لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاضرات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاضرات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 5 نوفمبر 2012

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

ورشة عمل | ديناميكية الشخصية الجذابة | قطر


 ببساطة: ستشعر أن شيء بداخلك يقول لك.. اقفز! لتكتشف حقيقتك وما تستحقه في حياتك..

 الورشة الأولى:كانت مثيرة جداً، ومحمسة، وتعيد تركيزك لنفسك، كما أنها ستساعدك لتحبك نفسك أكثر، وملهمة! وأتواصل شخصياً، مع أشخاص حققوا انجازات بفترة قصيرة بعد المحاضرة المثيرة..



الخميس، 6 سبتمبر 2012

إعلان محاضرة | ديناميكية الإرادة الذاتية




محاضرة دافعة لشحن شخصيتك وإرادتك نحو ما تريد، لتكون أنت أنت لا أحد غيرك، وليعرف العالم من وكيف أنت! مهما قاوم الناس أحلامك، وأفكارك، فلا بد أن تبقى مصمماً وعازماً لتحقيق النجاح في حياتك..





الخميس، 22 مارس 2012

فعاليات | لقاء منعش في الأردن


الأحد، 27 نوفمبر 2011

فعالية | كاريزما القادة












الجمعة، 18 فبراير 2011

تقرير | كتابتك شخصيتك الثانية .. تميز وإبداع


* بقلم : هديل العطار - الرسائل الملهمة - قطر 
 
ورشة "كتابتك شخصيتك" الثانية، والتي قدمها مشروع "الرسائل الملهمة" بإشراف مؤسسها عبدالعزيز دلول، عقدت يومي 27-28 الجاري في جمعية البلاغ الثقافية، استقطبت عدد من المُهتمين بالكتابة وبتطويرها، وكان عدد الحضور ما يقارب ٤٥ شخص من الجنسين، والأغلبية هم الفتيات، ومعظمهم من طلبة الجامعات، وقد ضم الحضور مشاركة مذيعة قناة الجزيرة الرياضية إبتسام الحبيل للمرة الثانية، وإصرارها على المشاركة، وذلك لنجاح الورشة، وميزة ما يقدم فيها من خلال المحاضر الشاب عبدالعزيز دلول، وقوته على التحفيز والتأثير الإيجابي للحضور.


تم تقسيم الورشة إلى قسمين، الأول شخصية الكاتب، وتمت مناقشة الأسباب والدوافع وراء الكتابة، والقيم والمبادئ الحقيقة لقوة الشخصية التي تجعل الكتابة والحديث والفعل مؤثر في الآخرين، وكيف تضع الهدف بعيد المدى، ورسالة الكاتب، والمعتقدات التي تسيطر على عقولنا ولا تجعلها واضحة، وقوة الروح في التأثير على الحروف، والقارئ، وهنا أكد المحاضر عبد العزيز على المشاعر والوجدانيات كعامل لا يمكن التغافل عنه عند الكتابة، حيث ان أكثر الطرق فاعلية في إيصال الأفكار هو تغليف هذه الأفكار بالوجدانيات والمشاعر، فبدون معرفة المشاعر وتفهمها، لا يمكننا السيطرة عليها ولا كتبتها. فبعد أن تتعلم التعرف على مشاعرك من خلال تحديد الإنفعالات العاطفية بداخلك، تبدأ ببطئ برؤية العالم بطريقة مختلفة، فبدلاً من تجاهلك لتأثير الناس عليك، أو تأثيرك عليهم ، تصبح أكثر وعياً، وإدراكاً بقوة المشاعر، مما يجعلك تصحح أخطائك اليومية، والإتسام بالوضوح والإيجابية والنضج، كما ستثري على علاقاتي الشخصية كذلك. 


ضمن التركيز على الدور الكبير الذي تلعبه المشاعر في الكتابة، يقول الأستاذ عبد العزيز "هناك لحظات نمسك بها القلم وهو الذي يكتبنا، وبعد أن ننتهي، نندهش مما كتبناه" مُضيفاً بأن "الكتابة موجودة داخل كل شخص؛ ولكنها بحاجة إلى من يمسح الغبار عنها". كما شبه الكتابة بالبذور، إذا لم تسقيها كل يوم، فلن تنمو. من جهة آخرى، أكد المحاضر عبد العزيز على دور الكلمات في اللعب بالعواطف والخيال، وتأثيرها على حياتنا، وذلك من خلال تمرين "التخيل" الذي خضع له الحضور بإغماض أعينهم، وبكلمات بسيطة كان يرددها المحاضر؛ انتقلوا إلى عالم آخر على الرغم من تواجدهم على كراسيهم، فكان هذا التمرين ذكي، وخارق للعادة، وطريقة الخيال التي رسمها المحاضر، أشعرت الحضور بطاقة قوية، ونشوه جديدة، حيث أن الحضور بدأوا يتحدثوا دون توقف، وأغلبهم كان لا يجيب بل يبتسم، وكأنه خرج من فلم عن نفسه، فعلاً الخيال قوة وطاقة رائعة ليعرف الإنسان من هو، وليؤمن بنفسه أكثر.
أما الجزء الآخر من الورشة، والذي قدمه الأستاذ محمد ولد سيدي، تناول جانب فنون الكتابة، مع التركيز على الكتابة الحديثة "المُدونات"، بما |أنها تستقطب الشباب اليوم أكثر من غيرها. تحدث عن القوالب التي تستخدمها المدونات، على عكس القوالب الصحفية التقليدية كقالب الهرب المقلوب، والتتابع الزمني، حيث أن المدونات تستخدم ما يعرف بـ"المربع"، والذي يعتمد التدوين ككتلة واحدة، وهذا ما يتيح فرصة للمدون للكتابة بحرية على عكس الصحفي الذي يتقيد بقالب معين. كما أشار الأستاذ محمد إلى أن الهدف من الكتابة هو إيصال فكرة، وكلما كان المدون فاهم للفكرة أكثر؛ كلما أعطى موضوعه حجمه الحقيقي دون اختصار او حتى استرسال. تحدث ايضاً عن العوامل التي تجذب القراء كالتصميم، عنوان الموضوع، المقدمة، ركز على أهمية المقدمة؛ فقارئ الانترنت ملول، ولابد من مقدمة جذابة تدفعه لمتابعة القراءة.


