لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com

السبت، 2 يوليو 2011

مقتطفة ١٣٦ - لننتصر

هذي يدي، مدي يديك، لننتصر..




شِعري ليس ملكي،
أنت مصدره أبيضٌ
وبيئته الخضراء..
فرحٌ به، واثقٌ معه..
وفيَّ بعضٌ من الشك
أخافُ من غفوة
تبعدني عنك..

حُلمٌ أنا
أحاول تحقيقه فيك..
أمشي نحوك واثقاً
لأنشد فيض حبي
احتراماً.. احتراماً لكِ..


هذي يدي،
مدي يديك،
استرخي على كرسي القصيدة،
لأغني على طرف الصباح 
" يا حبُ أنت العطاءْ،
 أنت لا بعدك أنت،
تحركُ أشياءً جميلة،
بداخلي..
تعيدُ صياغة مفرداتي،
بنظراتي..
ترفعُ نفساً..
تسكنُ قلباً..
تداوي جرحاً،
وتدفعُني لاستعادة أمجادي..
فانتصر معنا لنحتفل..


سلمت يداكِ،
بإمكانك إكمال ما تبقى من يومك
قبلة لأميرة أسطري.. 
أنتِ..

السبت، 25 يونيو 2011

كالنهر

ثلاث أنواع من البشر عند أول ضربة قاضية تؤلم، تكون ردة فعلهم كالتالي: يزحف للخلف حتى يقف على قدميه ويلهث هرباً، هذا النوع الأول، أما الثاني هو عاقل، لكن نجوماً وعصافيراً فوق رأسه تحوم، ويرضى بالبقاء منكسراً حزيناً على الأرض ملقى، أما النوع الثالث وهو الأجمل، كالنهر، يسير للأمام مندفعاً مع عوامل الطبيعة، فمهما كانت لطمات الصخور أمامه كثيرة، يبقى الأمل بداخله مشتعلاً، لديه دوافعه بعدم الاستسلام بسهولة، لديه مهمة بالنسبة له مهمة، يريد إنجازها، فيقف مبتسماً، متفهماً لطبيعة الكون وقوانينها، هناك أمل، ويكمل سريان طموحه على الطريق مفعماً بالشغف.

الأربعاء، 22 يونيو 2011

فضاء آخر

فضاء آخر عبارة عن مقتطفات تحمل معاني لخواطر وجدانية شابة ناضجة بشؤون الحياة

(١)
طالما آمنتُ أن ليس للنصوص سحراً فقط، بل أن تلاعب الكاتب والأديب مع حروف اللغة وكلماتها، وتصنيف وتصفيف كل حرف بجانب حرف آخر يعجب به، يناسبه، يتلاحم معه وينسجم..

(٢)
عاد الحب ونشدنا نشيده، برضا وهدوء ويقين، أنه ليس لنا، ولا ملكنا، ففيه نحنُ مشابك معلقة بحبل يسهل قطعه، ويصعب ربطه، وبحسب ثقله، وسخونته، نرتخي، نغرق أو نتبدل

(٣)
شممتُ لون الحب، فالتصق بي وأشعلني، امتهنته صريحاً لا مجاملة للحياة، لا تعبيراً وإغواء، بل عفوية وإكرام، فقصدتُ الناس أخلاقاً، بعضٌ رده أجمل، نقاء الصدق، لا رياء فيه، ومنهم بالخفاء أسوء، وبالعلن عليَّ أغرب، فطمستُ معنى الحب وقتاً، وراقبتُ غاية الناس، ففهمتُ أن الحب عندهم حدٌ، فإما لحواء، زوجة أو عشيقة، وإما لمال نصفه ينقصه البركة، حينها أدركتُ أن لون الحب الأول مختلف، فعدتُ وأعدته أضخم، جديدٌ وأجمل، فحبٌ لكل شيء في الكون يسكنني وأسكنه، كوطن نظيف لا ملك يحكمه، وبركة من الله لهذا الحب فيما تفعله.



