لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء آخر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فضاء آخر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 مارس 2014

لم لا تقول شعراً | فضاء آخر

تغريدات..  27/3/2014  _________________________________

سألتني: لمَ.. لمَ لا تقول شعراً لمَ؟
أم أن حباً في قلبك امتلأ..
كفاكَ ثقلاً كفى!
الوطن ذاب انتظاراً
كالشمعِ اشتعالاً وله..
عدّ إليّ هنا..

الأربعاء، 23 مايو 2012

حطَّ الطيرُ


الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

فضاء آخر (٥) غيبوبة

قالتها ودخلت في غيبوبة:
"أحبك في الصباح
حتى الغروب..
 وعند المساء،
أمتهن لغة اللغات
لحروف الأمان
وانفعال الجنون،
لأعترف بك وطناً،
يسكنني وأسكنه"

الأحد، 9 أكتوبر 2011

فضاء آخر ٤ - لا تقفل الشباك


حطَّ الطير على كتفي
وغنى لي ناصحاً..
لا تقفل الشباكّ،
فربما حطَّ طيرٌ هناك..
جمَّل لحظات يومك..
حدَّ من سراب حزنك..
سكَّن موضع جرحك
ولوَّن لوحات حلمك..
وقبل جبين رأسك.. 
وبالأمل سقاك..

هذا الطيرُ يحبك،
قدَّم له معروفاً،
ولا تقفل في وجهه
الشباكّ
فربما.. حط طير هناك..

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

فضاء آخر ٣ - شجنْ

حلمي أن أكون شاعراً،
لكن أبي حرمّ علي
لحن الأشعارِ..

شجنٌ بداخلي هز مشاعري،
فعلوت ألوح للطيور..
فوق الأشجار

تساقط المطر حينها أقلاماً،
فكتبتُ بها صدقاً،
أملاً وحلماً.. 
ورددتُ في سري
"إن البيان هديةٌ،
من الرحمنِ"

الخميس، 6 أكتوبر 2011

حالة الإنفعال لكلمة أحبك | والله أعلم

توصيف حالة الإنفعال والشعور لكلمة أحبك زمان زمان (١٩٤٠م) 
أ: جرئة وشجاعة لحسم الموقف
ح: تنهيدة وتعليق لحظة الإثارة
ب: تخدير، واستسلام لانفعال الشعور
ك: راحة القلب، ونقطة استعداد لسطر اخر رسمي..

توصيف حالة الإنفعال والشعور لكلمة أحبك عند الشباب (٢٠١١م)  

أحبك: وكأنها كلمة عادية جداً، تُشعر بالحزن والمشاكل والصداع..
وإن قيلت بسرعة، هُزمت النوايا الحسنة، وإن قيلت في الوقت الصحيح والمناسب، انتصر الحب..


والله أعلم ما سيكون.. 
فرحٌ أو مجرد لقطة في الذاكرة.. 

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

النهر الراقص

دغدغي حروفَ الجرِ،
واسحبيني باتجاه النهرِ الراقص..
وأنتِ منفعلة في سحب يدي،
اقطفُ زهرة
لأعلقها بشعرك..

لا تتوقفي،
استمري في جهُدِ
الانفعال المثير.. 

اسمعُ نبضُ اسمك،
شجوني تتنفسك،
هكذا مصير،
محتوم عليه بالانتصار!

الخميس، 22 سبتمبر 2011

لمن لا يعرفني

~ لستُ بصانع الأحلام، ولا بمروجها، إني أطرز بعضها، والآخرُ يشهد على آدائي ~


بمناسبة يوم ميلادي، أهديتُ لنفسي حروفاً وكلمات من روحي، ولمن لا يعرفني..
-١-
ولدتُ 
في الدوحة
طفلٌ أزرق
لا أوكسجين
كما ورد عن أمي..

-٢-
من غزة
لاجئ..
أحملُ
وثيقة
مصرية
زرقاء..


-٣-
دراستي
علم النفس..
عمري،
ستةَ سنواتٍ..
عُمرُ عقلي،
حين بدأت
اقرأ الكتب..


-٤-
نشوتي
فنجان قهوة 
يقتل باكتيريا عقلي..
هكذا أشعر!


-٥-
وجه القمر
بدراً..
إغراء اللون
الأبيض
لأكتب
بعفوية..


-٦-
وأنا مع نفسي،
صمتي
يجامل
وحدتي..


-٧-
مع الآخر،
سعادتي،
وظيفتي
انعاشه للحياة 
من جديد..
إهداءه وردة،
وطبع ابتسامة،
وعربون أمل..
هكذا أشعر!


-٨-
اهتم بالأدب،
منفلوطي، ودرويش
ومطر، وشكري، وجويدة،
والرافعي، والطنطاوي،
ومستغانمي، والسياب،
وآخرين كُثر..
أثْروا مخيلتي 
وأثَّروا فيَّ ..