حظيت الورشة على إعجاب الحضور، الذين أعلنوا أن بأنهم بحاجة لهكذا طاقة وحماس وتحفيز في التقديم للمحاضرات التي تهتم بالشخصية والتنمية الذاتية، حيث أنهم لم يودوا إنهاء اليومين بهذه السرعة، وطلبوا من الأستاذ عبدالعزيز بإعادتها في الشهر المقبل، لشعورهم بأن ثلاث ساعات لا تكفي أبداً، وأنهم بحاجة للإرتواء من الأفكار الجديدة لمشروع الرسائل الملهمة، وتقول إحدى الحاضرات، عائشة الخليفي: "أسلوب الأستاذ عبد العزيز مشوق ولديه بصمته الخاصة، حيث أننا نعاني في العالم العربي من الأساليب المستهلكة والمتكررة، هناك أساتذة كبار في عالمنا العربي يحاضرون، ولكن مللنا الأسلوب التقليدي وهرم الروح، نريد طاقة شبابية ايجابية، والأستاذ عبد العزيز دلول من أبرز الطاقات الشبابية، أشعرني بأني إنسانة حية وما زلتُ أنبض طاقة"  وتضيف شعاع المري: "موضوع الورشة مهم، حيث أنه يساعدنا كيف نبدأ الكتابة بطريقة سهلة وبسيطة وفعالة، كما يتمتع الأستاذ عبد العزيز بأسلوب فريد من نوعه، لم أشعره بمحاضرات أخرى، كما أنه يستمع إلى الجمهور ويربط آراءهم وأفكارهم بأفكار الموضوع بطريقة سلسة وجذابة، ومن المؤكد لو أقيمت الورشة مرة أخرى؛ سأكون أول الحاضرين بلا تردد".
تقرير جريدة الشرق القطرية



الأربعاء، 12 يناير 2011

تقرير ورشة كتابتك شخصيتك الأولى - الرسائل الملهمة





تقرير ورشة كتابتك شخصيتك | الرسائل الملهمة | الدوحة

قدم مشروع الرسائل الملهمة  في ٢٠١١/١/١ ورشة بعنوان كتابتك شخصيتك، دعماً من مشروع النهضة للدكتور والمفكر القطري جاسم السلطان، حضر الورشة ثلاثين شخصاً من الجنسين، الأغلبية كانوا من الفتيات ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين، كالمذيعة المتألقة في قناة الجزيرة الرياضية الأديبة إبتسام الحبيل، ويعتبر أول نشاط في مجال التدريب وورش العمل في المجتمع، قدم المشروع في عام ٢٠١٠ عدة نشاطات وأبرزها يوم اللغة العربية لكلية التربية بجامعة قطر نشاطاً لدعم والحث على أهمية اللغة العربية، وبعض النشاطات الصيفية للطالبات عن طريق جمعية قطر الخيرية، وهاهو المشروع يضع النقاط على الحروف من خلال التوسع من نطاق الشبكات الإجتماعية والأنترنت ليجذب الشباب على الواقع ليبدأ فيس بوك حي مع الشباب والمجتمع المهتم بثورة الأفكار وتطبيقها..

