الثلاثاء، 17 يوليو 2012
مقتطفة ١٥٨ - طريقُ البداية
خذني إلى البداية، كي لا أنسى الحقيقة، وأعرف بذور الوطن، كي أستريح من السفر تجوالا، تلك يدي اليمنى تذوبُ في الرحلة، من كثرة نداء العونِ للمارين إشارةً، واليسرى تسندها، لأستعيد جناحي. الرأسُ يميلُ، والوجه يمتلؤ أملاً ومستحيلا، والجفن مرهقٌ من عواصف حجبت رؤيتي، وقدميّ مكشوفةٌ ليتنفس العظمُ نسيما، ما لي غيرُ ابتسامتي، أسلي بها نفسي فرب مارٍ في الطريق يعكسُ ابتسامتي إليّ.
تذكر.. إن رحلتُّ ولم يبقى سوى جسدي:
كن زهرةً في الصيفِ تؤنس بألونها عينَ العبادِ، لا تدع حلمك يؤرق عمرك فترتجي، ندماً عودةً للوراء سعياً للزاد والعملِ. كن للطريق بدايةً ولا تبكِ يأساً من طول المسيرِ، دع نور الإيمان فيك سراجاً، بعتم الليل كي لا تضيعُ. وحين تصلُ النهايةَ أبلغني بروحك تحيةً، وقل سلاماً على الراحلين الأحياءُ.
الأحد، 15 يوليو 2012
من القلب إلى القلب
أحبك في الله، وتأكد أنه مهما كان فصلك، دينك، جنسك، شكلك، لغتك خلف الشاشة التي تقرأ منها الكلمات.. فإن الاحترام والتقدير والاهتمام خلقي الذي أتواصل معه بك، ولست مزيفاً في كل مشاعري تجاهك.. لا يعني أني لا أعرفك أني لا أهتم بك، فقلبي فيه عطف وحب وحنان لكل كائن حي يسمى إنسان...
كن أملاً حين يراك الناس ينشرحوا
وشخصياً.. أرى الأمل فيكَ وفيكِ وانشرح..
كنت أفكر منذ أن أغلق حسابي الشخصي، وأهتم بالصفحة الأخرى (ألفان بيج) ( التويتر) لكني وجدتُ أن الحقيقة تكمن (الصفحة الشخصية) بينكم! بين الأشخاص الذين آمنوا بي، ودعموني بعد الله عز وجل، ومن يحبوني فعلاً، ويتواصلون برسائل أكثرها أبكي حمداً لله وشكراً على فضله منها.. أن جعل حب الناس لي رزقاً..
المالُ لا يغني ولا يسمن، لكنه وسيلة لأن تحصل أكثر وتيسر شؤون حياتك أكثر، وكله بقدر، إلا أن السعادة وجدتها فيكم، بكلماتكم، بردود أفعالكم، وإني والله، لا أخفي عنكم أمراً، فقد جعلتموني بتعليقاتكم واهتمامكم ورد الاحترام بالاحترام والتقدير، شخصاً آخر، مؤمن بالله أكثر، وبمسؤولية أكبر، وبحب أعمق..
المالُ لا يغني ولا يسمن، لكنه وسيلة لأن تحصل أكثر وتيسر شؤون حياتك أكثر، وكله بقدر، إلا أن السعادة وجدتها فيكم، بكلماتكم، بردود أفعالكم، وإني والله، لا أخفي عنكم أمراً، فقد جعلتموني بتعليقاتكم واهتمامكم ورد الاحترام بالاحترام والتقدير، شخصاً آخر، مؤمن بالله أكثر، وبمسؤولية أكبر، وبحب أعمق..
اكتشفتُ أن النجاح، الذي يتوهم البعض أنه بالمال والشهرة والسيارة وبركة السباحة في وسط المنزل يُعدُ سعادة، لكن السعادة الحقيقة هي عندما تشارك الناس ما تحبه ويحبونه، والنجاح تضخم في نظري وتوسع معناه بأنه الأثر الجمل الذي تتركه في ليشعروا أفضل ويكونوا أفضل بسبب الله ثم بمساعدة الناس بعطاء حبهم وصدقهم.. لا أعرفُ كيف فكرت أن أغلق نبع الماء لأذهب مكان آخر! ... سأبقى بينكم وفيكم ولكم، وسأرمم قيمي وأرتبها لتكون مساعدة الآخرين من أولوياتي حباً وليس مهنة!
أود شكرك بصدق، وأكرر مراراً هذي الجملة
" قل للحقيقة شكراً " لأنكم فعلاً الحقيقة!
• شكرًا لله ثم.. لمن تابع نشأتي منذ كنت جاهلاً حتى تعلمت القليل وأكثره منكم، شكرًا لمعلميني، ومدربيني، وموجهيني، شكرًا لأمي التي طالما سقطت وأعادتني للطريق لأكمل مسيرتي لتترك لحناً لغةً وأثراً في العالم..
• شكرًا لمن يتابعني عبر المدونة، والفيس بوك، والتويتر، وكل مكان أضع فيه روحي.. من قال أني مشهور فهو جاهل للحقيقة لأن الحقيقة تقول أنه لولا الله ثم أنتم لما عرفني العالم من خلال تفاعلكم وإيمانكم..
الاثنين، 2 يوليو 2012
ذاكَ القمرُ
للقرب منكِ أهواكِ
وفي البعدِ نارٌ بلاكِ
نبض القلب فيكِ تجرأ
صدقَ اللحنُ فغرد:
حينَ اكتملُ بدراً
أهواكِ..
يا كلي وغايتي
ما أجمل لمعان عينيكِ
حينَ أراكِ..
قلبي يملؤه الآسى
حضورك ينسيني
فلا أراهُ..
