الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011
أيها الكاتب | وجبة عن الواقع
تحقيق | أين أنت ذاهب؟
خواطر إسرائيلي، على معبر مجهول!
(١)
اسمكَ عربيٌ صدفة،
تحتاج أن تجتاز معابر،
أنت رهن الحالة،
أنت غبارٌ معلقٌ بعاصفة
أنت غبارٌ معلقٌ بعاصفة
أسيرٌ وتمشي وتسير
في المجهول عمداً تائه..
في المجهول عمداً تائه..
هنالك جرمٌ اقترفته..
يديك بلا أصابع!
أنت صانع قنابل..
أنت مهاجر؟
أنت انتفاضة
تسكن جسدْ..
تسكن جسدْ..
أنت مناضل؟
تسعى للحقيقة؟
أنت خطيرٌ ونووي..
*
غلطة.. لم تستمعوا لماركس،
"دينكم حسرة..
لا إله، والكون مادة!"
استندتم لكراسي العرب،
نحنُ صنعناها لكم!
مساكين..
لم تنضموا للمآسونية،
"كن حراً
واترك دينك!"
تخلوا عن أرضكم
وسيرضخ السلام لكم
وكثير من المكاسب..
لست ملحد؟
ندعو للقومية والعصبية،
تسعى للحقيقة؟
أنت خطيرٌ ونووي..
*
غلطة.. لم تستمعوا لماركس،
"دينكم حسرة..
لا إله، والكون مادة!"
استندتم لكراسي العرب،
نحنُ صنعناها لكم!
مساكين..
لم تنضموا للمآسونية،
"كن حراً
واترك دينك!"
تخلوا عن أرضكم
وسيرضخ السلام لكم
وكثير من المكاسب..
لست ملحد؟
ندعو للقومية والعصبية،
ودفع الدول الإسلامية
للشعوبية، لنصنع الفتنة..
لنسرب عدوى الجنسية والقومية..
أليست أشد من القتل؟
نحارب اللغة العربية،
ننشر الثقافة الجنسية،
ونملأ عقول الشباب
الفارغ من الثقافة الإسلامية،
لمبادئ (فرريد) وترويج فلسفة غربية..
هل تنتمي لحزب أو أنك هارب؟
تكلم!! أين أنت ذاهب..؟
(تحقيق بلكنة سلام واستعباطية)
(٢)
- أين أنت ذاهب؟
- هناك.. لدي موعد مع صدى صوتي بأقصى البعيد، فهو لا يكرر ما أقول!
- ما هو رقمك الوطني؟
- لا أحمل شي، معي وثيقة مكتوبٌ عليها لاجئ..
- وما فائدتها؟
- مجرد مستندات للاستهزاء والضحك عليها عند طلب الفيزا..
- يمكنك السفر بها حول العالم؟
- مكتوبٌ عليها.. غير صالحة المفعول حتى تولد!!
(٣)
- لا أحمل شي، معي وثيقة مكتوبٌ عليها لاجئ..
- وما فائدتها؟
- مجرد مستندات للاستهزاء والضحك عليها عند طلب الفيزا..
- يمكنك السفر بها حول العالم؟
- مكتوبٌ عليها.. غير صالحة المفعول حتى تولد!!
(٣)
- أنت لاجئ؟ جواز سفرك مصيبة
لا يؤهلك لتغادر بلداً عربياً للسياحة!
أنت مذنب.. ابدأوا السلام بينكم أنتم العرب
ثم حققوا سلام عالمي!
ثم حققوا سلام عالمي!
- رجاء .. اخفض نبرة صوتك، واحترس
انظر هنا.. (قلبي)
قنبلة!
(٤)
- من أي بقعة أنت؟
- من غزة.. وأبي وأمي واخوتي
لا يذكرون اسم الوطن
هو مباح لوسائل الأخبار..
- قال عنها محمود درويش " على خصر غزة قنبلة "
- ربما.. رحل..وسيأتي غيره،
ويقول عنها، غزة لقمة عيش للشهداء..
لم يبق لنا إلا مستندات للاعتراف
بالدولة الفلسطينية..
سخرية.. نريدُ اعترافاً وكأننا الطغاة..
- وإن لم تعترف الأمم المتحدة السياسية العالمية بوطنكم؟
هل ستبحث عن وطن يعترفُ بك؟
- هاه!؟
(٥)
أيها اللاجئ: انسَ ما قلته لك،
انهض من ألمك المكرر!
سأرشدك للصواب..
أنت جاهل.. وسأعلمك كل ما تشاء..
انس انس وطنك..
وسنكتب على ورقة بيضاء
أنك تبحث عن وطنٍ يعترفُ بك!
---- مرفوض للمرور ------ التالي!
انظر هنا.. (قلبي)
قنبلة!
(٤)
- من أي بقعة أنت؟
- من غزة.. وأبي وأمي واخوتي
لا يذكرون اسم الوطن
هو مباح لوسائل الأخبار..
- قال عنها محمود درويش " على خصر غزة قنبلة "
- ربما.. رحل..وسيأتي غيره،
ويقول عنها، غزة لقمة عيش للشهداء..
