لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

مقتطفة ١٣٨ - بإيقاع سريع

مفيدة هي الكتابة حقاً، كأنها معرض للوحات مرسومة، تتحرك، نادرة من حياة إنسان، فهي ثورة مسموحٌ فيها الإيقاع السريع الساحر في جذب اهتمام القارئ روحاً، عقلاً، وقلباً، مع أنها تفضح حارث الكلمات، وقائد الحروف والاستعارات المجازية، والمعاني المباشرة والغير مباشرة، ويبقى عَلماً منشوراً معلقاً بمساحة تفكير أمام أعين الناس، فالكل يكشف ملامحك، وإن لم تقصد ما تعني، وسقط النص سهواً أو في حالة شرب قهوة، وخانتك اللحظة سُكراً، يحب قرائك أن يتخيلوك البطل والضحية معاً، في حروفك ومسرحية نصك ونثرك، ورواياتك الجميلة عن نفسك

مقتطفة ١٣٧ - انتظر فرجاً

اسمع وسم بالرحمن..
مهما تقلص الأمل في نظرك،
تفاءل، واحمد الله،
فهناك من لم يجد خبزاً،
ويحلم بقطعة قماش..
مهما كبر الألم في قلبك،
تنفس، والجأ إلى الله
فهناك من فقد عائلته فجأة،
وتدمع عينه ليل نهار..
مهما نفذ مالك،
اصبر، واستغفر الله، 
 فهناك من يبحث عن مأوى لأولاده
دراهم ليعالج والداه..

مهما وجدت شراً في الناس وظلماً،
أحسن، وقل حسبي الله،
عاملهم بالأفضل خلقاً،
وسيبعث  لك الله خيراً منهم،
إن اتقيته ولجأت لرضاه..



افرز هرمونات الثقة بربك
واعمل الممكن المتاح،
توكل على خالقك،
وانتظر بعد صبرك فرجاً،
وإن طال مداه..


 

الأربعاء، 10 أغسطس 2011

يا كريم

كثير هم يا ربِ من وطأت أقدامهم مسجدك الحرام، واعتمروا، وثبت الأجر إن شاء الله، وفي قلبي كبيرٌ من شوقٍ لألقاك في شهرك الفضيل المفضل الكريم هناك، وكما أنك - سبحانك - في كل مكان توجد - لا إله إلا أنت - فأسألك أن تتقبل مني ومن عبادك صلواتهم، وقيامهم، وصيامهم، وزكاتهم، وتضاعف الأجر لنا ولهم.. وأسألك باسمك الأعظم - لا إله إلا أنت - أن تغفر لي ولوالدي، ولمن ظلمته وظلمني، وأن تيسر حالي في الدنيا، وتزد عليَّ من خزائن الخير عندك، وأعوذ أن أشرك بك شيئاً وأنا أعلمه أو لا أعلمه.. يالله، يا أكرم الأكرمين. إنك الرحمن الرحيم

الأحد، 7 أغسطس 2011

ركن هادئ | أنت كما أنت



أنت ترغب في تكوين صداقات مع الآخرين، وترغب بأن تؤثر بأكبر عدد ممكن من الناس، وأن يصبح لك شأن بينهم، من حسن القبول والاحترام والإعجاب، لكنك نسيت أمراً مهماً للغاية، لا شيء كالتصنّع يبقى أمداً طويلاً، فعندما تكثر محاولاتك المتعمدة في إضحاك الآخرين إجباراً أو تمثيل خفة الدم معهم، أو الغيبة عن فلان وعلان، أو افشاء أسرار الناس، لتكون مقرباً من أصدقاء أو جماعة أو بيئة معينة، ستندم يوماً ما، وبعد أن يشبع الناس ويتخذونك أضحوكة، ستبقى وحيداً، وأتعس إنسان على وجه الكرة الأرضية

إن الذين يجذبون ويسحرون الناس بكلماتهم وحضورهم المضيف للروح، بلسماً للآخرين، هم أشخاص بسطاء، متواضعين، غير متكلفين، ولا يحاولون أن يكونوا غير أنفسهم، أو يعيشون حياة غيرهم أو يلبسون قناع أشخاص آخرين، فالجاذبية تذهب منك عندما تنسى من أنت!
لفت الأنظار عليك بالصوت المرتفع، أو بالضحكة العالية، أو بالأشياء السطحية المادية التي تزول ولا تطول، فلن تدوم، ولن تجذب الناس إليك بهذه الطرق الساذجة، فنوع سيارتك، أو ماركة شنطتك، أو لون حذاءك، وسعر ساعتك، كل تلك الأشياء تذبل كالوردة، لأنك نسيت أن الماء هو روح الإنسان من الداخل، وليس من الخارج، الماء الحقيقي لوردتك ليس ممن يقتربون ويتقربون منك بسبب ظواهرك الخارجية، فإن كنت جذبت بعض الأشخاص الذين لمعت أعينهم لأشياء لا يملكونها أو يحلمون بها، فذلك مستنقع لا يفيد وردة روحك وإنسانيتك.  

إن كنت تبحث عن شيء ذو قيمة ويبقى لك، ولغيرك، وتجذب من أردت، كن على طبيعتك، كن أنت، بطيبتك، وعفويتك، بدون إكسسورات، أو مكياج، أو قناع، لأنه في يوم من الأيام، سيفضح الواقع حقيقة الخديعة المؤقتة التي تمارسها من خلال عينيك التي لا تكذب أبداً.


ببساطة، لا تتخلى عن إنسانيتك، ولا عفويتك، ولا تهدر عواطفك، بسبب تعليق الناس عليك، وتلقيبهم بأنك شخص حساس، ماذا في الأمر إن كنت كذلك، لا تكتئب من حال الناس، فبعض الناس، يحرقون ورودهم لتحقيق مصالحهم، وصدقني، يوماً ما، سيبكون عندما يذهبون للنوم، لشعورهم بتأنيب الضمير الذ يخالجهم، عندما يخدعون أنفسهم قبل الآخرين.. كن أنت

الجمعة، 5 أغسطس 2011

حبٌ فقير إليك

حبٌ فقيرٌ إليك يا اللهُ، نرجوك يا رحيم عفواً منك وصفحاً، وكثيرٌ من موافقة رضاك، ما أحلمك - سبحانك - لا تكلف على نفسٍ إلا وسعها، أيا كريم على العالمين من عبادك الضعفاء تصدقاً، من خيرك، وعطاءك ورحمتك. ياربي الزمن يركضُ متجهاً لوقتٍ غيبيٍّ أنت تعلمه، ونحنُ مع دقائق الوقت نريد فعل ألف حاجة من طاعة، وذكر، وصلاة، وتلاوة قرآن، وصدقة، وتسبيح مكثفٍ، لتذكرنا ملائكتك في السماء عندك، هذه طلباتنا، عتقٌ من النار، وتقبل صومٍ وقيامٍ وصلوات، فلك الحمدُ والشكر يا رب الأرباب، على فضلك ونعمك التي لا تحصى ولا تعد منك جوداً وعطاء