منيتي ووراحتي
ما ذنبُ عشقٍ تغربَ
حروفٌ للوطنِ
لا تنتهي..
كالقصيدة الحيّة
تتحرك فيكِ
حين تراكِ..
ابتسمي..
وأعيدي مجدّ الرقصِ
على كلماتٍ
تولدُ من أجلكِ..
على ضوء البدرِ ليلاً
حلالٌ لكِ وفيكِ
أن تكتبُ..
لا شأن للبقيةِ أن ينظروا
شأني أنا
أنكِ معي وردةً
لا تذبلُ
كفي عنِ البكاء
على قصيدةٍ
منسيةٍ
فأنا لا أكتبُ عبثاً
أغردُ كالطيرِ
حينَ أشعرُ..
عودي عاصفةً
تصل الرسائلُ
أسرعُ
واجلبي فاكهةً
الرمانُ وجوزَ الهندِ
أطيبُ..
واجلسي بيني
وبينَ القمرِ
هادئةً..
ولحنُ الحنينِ
عنوانُنا
يطربُ..
انظري فوقك
اسمهُ القمرُ بدراً..
يعيدُ الأملَ فينا والحب
حين نتألمُ..
انزلي رأسك..
هذا أنا..
اكتبُ ما أكتبُ
كما أشاء وأحبُ..
ابتسمي لكِ
الاثنين، 25 يونيو 2012
آسف
آسف لمن أخطأتُ في حقه، وجرحتُ مشاعره، وهمشتُ حديثه، ورفعتُ صوتي، وقسوتُ بحكمي عليه، وسألني مساعدة ونسيته، بقصد أو دون قصد
آسف لمن أحببته وأساء لي علناً
وساعدته واستهزأ بي غيباً
وعاونته وشتمني غروراً
وابتسمت له
وكشر في وجهي حسداً
وسامحته وخاصمني غُلاً
آسف لمن فرح بحزني وحزن لفرحي، وطعن ظهري وحفر ليسقطني، وصرخ لينتقم مني، وسد طريقي، وغدر بصحبتي، وكذب بحقيقتي، وانتقم بسبي وتشويه سمعتي
آسف للقرآن، وللقراءة، وللكتابة، والأحباب، ولعائلتي ولنفسي لسرقة الشبكات الإجتماعية منكم
آسف
لأن لا أحد في الحقيقة
يهتم لأحد
إلا الله عز وجل
ونفسك التي بين يديك
أهلك والناس والأشياء هي من عطاء وخير الله
آسف إن لم تقبل اعتذاري وآسفيفالحياة شئت أم أبيتَتمضي ولا تنتظر أحد
الخميس، 21 يونيو 2012
أسئلة مباغتة!
- ما بك؟
- لا شيء إنني أتنفس الانتظار
- وهل يستحق؟
- نعم
- لماذا؟
- لأنه صعب
- يعتبر مضيعة وقت!
- لا. لأنك تتعلم من الوقت معنى الوقت!
(٢)
- إلى أين؟
- إلى نفسي سأعود
- لماذا؟
- لأني افتقدتُ طعم أنفاسي!
- لم أفهم!
- .. لأنك لم تتعرف بعد عن معنى أن تكون مع نفسك منعزلاً عن نفسك!
(٣)
- ماذا بعد؟
- لا شيء في الشيء
- وكيف؟
- الحياة تعطيك ما لا تريد، فتبحث أنت عما تريد ولا تجده كما تريد!
- إذاً!
- نستمر في التنفس
- غريب!!
(٤)
- ماذا تريد؟
- لا شيء.. أريد حرية تعترف بي!
- الوطن؟
- نعم.. وكثيراً من الأشياء التي تسمى قيمة للإنسان
- من أنت؟!
- كائن حي يتنفس من عقله!
(٥)
- هل تبحث عن الإنتصار؟
- لا، أبحثُ عن وطن
- وما هو الوطن؟
- أرض تسكنك وتسكنه، وبحر يداعب إنفعالاتك، وسماء ترفعك
- أنت غامض!
- والشفرة تائهه
(٧)
- ماذا يدور في عقلك؟
- تقصد قلبي؟
- أي شيء!
- لا تحددني أفضل..
- تحدث!
- هدأ من روعك.. إني أتنفس، ماذا تريد أن تعرف؟
- مصدر الجنون
- أسئلتك!
(٨)
- ما يضايقك؟
- نظرة الآخرين دون تفحص الحقيقة
- ما الحقيقة؟
- الأصل الجذري لكل أقوالك وأفعالك
- النوايا عند الله وليست عند البشر!
- حكيم
(٩)
- أكمل..
- من أنت؟
- مجهول يبحث عن أجوبتك
- كيف وجدتني؟
- فجأة!!
- حتى أنت.. جميلة الفجأة.. ما اسمك؟
- أسئلة ابن أجوبة الإستفهام!
- !!
(١٠)
- ماذا يعني لك الشوق؟
- المسافة بين الحقيقة والوهم
- والحنين؟
- وجع غير صحي للعاطفيين!
- والحب؟
- أجنحة
- والألوان؟
- عظمة الله!
(١١)
- أجوبتك غريبة؟
- لمَ؟
- لأنها بعيدة عن البشر!
- إذاً أنا من كوكب آخر؟
- ربما
- هذه الكلمة ضباب
- لمَ؟
- لأنها لا تلد طفلاً!
- ربما!!
(١٢)
- شكرًا لك على حوارك..
- لا بأس.. أهلا بك.. ورجاء لا تأتي إلا مفاجأة، كي لا أحسب أجوبتي وأعبر بقلبي..
- سأفعل..
- اعتن بنفسك يا أسئلة!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