لم يبق لنا إلا مستندات للاعتراف
بالدولة الفلسطينية..
سخرية.. نريدُ اعترافاً وكأننا الطغاة..
- وإن لم تعترف الأمم المتحدة السياسية العالمية بوطنكم؟
هل ستبحث عن وطن يعترفُ بك؟
- هاه!؟
(٥)
أيها اللاجئ: انسَ ما قلته لك،
انهض من ألمك المكرر!
سأرشدك للصواب..
أنت جاهل.. وسأعلمك كل ما تشاء..
انس انس وطنك..
وسنكتب على ورقة بيضاء
أنك تبحث عن وطنٍ يعترفُ بك!
---- مرفوض للمرور ------ التالي!
* ملاحظة: بعض السطور محذوفة..
الاثنين، 26 سبتمبر 2011
النهر الراقص
دغدغي حروفَ الجرِ،
واسحبيني باتجاه النهرِ الراقص..
وأنتِ منفعلة في سحب يدي،
اقطفُ زهرة
لأعلقها بشعرك..
لا تتوقفي،
استمري في جهُدِ
الانفعال المثير..
اسمعُ نبضُ اسمك،
شجوني تتنفسك،
هكذا مصير،
محتوم عليه بالانتصار!
الأحد، 25 سبتمبر 2011
مقتطفة ١٤٧ - حفلة توقيع كتاب
(مع شخص لا يعرفني جيداً.. هو سمع عني، والتقينا صدفة)
( انفجر بالتحدث معي بصوت عالي، وبسرعة، ولم يترك لي مجال للتنفس)
(حديثه كان كالذي امتلأ عقله وفمه بالكلام، وألقاه دفعة واحدة!)
( انفجر بالتحدث معي بصوت عالي، وبسرعة، ولم يترك لي مجال للتنفس)
(حديثه كان كالذي امتلأ عقله وفمه بالكلام، وألقاه دفعة واحدة!)
- ما بك بتصرفاتك جاهل؟
- (مستغرب) ماذا هنالك؟ ببطئ تحدث ولا تنفعل، شكراً..
- (بصوت جهوري) مقتطفاتك كثُرت، ولم تصدر كتاباً حتى الآن، غير معقول!
- (ابتسم) أتعلم.. حلمتُ بأني أوقع كتابي بالأمس في باريس!، هل يروق لك ذلك؟
- لا لا لا ... عبدالعزيز، أنت تخسر عمرك، هيا أنجز شيئاً يرفع قيمتك.. دعك من المدونة والفيس بوك!
- (لحظة صمت) المدونة هي محمصة حروفي، ولا الزوار والقراء، وتشجيعهم وحماسهم، وانفعالاتهم بأحرفي، لما تشجعت لفكرة الكتاب.. ويا سيدي " كل شيء رهن الوقت المحدد" لماذا أتعجل بتأليف كتاب، دون أن أفكر ملياً ماذا فيه؟ وما سيحدث بعد الإصدار..
- وجهة نظر.. لكني لن أعترف بك ككاتب، إلا بعد أن أجد عنوان مدونتك واسمك على غلاف كتاب..
(احترمته بملامحي، وشكرته بابتسامتي، ولم أعرف ما أرد به عليه)
- سأفعل ، سأفعل.. شكراً لك.. أعدك بإذن الله، لن ينتهي ٢٠١٢ إلا وقد حققت أمنية إصدار الكتاب.
- أنت صانع الأحلام!
- (فاجئني، وضحكت بصوت مسموع) لست كذلك، ولا بمروجها، لكني أحبك بعضها، والآخر يشهد على أدائي..
- إذاً.. مسوق الأمل؟
- ربما..
- سأفعل ، سأفعل.. شكراً لك.. أعدك بإذن الله، لن ينتهي ٢٠١٢ إلا وقد حققت أمنية إصدار الكتاب.
- أنت صانع الأحلام!
- (فاجئني، وضحكت بصوت مسموع) لست كذلك، ولا بمروجها، لكني أحبك بعضها، والآخر يشهد على أدائي..
- إذاً.. مسوق الأمل؟
- ربما..
شكرته لمحادثتي، وممتن لكلماته التي أسقت طموح أمنياتي.. هو مضى في طريقه، وأنا في طريقي، فعلاً .. هناك إشارات من الله يرسلها لك من خلال الناس، تحتاج أن تلاحظ وتستشعر ذلك.. حمداً وشكراً لله.. وحتى موعد توقيع الكتاب!
مقتطفة ١٤٦ - ضد الظرف

غيرُ عادي، تشرب القهوة وكأنك لا تعرفها ولا تعرفك، هناك خلل، تنقطع الكهرباء وأنت تسمعُ لحنك الجميل، لا يوجد غداء في المنزل، تشعر أن أعداء المزاج كُثر، تستهزأ بابتسامة ضد الظرف، تمسك كتاب لشاعر، يلهمك مجازه، اقرأ سطرين، يعيدك إليك، ولقهوتك ومزاجك وكل شيء!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
