لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com

الخميس، 13 مارس 2014

ثورة نفسية


تعيش في فقاعة، تظن أنك على الصواب تسير وأنه من غير الممكن أن تخطأ أو تخفق، توجه أصابع الانتقاد عليك تثور وتغضب كيف لمن يحبوني أن يغاروا مني؟
تلفها يمين، تحسبها شمال، تنطوي، وتُستفز بسرعة، وتنفعل، ويتشقلب مزاجك، أشعر بشيء والنتيجة شيء آخر، يا إلهي، كم أكره هذا الشعور، الحيرة!
تتأمل، هل الصواب خطأ والخطأ صواب، أم أنني كنت أعيشُ خدعة ووهم أنني على الميثاق على وفاق؟ هل وصلت لدرجة ثقة أن لا يحدث معي شيء سيء؟ أم الخوف؟
تنهد تهز رأسك للأسفل، تتنفس بتقسيط، تلوي شفتيك وتعض شفتك السفلى، تهز رجليك، متوتر وقلق، هل أقرر هل أحسم القضية، وأعترف أنني كنت صديق الوهم؟
تستغفر، تنجرف في أفكار تبعدك عن الاقتناع بالحقيقة، أن هناك أناس ثقة صادقون، يطلبون أن أتخذ مجرى سعيد، وأواصل التقدم للأفضل…. تستغفر.
تهدأ نبضات قلبك، أجهدك التفكير، هل كنت أفعل ما أفعل لأدع الناس تصف لما أفعل أم تقدر ما أفعل وهل ما فعلت كان فعلٌ سديد؟تفكر بروية ما الحقيقة؟
تعبت استشرت.. وما خاب.. تنهيدة طويلة، ونفس عميق.. أنا أخطأت، وكنت أحجب الحقيقة عني كي لا أنكوي، وخدرني الناس كي لا أنصدم.. سأحسم القضية الآن
سأقرر … أن أتحمل مسؤولية قراراتي منذ اليوم، ولن أدع الناس تتحكم بآرائي، سأكون حرة من العيش في وهم، وسأطلق عهداً على نفسي، أن أغلق باب الشك.
انتهى.التغريدات السابقة هو صراع شخص ما، اكتشف الحقيقة وقال لها شكراً. وقرر أن لا يكون دوماً على صواب وأن يعتذر ويسامح يتواضع ويحب الاختلاف.
..............................


الخميس، 20 فبراير 2014

فتِّح مخك!



وأقسم بالله العلي العظيم الذي لا شريك له ولا معبود سواه ... 
لم أجد ثقة في عقل إنسان إلا ووجدته صحياً في روحه بارتباطه مع الله،
نظيفاً في لغته خالياً من الشتائم، رشيقاً في مشيته رياضياً في مسعاه.

من خلال تفاعلي وتعاملي ومساندتي ومساعدتي وانخراطي بالآخرين عونهم.. وكية الكتب والتجارب والتطابيق والقياس والتقويم الانفعالي والكتابي والرقمي .. لم أجد شخصاً فيه 3 أمور إلا وتحكم في حياتهم بعون الله، وتطور .. وللاسف كثير من المدربين في مجال التطوير ولا احب مسمى تنمة بشرية لان المسمى هذا لا احد يستحقه بسهولة حيث اصبح سهل الحصول عليه.. وللاسف امر مريب ان يطلق شخص لم يحصل على علم كاف ولا تطبيق واقعي في حياته اولاً ثم يطلق على نفسه مدرب تنمية بشريه ...  إلا من رحم ربي .. على كل نرجع للموضوع وهو: 

الاثنين، 17 فبراير 2014

اكسر القاعدة

نحن في عالم متغير سريع جداً، فليس هناك قواعد ثابتة أو قوالب نتمسك بها، حتى الكبار والآباء من الأجيال السابقة، فرغت محاولاتهم في تقديم شيء عملي لصغارهم أو لموظفيهم، (الدقة/الدفة القديمة) مرهقة .. الطبيعة البشرية أصبحت تتضارب وتتداخل وتتبدل بشكل مستمر، ففي حياتنا أصبح النجاح اليوم هو الإلمام بالمشكلات وكيفية حلها والتغلب عليها بقوة وسرعة فائقة!. 

الأحد، 16 فبراير 2014

قُلت لها لاجئ




قلتُ لها لاجئ، فلم تصدقني لأنها تستشفُ من العروبة أملاً بعيدَ المدى، قلتُ لها وقدح القهوة يُسارع على شفتي ليخرسني، مررتُ بتلك الصفحات في حياتي، صفحات التأمل من الأمل أن لا يمل مني، ومن توقعاتي عن العربة المنتقصة شيئاً فشيئاً، أكره التشاؤم وأكره السلبية، لكن الواقعية تحسم الموقف، فإن كانت خطواتك وأنت تمشي على الأرض غير موضوعية، لن تسقط فقط، فالوقوف أسهل، لكن قدمك ستقطع، وبعدها لن يفيدك الزحف على يديك الجميلتين، التي قد تصنع منك كاتباً ثورياً أو فناناً ديموقراطياً. 

الاثنين، 13 مايو 2013

اشعل حماسك (جديد)

الحماس.. كالنار في الحطب، وعندما تأكل النار الحطب يقل، ويتحول رماد، حتى تتلاشى السخونة والحرارة.. الحطب يشبه الدوافع والعمق الإيماني بالفكرة المراد تحقيقها، فكل هدف له وقت بداية ونهاية. 

أحياناً تشعر بفتور الحماس، سواء عندما تريد تخفيف وزنك أو تعلم لغة جديدة أو اكمال مشروع دراسي، أو حتى أحياناً حينما تذهب للسياحة في بلد أجنبي!! يهبط الحماس عندما لا ترى بوضوح مالذي يحدث الآن؟! وأعني في حال أنك لا تعرف ما الخطوة الثانية، أو ما هدف وجودك في هذا المكان أو التحدث مع هذا الشخص أو الذهاب من نقطة أ إلى نقطة ب.. كثير من يقول أن الناس والمجتمع أو الاهل هم السبب، خطأ.. هذا يسمى إسقاط وهو إلقاء اللوم على الآخرين، ويحدث كثيراً بفترة المراهقة، لأن الأحلام تكون خيالاً وليس مدروساً بمنطقية. الخيال مهم، خصوصاً بتلك الفترة، وهو  ما ينقلك للخطوة التالية، وهو عندما يبدأ العقل بالإدراك الوقتي اللحظي المنطقي.