لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com

الأحد، 13 سبتمبر 2009

ثق بنفسك


عندما تثق بربك،
وتؤمن بنفسك،
وبقدراتك، ومهاراتك،
وقوة طاقتك الداخلية،
وكنز إبداعك العظيم..
يهون صبرك، وألمك،
وطول إنتظارك،
لتحقق إنجازك...

وتبقى شامخاً
مبتسماً بثقة،
لأن الفشل مجرد فرصة ذكية
لتتعلم كلمة نجاح في حياتك...


عبدالعزيز دلول

السبت، 12 سبتمبر 2009

مقالتي بجريدة الشرق القطرية - تناقض رمضاني


مقالتي بجريدة الشرق القطرية - لا تيأس


في وقتها..لن أيأس

الأحد، 6 سبتمبر 2009

تناقض رمضاني



بارك الله ..حرصك الخالص، للعمل الصالح، وحفظك الرحمن كما حفظته، ودعوته، ورجوته، وذكرته، بعد طلوع الشمس، وغروبها، واستغفارك عند السحر، طمعاً لعفو الله ومغفرته. جزاك المولى أجر التلذذ بعبادته، وقيام ليله، وغرقك بدموع خشيته، وتسبيحك له وتعظيمه. تقبل الله منك سجودك، وركوعك، وقيامك، وصيامك، وخشوع صلاتك. غفر الله لك ذنباً أذنبته بغفلة، وخطأً كان من نسوة، ومعصية مغلوبة من شهوة. أسأل الله لك قبول أعمالك، وثبات طاعاتك، وزيادة أجرك، وعتق رقبتك، ورقاب المسلمين والمؤمنين من النار.

هداك الله ...على إهمالك صلاته، وإعراضك تلاوة قرآنه، وتجاهلك ذكره ودعاءه، وعدم خوفك بعصيانه، والنوم عن عبادة ونسيانه، ومواصلة فعل المحرمات، وزيادة أخطاءك. أصلح الله عقلك، وأيقظ فؤادك، وثبتك في دينك وأخلاقك، وأنار صدرك إيماناً وصحوة، وغفر لك سيئاتك، ورحمك من ناره. لن ينفعك صاحب لم يعينك على طاعة، وسلب منك وقارك، وأشربك جنوناً دنيوياً، وأبعدك عن ربك ودرب صلاحك، فاجمع زادك قبل لقاء من خلقك، ونفخ الروح فيك وصانك.

إشراقة رمضانية ملهمة
استغل ذكائك برمضان في زيادة حسناتك،
بقراءة قرآن حضوراً بعقلك وقلبك،
وتصدق، وساعد المحتاج، وصل رحمك،
وقل خيراً أو اصمت...


عبدالعزيز دلول


لا تتحدى أحداً



كن أنت كما أنت، على طبيعتك، صادقاً مع نفسك، وأن تتحدى وتسمح لذاتك بأن ترتقي بقدارتك ومهاراتك إلى أقصى حد ممكن، أن تزيل من طريقك أي عقبة قد تأخرك أو تسقطك لبلوغ القمة التي تسعى للوصول إليها. أن تشعر بالحماس، وتحيا مستمتعاً بكل أوقات حياتك، وأن تسهم بالعطاء لنفسك ولمن حولك من الناس، وتحدث فارقاً ملحوظاً، وليس مجرد شعارات، وبعدها تنسحب من أول محاولة فاشلة، استمر حتى النهاية، لا تهدأ إلا عند اصطياد هدفك، وبلوغ غايتك. هذا هو معنى أن تكون صادقاً مع نفسك، وتتحداها