اكتب نثراً حراً..
ما أشعر به بصدق..
لستُ بشاعر،
لكنني أعرفُ
فائدة القلم..


-٩-
أتقن تطريز الحروف
المنعشة المحفزة الملهمة
للروح والقلب وللعقل..

-١٠-
الحبُ،
في حياتي
لكل شيء..
غير مقتصر للبشر..
حتى الجماد،
أضع فيه روح
لأنسجم معه..


-١٢-
أسمهان..
قصيدة خضراء
لا تنتهي،
جسدُ الطبيعة،
جنونُ إنفعالاتي،
النهر الراقص،
بداخلي..
باختصار..
هي لغتي..


-١٣-
زرتُ
أوطاناً كثيرة،
أجملها..
باريس، 
اكتشفتُ حريتي..
بيروت، 
شممّتُ رائحة الوطن..
قطر،
وطنٌ أعشقه..
السعودية،
أبكتني سعادة..


القاهرة،
علمتني جوهر العلم..
تونس،
هذبت حروفي..
المغرب،
اختبارُ صبري..
الجزائر،
قدمت لي الحلوى..


سوريا،
أخافتني العبودية..
الأردن،
علمتني الجرأة..
طوكيو،
حببتني في النظام..
الصين،
ما بين أنثى وذكر، 
لا فرق!


إيران،
وجدتُ نفسي..
تركيا،
علمتني الحب..
الإمارات، 
تُشعرك بأهميتك،
مهما كان فصلك ولونك..


الكويت،
حلمٌ أزرق..
البحرين،
لذيذة الحلوى!
هولندا..
واضحة المعالم..
ماليزيا،
مليئة بالعرب..


لندن،
شامخة وأنيقة..
وفلسطين،
قريباً..
سأقبل خديك..
أعدك..


-١٤- 
لا أفهم الحسد
وألتزم بدعاء أمي
"اللهم بارك لهم
فيما رزقتهم،
وارزقتني خيراً منهم"


-١٥-
احرث نفسي
لاكتشف المزيد عنها،
وأطورها أكثر،
كي لا أكون مجرد عدد زائد
في هذه الدنيا..


-١٦-
لا يوجد لدي وقت
لنقد الآخرين!
إن طلبه،
أعطيته رأيي..
وإن امتنع،
تركته وشأنه..


-١٧- 
إن أخطأت،
اعتذرت..
إن جهلت،
تعلمت..
إن صابني الغرور،
لقنتُ نفسي عقاباً
لا أنساه..


-١٨-
علمتني أمي،
ثلاثة أمور لأحاربها..
الفراغ،
الغرور،
والاستهزاء بالشخص
الذي يسعى للقمة..


-١٩-
لا تبحث عني،
لأنني أبحث عنك..
سأجدك هنا وهناك..


-٢٠-
أبحثُ عن وطن
يعترف بروحي
بعقلي، بقلبي
ويهتم ويحترم
ويقدر ويحب،
أفكاري،
تأملاتي،
أحلامي،
أفعالي،
وابتسامتي..


-٢١-
أحب شكر الناس،
لأنهم الحقيقة الحية
التي لا ولن تتلاشى..
فشكراً لكَ ولكِ..
من العمق..


-٢٢-
لا أخجل من دمعي
عندما ألقى ربي
وأقبل رأس أمي
وأفرح، وأحزن..
لا أخجل من دمعي..


-٢٣-
يا ليتني كنتُ أكبر،
لأعرف  حقيقة
ما هنالك أكثر..
ياليتني كنتُ أصغر،
لأبقى جاهلاً
كي لا أعرف شيئاً
عندما أكبرْ..


-٢٤-
أخاف أن أكتب الواقع،
فألتصق به..
هو لا يبقيك حياً..
الخيال وجنون
الممكن من حدوثه،
 يبقيك على قيد الحياة..


-٢٥-
درستُ حقيقتي
وسعيتُ لأحلامي
وتزوجتُ الصبر
حتى يتحقق الوعد..
فلن أتنازل عن حلمي،
لن أتنازل عن حقي،
لأعرف من أنا؟


-٢٦-
لو أن هذه الكلمة
لا تفهم خطأ..
لقلتُ من قلبي لكَ ولكِ
أحبك!




* كل عام من ٢٣ آيلول سأزيد عدد لوحاتي..
* إن لديك أسئلة أخرى، تردد مرتين، ثم اسأل في الثالثة، سيكون السؤال أعمق وأوضح..

الأربعاء، 22 يونيو 2011

فضاء آخر

فضاء آخر عبارة عن مقتطفات تحمل معاني لخواطر وجدانية شابة ناضجة بشؤون الحياة

(١)
طالما آمنتُ أن ليس للنصوص سحراً فقط، بل أن تلاعب الكاتب والأديب مع حروف اللغة وكلماتها، وتصنيف وتصفيف كل حرف بجانب حرف آخر يعجب به، يناسبه، يتلاحم معه وينسجم..

