لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com

الخميس، 30 ديسمبر 2010

عامٌ جميلٌ جديد 2011

السبت، 25 ديسمبر 2010

مقتطفه 117 - وبعد المتى؟

سيدتي،
فعل الحظ بيننا قدرٌ،
ولون العشق معنا أبيضٌ،
ومعطفي بهذا الشتاء لك دفئٌ،
وقهوتي وتنفسي فيك حربٌ،
ونبضُ حروفي بك وحروفك بي جنونٌ،
صور المشاهد لذكرى الماضي وجعٌ،
ونفسُ المساء قبل الصباح حلمٌ،
وصوت الفجر قبل الصباح أملٌ،
ونصف اليوم في ذلك الصباح نسيمٌ،
وأنت وأنت، بنفسجٌ مع ببياض القمر ممزوجٌ،
وبعد المتى؟ ماذا؟
أبقى وحيداً كما أنا، كما أنا..



الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

أوباما يفكر في حل



هناك ثلاث أنواع من الناس، نوع يصطدم في حواجز الحياة، ويتعلم منها، ويسد ثغرات، وثقوب قراراته السابقة لماضيه، وفق نوعية المعرفة التي كان يمتهنها، فهذا الشخص يصنع لنفسه طريقاً خاصاً به، ويدهش من حوله، بتطبيقه أسس التغيير للأفضل، ويسعى دائماً للحصول على رضى ربه، ورضى نفسه، وقبول الآخرين، ودائم البحث عن حقيقة وجوده في هذه الحياة، ليكتشف نفسه، وهذا الشخص غالباً ما يبدأ من تحت الصفر، أي سالب واحد.


النوع الآخر، هم الأشخاص الذين كانت درجات صعودهم للأعلى واضحة، مدعومة بامتيازات بيئية، ومجتمعية، وفرت لهم كل السبل المتاحة للصعود بارتياح، وغالباً يبدأون من رقم واحد، وهو الرقم الطبيعي للزحف على سلم القمة الذي يؤرق كثير من الناس، فجنون العظمة والتميز أصبح هو الهدف الرئيسي في هذا العالم، هؤلاء، يتعلمون لاحقاً أن الدعم الذي حصلوا عليه في بداية صعودهم، كان خالياً من أي خبرات وتجارب، كأب يعطي ابنه سيارة جديدة، ونوع فاخر جداً، فهذا دعم، لكن لا خبرة للشاب في الشواقة، والمسؤلية والاهتمام، فنادراً ما يكون هذا الصنف ممتلئ بالخبرات، إلا حين حدوثها لاحقاً في المستقبل.


النوع الثالث الأخير، هم الذين غالباً لا يؤمنون بالأمل ولا التفاءل بالحياة، يمشون مع التيار، يمين يمين، شمال شمال، لا يكترثون في عواقب أفعالهم، يغلقون أعينهم عن تحمل المسؤلية، محتروفن في نقد الآخرين، وإشعال الكره والحسد في قلوبهم، وقلوب الآخرين، لديهم شهادات عالية في الابتسامة في وجهك، والطعن من خلفك، غالباً ما يبحثون عن شهوات البطن، الجسد، وأحياناً يمشطون شعر الخرفان، من فراغ الوقت، وعدم وجود أهداف في حياتهم، وغالباً، لا رقم لهم. نسبة هذا النوع كثيرة في العالم، وحتى الآن، أوباما يفكر في حل لهم!!

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

كغرور القمر

ومن عجب ان يشكو البعد عاشقٌ، وهل غاب عن قلب المحب حبيب
خيالك في عيني وذكرك في فمي،  ومثواك في قلبي فأين تغيب؟

وفي كل اكتمال لبدر القمر، تنبتُ قصيدة، عفوية جداً..