(٤)
الشاعر لا يخلق لغة جديدة بل يصنع إنسجام فكري إحساسي، يُزوج بها حروفه ببعضها، ليعزف لحناً موسيقياً فريد، يحرك بها أوتار العاطفة، وأجراس العقل

(٥)
لا أشحتُ المعرفة إلا من كتاب يغذي روحي وعقلي، ويضيف ثراءً في يومي، وصاحب عقلٍ قلبه يسبق عقله في إطعام علمه للعطشى، وشخصٌ حقق إنجازاً أبهر فيه الناس من حوله، أتوق لدقيقة مع حكيم لأعرف كيف يعيش، ومن رجلٍ، يبتسمُ في أقصى أوقات محنه، وأحب أن أعرف نظرة عاقل للحياة بعد قضاء عمر يجرب ويفشل ويجرب حتى حقق ما يطمح إليه

(٦)
ناديت في الليل أكثر من مرة، على الحبيب المحب الغائب، فحضوره موترٌ، وغيابه مقلقُ، فلا بين البين نداء ولا سكون، وما حاجتي إلا أن يُغمد في الروح همس قلبه

(٧)
هذا المساء في باريس، اللون رمادٌ، والصور ثابتة، الحجر أساسٌ، والشوارع مرهقة، العيون سوادٌ، والأرجل معلقة، الطقس رذاذٌ، والزوايا متشابهة، ابحث عن حجاب لأستر به رأس مدينة غاضبة

(٨)
 أيها الكاتب  اكتب سطرين يحدثان ضجة فينا، أو لا تنفعل أكثر، اكتب سطراً واحداً يكفي، تحرك بها شفتين، لتنقدانك، أو نصمت، ونبتسم، وننشرح، اكتب، لغة، لا أحد يفهمها إلا نحن، عفواً لحظة، تفضل وامسح ما تريد كتابته، فنتائجك مرهقة. اكتب كلمتين فقط تكفي، فشرعية السقوط، في حب الفاعل، والمفعول به جائزة مع حروفك!

(٩)
أسمعُ الحرف من بعيد يهمس، خذني معك أينما تحل وتكون، فالحقيقة تكمن فيك، وأتناسى القلم عمداً في الدرج، وأسمعه يدمدم، أيها اللاجئ، لمَ تحجب حروف الحقيقة عليَّ
 
(١٠)
في زمنٍ لا يعرفُ للصاحب كلمة، سقط حرفٌ سهواً من سطر ساخن، يحملُ ملحمة لحواس منفعلة، أحدثت فوضى وخلل في المعنى، فاعتذر المؤلف لنفسه عن اضطراب لحظي للكلمات، رفعت الجلسة حتى إشعار آخر

(١١)
أحب التلاعب على حروف اللغة وجنون الكلمة، وثورة المعنى وصريح المغزى، ومجاز البلاغة لأخترع هوية تناسب مقاساتي، وتنقذني من تناقض الواقع

(١٢)
في هذه اللحظة الآن، قُبلة خاطفة، وغداً حضنٌ بعيدٌ مداه، فيه شوقٌ وصبرٌ منتظر، أما الماضي هو رمادُ وكنزٌ من ذكرياتٍ حُلوة ومُرة، وكثير من صورٍ لا تمحى، وقليل من حبٍ لا ينسى، ومدادٌ من ألم، وحفنةٌ من أمل..




* هذه مجموعة أجهزها لكتاب يحمل عنوان فضاء آخر إن شاء الله، سعيد بمشاركتها معكم قبل طباعتها..

الاثنين، 20 يونيو 2011

مقتطفة ١٣٦ - مصدره أنت

جمال الروح في العينين اسمٌ، ورسم اللحظة في الحالي لحنٌ، أنت وأنت، كما هو الصريح في التعبير عن جمال المكنون فيك صدقاً، أنت وأنت، وترٌ على حروف القصيدة النابغة عنوانٌ، وكما أن في اعتبار مكان السطر للكلمة لونٌ أبيضٌ، يشبهك أنت، غرد إذاً مع العصافير النشيطة نشيدنا نحنُ "حرية في بلادي" مصدره أنت، كما أنَّ اسمي مدسوسٌ بأنت، نقطة بعد احترام السطر الذي أنت وأنت فيه.

الأربعاء، 8 يونيو 2011

على طاولة قهوة (٢) عكس التيار