بسطاء، متواضعين، غير متكلفين، ولا يحاولون أن يكونوا غير أنفسهم، أو يعيشون حياة غيرهم أو يلبسون قناع أشخاص آخرين، فالجاذبية تذهب منك عندما تنسى من أنت!
لفت الأنظار عليك بالصوت المرتفع، أو بالضحكة العالية، أو بالأشياء السطحية المادية التي تزول ولا تطول، فلن تدوم، ولن تجذب الناس إليك بهذه الطرق الساذجة، فنوع سيارتك، أو ماركة شنطتك، أو لون حذاءك، وسعر ساعتك، كل تلك الأشياء تذبل كالوردة، لأنك نسيت أن الماء هو روح الإنسان من الداخل، وليس من الخارج، الماء الحقيقي لوردتك ليس ممن يقتربون ويتقربون منك بسبب ظواهرك الخارجية، فإن كنت جذبت بعض الأشخاص الذين لمعت أعينهم لأشياء لا يملكونها أو يحلمون بها، فذلك مستنقع لا يفيد وردة روحك وإنسانيتك.
إن كنت تبحث عن شيء ذو قيمة ويبقى لك، ولغيرك، وتجذب من أردت، كن على طبيعتك، كن أنت، بطيبتك، وعفويتك، بدون إكسسورات، أو مكياج، أو قناع، لأنه في يوم من الأيام، سيفضح الواقع حقيقة الخديعة المؤقتة التي تمارسها من خلال عينيك التي لا تكذب أبداً.
ببساطة، لا تتخلى عن إنسانيتك، ولا عفويتك، ولا تهدر عواطفك، بسبب تعليق الناس عليك، وتلقيبهم بأنك شخص حساس، ماذا في الأمر إن كنت كذلك، لا تكتئب من حال الناس، فبعض الناس، يحرقون ورودهم لتحقيق مصالحهم، وصدقني، يوماً ما، سيبكون عندما يذهبون للنوم، لشعورهم بتأنيب الضمير الذ يخالجهم، عندما يخدعون أنفسهم قبل الآخرين.. كن أنت
إن كنت تبحث عن شيء ذو قيمة ويبقى لك، ولغيرك، وتجذب من أردت، كن على طبيعتك، كن أنت، بطيبتك، وعفويتك، بدون إكسسورات، أو مكياج، أو قناع، لأنه في يوم من الأيام، سيفضح الواقع حقيقة الخديعة المؤقتة التي تمارسها من خلال عينيك التي لا تكذب أبداً.
ببساطة، لا تتخلى عن إنسانيتك، ولا عفويتك، ولا تهدر عواطفك، بسبب تعليق الناس عليك، وتلقيبهم بأنك شخص حساس، ماذا في الأمر إن كنت كذلك، لا تكتئب من حال الناس، فبعض الناس، يحرقون ورودهم لتحقيق مصالحهم، وصدقني، يوماً ما، سيبكون عندما يذهبون للنوم، لشعورهم بتأنيب الضمير الذ يخالجهم، عندما يخدعون أنفسهم قبل الآخرين.. كن أنت
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)