صدفة بوجه القدر كنتِ، وعني أنا، توقف نبض قلبي بتلك اللحظة، فجأة، ظهر القمر في وجهي بعدد الأيام العنيدة، في عطاء الروح منزلة تريحها، وترسى عليها لتطمئن، مر الماضي وذكرياته في عقلي بسرعة، بلحظة، سمعت كل الهمسات المشروعة للحديث، وبعض الأنفاس المستعجلة لإخماد الإشتعال الممنوع، بصدفة لا موعد مرتبط فيها ولا معها، سمعتُ اللحن الذي يذكرني بك عندما تبتسمين، تتلعثمين، وتصمتين، ولا حرف تجديه لتعبرين، صدفة انتهكت لحظة الوقت، وأوقفت عقاربه، تجمدتُ مكاني أنظر من بعيد، كالطفل التائه شعرتُ حينها، وعندما مررتِ، وجد الطفل أمه، فاستيقظ بجسمه الأدرينالين، وبدأ يقفز في مكانه، فرحاً بلحظة اللقاء. صدفة ممزوجة بعقرب الوقت المباح، ظل غرور الوقت يمشي، ويمشي، مستمراً لا يبالي، لا يلتفت، لا يتفاجئ، وكنتِ أنتِ مثله تفعلين..

قمرٌ دعاني
والكل نحوه متأملٌ..
وأنا وجميع الحيُ له
نتبسمُ..
ذاك حبيبي، ذاك موطني
ذاك مهاجري، وروحُ ابتسامتي،
والقمرُ مغرورٌ ببياضه
لا يتكلمُ..


وجهك البدرُ كاملٌ أوصافه
ووملامحُ الشوق فيك وإليك
نيرانُ..
تواضع لحبٍ اشتهاك ألف مرةٍ
وقبل جبين الحبِ إذ يتلعثمُ..


مالي ومالُ جنونِ العشق لأوطانه
قد كانت الأيام بدونك
أجملُ..
عند إلتقاء القلبِ قلباً مثله
تتورد الوجنتين،
وتلمعُ العينين،
تتوتر الشفتين،
وينادي القلبُ
أيا قمرُ..
يغدو فم الصباح
وعين المساء معه
متعبٌ..
ونبض القلب له
تابعُ..


غادرَ، أتى
شربَ، نسى
نامَ، صحى
قالَ، سهى
مالَ، حبى
كل شيء له وعليه غدى
مهمٌ، مهمٌ، مهمُ..


لا تتمرد على حبي
فأنا منك وإليك
تنفسي..
واقطع غرور الحب
إذ يتكبرُ..
وابسط كفيك إليّ
تواضعاً
وخذ بيدي
معلماً موجهاً 
لجميع فوضى
مشاعري..



ضع معطفك على كتفي
واسرد راوية
فكل شيء منك يا سيدي
مدفئ..
وابتسم، ابتسم
ففيك الحب براءة
والشوق لك أبداً
لا يتحللُ..


بادر وغازل
خيوط الفجر من جيوبه،
وقل لي صباح الياسمين
يا أجمل روح..
يا أرقى همس..
لا أخرى شبهاً مثلكِ


ناول غروري ببعضٍ من ورودكَ
واكتب قصيدتك على جبيني
وسافر معي..
لقمرٍ يشبه بدراً
بدراً يشبه قمراً
عند اكتماله..
لنرقص ببطئ
ببطئ 
سوياً على أنغامه..
فأنت أنا، 
وأنا أنت..
وليلة البدر حقاً
لا تتفوتُ..

مقتطفة ١١٦ - أشياء

لا شيء في الشئ، تنظر نحو الفراغ من بعيد، تهجم عليه، وتخترق دخانه، يتضح الشئ في عقلك، تبتسم وأنت في المنتصف، لا أحد يجبرك على الابتسامة، التحرك، الجلوس أو القفز، تنظر لليمين وخطفة لليسار، لا أحد مشغول بأحد، وتبدأ بالتحدث عن شئ يغري عقول الناس، فتنتبه، تتعجب، وبعضهم يلقي عليك البيض، وآخرين يؤمنون بك، فيصبح ذلك الشئ أشياء مثيرة للاهتمام