الثلاثاء، 26 أبريل 2011
تمَّرس
تمَّرس على حروف اللغة المثيرة،
تجمَّل مع طبيعة الكون الجميلة،
تمَّدد على سطور القصيدة الناضجة،
تفاعل مع عبقرية القلوب الحيَّة،
وسدد تكاليف الحب الكبيرة،
لنفسك، ولمن هم حولك
أصحاب الإبتسامات الصادقة..
وامتهن بالأمل تطبيق الأحلام الجريئة
السبت، 23 أبريل 2011
مقتطفة ١٣٣ - كدقات المطر
وإن كانت حروفي لا تروق لكِ، ولدتُ غيرها، جلبت جديدها من هنا - قلبي - ومن هنا - منتصف الصدر روحي - صاعدة لكِ عائدة إليَّ، كأنها نغمة واثقة بأنها ستحدث رعشة في جسد، وما بين سطور الغرام شجاعة لكتابة نفسٍ آخر من حروف نادرة تشبهك جمالاً، ولعاً، جنوناً كدقات المطر عندما تشتدُ حماسة، فلكِ هذا المساء أسطورة، كلحنٍ مختار بعناية، لتعميق فكرة تشبعنا نشوة، كلمة، تقلبْ كل شيء، تجلبْ كل شيء، وأحياناً تكتم أنفاسنا إن كانت صادقة، صادقة، هذه الكلمة صنعت عالماً مقدساً، يكتمل بي وبك، والأجمل هي كلمة "بنا" كي لا ننفصل، ونبقى حروفاً مبتهجة، بدرجة الإقتراب، ولنسمع عندها همسنا ما نشاء، دون فواصل أو نقاط، فالمسافة بيننا هي فراقتنا.
وقتُ الإزدهار، فتحت الوردة فرصتها لدواعي الإستنشاق، شكراً للطبيعة التي تشبهك هذا المساء، وكم أريد أن أرقص رقصة معك، ترسم على لوحة، يقلدها كل أعضاء البشر، لا تنتهي، تبقى قابعة في الروح ملتصقة لا تزول.
وقتُ الإزدهار، فتحت الوردة فرصتها لدواعي الإستنشاق، شكراً للطبيعة التي تشبهك هذا المساء، وكم أريد أن أرقص رقصة معك، ترسم على لوحة، يقلدها كل أعضاء البشر، لا تنتهي، تبقى قابعة في الروح ملتصقة لا تزول.
كانت إبتسامتي تغازل إبتسامتك من بعيد، ذهني مشحون بمواقف راكدة في ذاكرة نشيطة لاستيراد ما شئت مما يبهج الفؤاد، فبين اللحن واللحن أعجوبة اللحظة التي تقف عند صعود نغمة، وتختفي بعد مداعبة الروح بذكر موقف خاص مندمج مع هذه النغمة المغرية الشاحنة لكل أنواع العواطف، هكذا تفعل الموسيقى الكلاسيكية الهادئة جداً في الإنسان.
شكراً عمر خيرت، شكراً لمن كان هناك، كانت أمسية كالحلم الحقيقي الذي لا ينتهي. شكراً لتلك الإبتسامات
العطور الساحرة - عمر خيرت
كدقات المطر
إن كانت حروفي لا تروق لكِ،
ولدتُ غيرها،
جلبت جديدها
من هنا - قلبي -
ومن هنا
- منتصف الصدر روحي -
صاعدة لكِ عائدة إليَّ،
كنغمة واثقة
بأنها ستحدث رعشة
في جسد..
وما بين سطور الغرام
شجاعة
لكتابة نفسٍ آخر من حروف نادرة
تشبهك جمالاً،
ولعاً،
جنوناً
كدقات المطر عندما تشتدُ حماسة..
فلكِ هذا المساء أسطورة
كلحنٍ مختار بعناية،
لتعميق فكرة تشبعنا نشوة،
كلمة
تقلبْ كل شيء
تجلبْ كل شيء
أحياناً تكتم أنفاسنا
إن كانت صادقة..صادقة
كلمة صنعت عالماً مقدساً،
يكتمل بي وبك..
والأجمل هي كلمة "بنا"
كي لا ننفصل..
نبقى حروفاً مبتهجة
بدرجة الإقتراب،
ولنسمع عندها همسنا
ما نشاء..
