لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحياة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 مارس 2011

مقتطفة ١٢٨ - مجادلة وقت


تجادل الوقت، وتبحث عن مدخل مناسب لتوظيف طاقتك فيه، ومخرج مستعد لتهنئتك على إنجازك، تحوم الأفكار المتصارعة مع مشروع الوقت المتاح لك في عقلك، وتبدأ كما العادة بتطبيق جنون الفعل، بالتحدث مع نفسك، وترسم أشكالاً على ورقة بيضاء شوهتها أنت بدوائر ومربعات وخطوط أثناء إجراء محادثة هاتف مباغتة أو مملة بعض الشيء أو فرص الإنسحاب منها قليلة. 


تتوقف وأنت تطوف حول نفسك أربع مرات، تلغي فكرة وتضيف فكرة أخرى، تكتب ملاحظة على ورقة صفراء قابلة للإلتصاق بأي شيء يبقيك منتبهاً، إلا جبهتك. تجلس وتهمهم، يهجم عليك الوقت ويحذرك من إنتهاء مدة المجادلة، وتنخرط أنت في يومك بإحدى الخيارات التالية، متحمس أم مشتت، نشيط أم مجهد، سعيد أم متشائم، وبعد تحديد الفكرة التي ستظهر فيها، تصطدم بكثير من القدر المكتوب لك مسبقاً، فتنقلب الآيات، فتحمد الله أو تحمد ربك، كلاهما مفيد لك في خير الأمور وشرها. 


تتمرن على إبتسامة اليوم، وتخرج لمقابلة أصدقاء الطبيعة، على أمل جديد من قُبلات (فرص) هذه الحياة، تصل لمنحنى من منحنيات الكون، تفتش عن موارد لتتسلق ببطئ، فالرياح كثيرة عندما تكشف جسدك للطبيعة، فربما تسقط أو تصاب بمرض معدي، يبقيك صديق الإخفاق. تذكر أنك عندما تصل لمنحنى سلبي، هناك أكثر من العزلة وشن كثير منا لدعاء تضرعاً لرب السماء، وابتعد عن مشتتات الحياة، فهي كثيرة، أولها عقلك، ورغبات الإنسان، وبعد أن يساعدك بساط سحري للصعود عالياً، أشكر الله جيداً، وقدم كثير الإمتنان لمن ساعدك، أولهم قلبك، كن مؤمناً بما يمليه عليك قلبك، اتبعه، ليس عيباً، وتذكر أن تتحمل مسؤولية كل شيء تفعله. أعتذر عن عدم الإكمال، فلقد إنتهى وقت المجادلة.


( قد تشعر أن في كلامي نوع من الأبعاد، لكن حاول أن تقيس ما شئت مع حياتك الشخصية، فلكل إنسان له شؤونه الخاصة في مداعبة الحياة وطرق للتعامل فيها ومعها)

* إن راق لك الحديث هنا، اكتب تعليقاً يشبهك.