لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قشعرة جسد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قشعرة جسد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 11 أبريل 2011

مقتطفة ١٢٩ - قشعرة جسدْ

حروفٌ تتعاون لصنع كلمة تليق بسطر ملكي، وكلماتٌ تمر على عيون التدقيق لذوق مجاز المغزى ونجاحه في هبوطه على سطر يقدر حجم النص وثقله ورزانته، وجملة تُقيم من هيئة مؤهلة لاستيعاب النص ببلاغته وصحته. هذه الحروف لا تموت، تولد لحظة بعد لحظة، ويفرح بها القارئ شعورياً بعد قرائتها، وينتشي الكاتب مما كتبه لا شعورياً بعد حصول القارئ على جرعته من النص، تتفهم ما أقوله هنا؟
هناك طاقة غير مرئية تتخلل الشعور واللاشعور بالنتيجة بعد الغرق في الحروف المكتوبة، قشعرة قارئ من جملة كتبته أو وجد نفسه فيها عمداً أو سهواً وترجمت أحاسيسه الحالية، قد تحدث فيه ضجة بحياته توقظه من سباته أو ربما جملة تدفعه ليبكي دون سبب (ربما تشعر بالألم، لا أحد لا يشعر بذلك، أكمل القراءة) فعند إلتماس حروف شعور القارئ والكاتب معاً في نفس اللحظة، تحدث قشعرة، هذه القشعريرة كفيلة بقلب اللحظة الساكنة رأساً على عقب، يحدث فيها زلال عاطفي، أو ربما بركان ذهني، يدهش الإثنين، الإثنين معاً. هل مر عليك مثل هذا الموقف؟ 

* شاركني قصتك، ولماذا شعرت بذلك؟