دون فواصل
أو نقاط
فالمسافة بيننا هي فراقتنا
حتى نلتقي..حتى نلتقيالأربعاء، 20 أبريل 2011
Speaker in TEDxRiyadh
TEDxRiyadh 2011
Speaker | iMessages | in TEDxRiyadh 1 May 2011
Designed by Samar Elmidany . Big Thanks - Register
الاثنين، 18 أبريل 2011
مقتطفة ١٣٢ - لم أقفز
حبكت أحلامي في خيالي عندما كنت أجامل وحدتي بصمتي، وعندما إكتملت رقعة أستطيع من خلالها تغطية عري عقلي، إتجهت أمام المارة في طريق الكفاح، وترميم البناء، وشق الطرق الخاصة بهم، تنحنحتُ وبدأت أشغل نفسي في جلب كل رقع الأحلام التي حبكتها في خيالي بقوة على أرض الواقع، منها أكتمل، وكثير منها ما زالت منشغلاً بها.من يعرفني جيداً سيهز رأسه موافقاً لما أكتبه وأقوله وأفعله، وسيدعوا لي بالغيب، ومن لايعرفني جيداً، لن يقول بأني محظوظ بل سينتعني بأني أحمق ومغرور، فنحنُ خبراء في الحكم على الآخرين من النظرة الأولى! وكل شخص في هذه الحياة يرى الناس بعين عقله، ويعتقد بأن الآخرين مرآته، فالذي يظن أن الآخرين حمقى، فهو سيدهم، لكنه لم يصدق الحقيقة بعد، وفي النهاية، سينصدم، أما بالنسبة لي، فما زلت جاهلاً وأشتهي المزيد، ما زلت فقيراً وأسعى لما فيه البركة وإن كان قليل..
لم أقفز، مشيت حذواً حذواً في طريق غير مسكون، لا خطوات أقدام أتبعها، طريق مرعب، موحش، يعلمك الكثير من الوحدة، الخوف، والجزع، ويبقى نورك الداخلي، ولمعان عينيك، وصوت ضميرك وشغفك هو الدافع لتتقدم نحو الأمام، وفي الأغلب شق طريق خاص بك يتطلب جهداً أكبر، طعمه أجمل، لكن تضحياته أكبر، دموع أكثر، وسعادة مختلفة، ولا مانع بأن تنتع نفسك بأنك ما زلت صغيراً، جاهلاً، ولم تصل بعد لمرتبة المعلم، لستُ معلم، ولا أعلم لماذا يناديني الناس أستاذاً، لست كذلك، ولن أقبل بذلك، فهناك شعور بداخلي يجبرني ويدفعني لأقوم بما أقوم به، سواء خطوطو لحروف تصنع كلمات، تقرأ وتسمع، وربما بعض الأفعال، تطبقها ذاتي الحقيقية، دون سعي للشهرة، أو لفت الإنتباه، أو حتى تقبيل الورود، فبعض الحب يصنع الأمل، وكثير من الألم، فالأمل نتخيله، نكتبه، والألم نطبقه، ونشعر به، والنتائج لاحقاً تبهر أو ربما تزيد عدد مرات بكائك وعض شفتاك، أسفاً للتقدير الغير مرغوب به من معطيات القدر أو الحياة، فالله حكيم بما يفعل، ولكن أسباب الحياة هي العقل والتفكر.
بعض الألم المصاحب لك في كل خطوة تخطوها بكل الإتجاهات، تلسع، لكنها تبقيك يقظاً وتعلمك بشكل أسرع، هناك ثلاث أنواع للألم، ألم نفسك لنفسك عن طريق سوء التقدير والإحترام لذاتك وروحك ولعقلك وقلبك ولجسدك، والنوع الثاني هو الألم الذي يتركه الاخرين فيك، من غدر وخيانة صريحة واضحة وعدم تقدير واهتمام، كسلوك مدير عملك في تهميشك، أو إنزال مستواك بين أقرانك، أو جرح الناس لمشاعرك، وأما النوع الثالث والأخير هو ألم الطبيعة، كجرح من شوكة، أو عاصفة تذيب ملامح وجهك، أو نار تحرق أصابع قدمك، تخيل الأنواع وقسها في حياتك.
لم أقفز، وما زلت فقيراً من كل النواحي، علماً كان أو مالاً، بحثاً في الذات أو تأملاً، فما زال الطريق طويلاً لجتياز رحلة العمر في جبل الحياة
الاثنين، 11 أبريل 2011
مقتطفة ١٣١ - سيدة هذا المساء
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