(٢)
عاد الحب ونشدنا نشيده، برضا وهدوء ويقين، أنه ليس لنا، ولا ملكنا، ففيه نحنُ مشابك معلقة بحبل يسهل قطعه، ويصعب ربطه، وبحسب ثقله، وسخونته، نرتخي، نغرق أو نتبدل

(٣)
شممتُ لون الحب، فالتصق بي وأشعلني، امتهنته صريحاً لا مجاملة للحياة، لا تعبيراً وإغواء، بل عفوية وإكرام، فقصدتُ الناس أخلاقاً، بعضٌ رده أجمل، نقاء الصدق، لا رياء فيه، ومنهم بالخفاء أسوء، وبالعلن عليَّ أغرب، فطمستُ معنى الحب وقتاً، وراقبتُ غاية الناس، ففهمتُ أن الحب عندهم حدٌ، فإما لحواء، زوجة أو عشيقة، وإما لمال نصفه ينقصه البركة، حينها أدركتُ أن لون الحب الأول مختلف، فعدتُ وأعدته أضخم، جديدٌ وأجمل، فحبٌ لكل شيء في الكون يسكنني وأسكنه، كوطن نظيف لا ملك يحكمه، وبركة من الله لهذا الحب فيما تفعله.



(٤)
الشاعر لا يخلق لغة جديدة بل يصنع إنسجام فكري إحساسي، يُزوج بها حروفه ببعضها، ليعزف لحناً موسيقياً فريد، يحرك بها أوتار العاطفة، وأجراس العقل

(٥)
لا أشحتُ المعرفة إلا من كتاب يغذي روحي وعقلي، ويضيف ثراءً في يومي، وصاحب عقلٍ قلبه يسبق عقله في إطعام علمه للعطشى، وشخصٌ حقق إنجازاً أبهر فيه الناس من حوله، أتوق لدقيقة مع حكيم لأعرف كيف يعيش، ومن رجلٍ، يبتسمُ في أقصى أوقات محنه، وأحب أن أعرف نظرة عاقل للحياة بعد قضاء عمر يجرب ويفشل ويجرب حتى حقق ما يطمح إليه

(٦)
ناديت في الليل أكثر من مرة، على الحبيب المحب الغائب، فحضوره موترٌ، وغيابه مقلقُ، فلا بين البين نداء ولا سكون، وما حاجتي إلا أن يُغمد في الروح همس قلبه

(٧)
هذا المساء في باريس، اللون رمادٌ، والصور ثابتة، الحجر أساسٌ، والشوارع مرهقة، العيون سوادٌ، والأرجل معلقة، الطقس رذاذٌ، والزوايا متشابهة، ابحث عن حجاب لأستر به رأس مدينة غاضبة

(٨)
 أيها الكاتب  اكتب سطرين يحدثان ضجة فينا، أو لا تنفعل أكثر، اكتب سطراً واحداً يكفي، تحرك بها شفتين، لتنقدانك، أو نصمت، ونبتسم، وننشرح، اكتب، لغة، لا أحد يفهمها إلا نحن، عفواً لحظة، تفضل وامسح ما تريد كتابته، فنتائجك مرهقة. اكتب كلمتين فقط تكفي، فشرعية السقوط، في حب الفاعل، والمفعول به جائزة مع حروفك!

(٩)
أسمعُ الحرف من بعيد يهمس، خذني معك أينما تحل وتكون، فالحقيقة تكمن فيك، وأتناسى القلم عمداً في الدرج، وأسمعه يدمدم، أيها اللاجئ، لمَ تحجب حروف الحقيقة عليَّ
 
(١٠)
في زمنٍ لا يعرفُ للصاحب كلمة، سقط حرفٌ سهواً من سطر ساخن، يحملُ ملحمة لحواس منفعلة، أحدثت فوضى وخلل في المعنى، فاعتذر المؤلف لنفسه عن اضطراب لحظي للكلمات، رفعت الجلسة حتى إشعار آخر

(١١)
أحب التلاعب على حروف اللغة وجنون الكلمة، وثورة المعنى وصريح المغزى، ومجاز البلاغة لأخترع هوية تناسب مقاساتي، وتنقذني من تناقض الواقع

(١٢)
في هذه اللحظة الآن، قُبلة خاطفة، وغداً حضنٌ بعيدٌ مداه، فيه شوقٌ وصبرٌ منتظر، أما الماضي هو رمادُ وكنزٌ من ذكرياتٍ حُلوة ومُرة، وكثير من صورٍ لا تمحى، وقليل من حبٍ لا ينسى، ومدادٌ من ألم، وحفنةٌ من أمل..




* هذه مجموعة أجهزها لكتاب يحمل عنوان فضاء آخر إن شاء الله، سعيد بمشاركتها معكم قبل طباعتها..