أصبحت الكتابة مهمة جداً خصوصاً للشباب في المراحل الدراسية لكي يتكمنوا من التعبير عن مشاعرهم، وإيجاد أجوبة للأسئلة الروحية والفكرية التي تتمحور في هوية الشخصية وإيجاد الذات، أصبحت هناك وسائل تدفع الآخرين للتعبير، منها المدونات والفيس بوك، فالكتابة هي فعل خصوصي وفردي حميم، إنها عملية مغلقة بمكنونات الإنسان، ويحتاج طرق وأساليب للتحفيز على الكتابة وتفكيك الغموض الذي يعيشه هذا الإنسان، ولا أحد يستطيع تعليم طريقته في الكتابة، بل هي نداء داخلي يجبرك بأن تمسك القلم وتكتب ما يجول بخاطرك بحرية دون قيود

أساس وهدف الورشة هي المتعة ومشاركة التجارب الشخصية في الكتابة وتطوير طرق التعبير عن الذات، فالكتابة تلعب دوراً علاجياً للفرد، وكان دمج الشخصية مع الكتابة، لأن جذورك الشخصية وقدرتك على التعرف على مشاعرك يدفعك للتعبير المناسب في الوقت المناسب، إن لم تكن أفكارك وعقلك واضحاً، فلن تستطيع أن تكتب بوضوح، فابختصار هدف الورشة هو تعميق رسالة الكاتب وإيجادها لينتعش عقله ويتشبع هذه الرسالة ومن خلالها ينطلق ليكتب

وكان الداعي لعمل ورشة عمل عن الكتابة الإبداعية، وارتباطها بالشخصية، هو أنني من خلال متابعتي للمدونين على الفيس بوك ومن خلال مدوناتهم الشخصية، وتوسع الأعضاء المتابعين من داخل قطر وخارجها لمشروع الرسائل الملهمة، وعبر مقالاتي في مدونتي الخاصة، وصلت إلي بعض التساؤلات في كيفية جذب القارئ، وكتابة العبارات المحفزة، والقدرة على التعبير ببساطة، دفعتني هذه الأسئلة لعمل هذه الورشة، وتوضيح الطرق والأساليب العلمية التي تتعلق في الشخصية، لإيضاحها ومشاركتها للحضور والمتابعين للمشروع على الفيس بوك، فأي شيء يرتبط بشخصيتك، من ابتسامتك، من أفكارك وكل شيء فيك، هي التي تحدد سلوكك، من خلال فهم مشاعرك الشخصية الأساسية وإندماجها مع الأفكار.

باختصار كانت آلية الورشة هو نقل للمشاركين جوهر الكاتب الذي ينبني على قوة شخصيته، لا أخترع شيء، فالكتابة كيمياء متمثلة بتقنيات سردية صادقة، فإنل لم تكن قيمك ومعتقداتك واضحة فلن تحصل على حروف وأفكار وأفعال صادقة يمكنك من خلالها مشاركة الاخرين. دوري هو قتل الخوف الذي يحد الكاتب الشاب على التعبير عن مشاعره، ونفض الغبار وكسر السائد على مستوى اللغة والأسلوب، فالعالم أصبح يقرأ ويكتب بطرق مختلفة عن السابق، هدفي هو تحفيز الكاتب الشاب على اكتشاف حقيقته الشخصية وتأثير الكلمات في حياته، فأنا أقترح طرق وحلول ليكتشفها المشارك بطريقته الخاصة، فكل إنسان يعبر بأدواته وأساليبه الخاصة به

عدد المشاركين أذهلني، فكان الإقبال مشجعاً للمشاركين أنفسهم ولي فبنفس الوقت، والجميل هو مشاركة الأديبة والمذيعة بقناة الجزيرة الرياضية إبتسام الحبيل، مما أضاف للحضور تجربتها في الكتابة. بدأ المشاركين بالتعبير عن أهدافهم في الكتابة، ولماذا يكتبون، وكانت الإجابات مثيرة فعلاً، تم تقسيم الورشة لقسمين الشخصية وتناولت طرق التعرف على المشاعر وتدريبات لكل من المشاعر الإساسية للإنسان كالحب، الغضب، الحزن، الخجل، السعادة والخوف، ثم تم التعريف عن الرادار الشخصي للكاتب ليتفهم مشاعره ويعبر عنها، والجزء الأهم كان جذور الشخصية، الجوهر، القيم، الخيال، الإقتداء، المحفزات، المدخلات والمخرجات للشخصية، وبعد فترة الإستراحة، كان يعرض الصحفي محمد ولد سيدي طرق الربط بين الكتابة والشخصية، وعرف عن المقال بكافة أنواعه، وطرق كتابته، وتقدمتُ بالشرح عن الخاطرة النثرية والقصة القصيرة

أخيراً كانت الورشة مثيرة وخارج عن توقعات الفريق والحضور بالأفكار المطروحة التي أدهشت المشاركين، وكيفية الربط بين الشخصية وكل المهارات الحياتية، سيتم عمل الورشة مرة أخرى بنهاية هذا الشهر وذلك لطلب الطلبة لأن الورشة أقيمت في وقت الإمتحانات، هذه الورشة الأولى التي يقيمها مشروع الرسائل الملهمة، وباختصار كانت الورشة عبارة عن فيس بوك حي، تفاعل صريح ومباشر، مما جعل لون الورشة تتحول من التقليدية إلى المستحدثة، خصوصاً أن أغلبية الحضور أعضاء على الفيس بوك ولديهم مدوناتهم الخاصة، النتيجة التي أريد تحقيقها هي، أن نكتب بحرية لنبقى أحياء