لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com

الخميس، 4 أغسطس 2011

عروس فلسطين

شجرة الزيتون تنتظر أن تجسد علامة في وسط علم وطن يعترف به العالم، شجرة الزيتون متألمة من احتكار الطغاة لحدودها، جار الزمان عليها وهي تدمع انتظاراً لتلقى احترام البشر، هي أسيرة بلون الظلام، تعتصر فضيلة، ولا تلقى أحد يستظل بظلها كما كانت، عروس فلسطين بلونها الأخضر سلاماً ونبلاً..

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

أنت الفنان

إنك المبدع الفنان الذي يرسم ويستطيع بفرشاته أن يرسم حياته بالألوان التي يحبها، ويرتاح لها، إنك مخرج الأفلام الذي يقطع المشاهد حسب ضرورتها وأهميتها وأوليتها وإثارتها، إنك إنجاز يتقدم باستمرار، لا يتوقف، وإن توقف، اعتذر لأقول لك - ذبلت الوردة - فالحياة أن تحييها ببحثك لإيجاد هدفك، وإن وجدته، افرح وابتسم، واستعد لعمل الكثير والمرهق والمتعب، فهل تعتقد أن النجاح - اترك النجاح - هل تعتقد أن الأبطال يحددون هويتهم وتتضح ملامحهم ليتربعوا على القمة بسهولة؟ لا أظن أن ساذج لهذه الدرجة.. 
وظيفتك هي أن تجد وظيفة عنك دائماً، تعبر عنك، تقومك، توقظ إيمانك بذاتك باستمرار لتصبح نجماً في حياتك وحياة الآخرين، تصرف كما لو أنك ماتريده أمامك، لا عليك من إنتقادات الناس، إن كنتَ تؤمن أنه سيحقق لك قليل من السعادة، وكثير من الرضا، امضي بها قدماً، وثق بالله، فالأشياء ستعينك بإذن ربك لتصل إلى مرادك، أملاً بيقن ما أمر به المولى - عز وجل -  وهو " إنا لا نضيع أجر المحسنين" توكل على الله ..


ابحث عن شيء تمنحه للعالم، في البداية سيكون متعب، ولا شكر ولا جزيل على صنيعك له، ولا حتى شيء مادي تستند عليه، افعل ما تراه يحمل معنى لروحك وقلبك وعقلك، ونصيحتي، أن لا تحاول أن تجعل كل شيئ تطمح له ممكناً وسوف يتحقق، هناك منغصات في الدنيا، هناك عقبات، وسوف تتعلم في خلال رحلتك الكثير من الأمور التي تساعدك على النضج الفكري والذهني، فربما طريق نهايته باب مغلق، إلا أنه يعلمك أكثر من طريق كله ورود، ستتعلم.


احيا الحياة التي تصنعها، وكأنك تزرع حديقة وتختار أصناف الزهور والأشجار والثمار التي تريدها فيها، ابتكر شيء خلاق يعبر عنك، وعنا ما تطمح أن تراه في عالمك، وإن شعرت أن حياتك مملة، أو أنها لا تعطيك أكثر مما أردت، أو أن عملك روتينه يقتل روحك، وإنسانيتك، فماذا تنتظر، ابتكر شيء جديد، أو عمل مثير، أو ابحث عن نفسك من جديد، فالحياة تنتظر شيء عظيم منك، ماهو؟ أنت أعلم به ياعزيزي وياعزيزتي.. 


إشراقة ملهمة
إن عملك هو البحث في طريقك عن ما يجعلك أكثر إنبهاراً بنفسك وبالحياة
إن عملك هو أن تمشي في طريقك وأن تحمد وتشكر الله على طبيعته الخلابة
إن ماضيك رحل، واللحظة تنطق باسمك، والمستقبل الآن، وبعد قليل
إنك على الطريق تسير على مايرام، كن واثقاً من ذلك

استعد للتضحية

لا تنتظر شخصاً ليتغير كما أنت تريد، لأنك ستخسره، وستخسر طبيعتك، داعب الحب بكافة أشكاله وألوانه، لا تحرم نفسك متعة التلذذ مع روحك الحقيقة، دع الحب يبقيك حياً، لأنك لن تنتصر عليه، فالحب يبحث عن آخرين يعيشون له وفيه، ومع قوانينه .

حواء | لا تحاولي أنتِ تغيير رجل، فقط عليكِ مساندته والحفاظ عليه يلمع، ويرتقي، كما أن الرجل إن حاول تغيير امرأة كما يريد هو فلن يفلح، وسيخسر، قيمة قبول الإنسان بعقليته وبيئته مهم لاستمرار الحياة .

دع التناقضات والخلافات مجال في حياتك، لأن النهر لا يسير ويرقص سعيداً دائماً، دون المرور على أحجار تلطمه، ومع ذلك يبقى هدير الماء جميلاً، ويستمر في السريان بحيوية، لأنه تقبل طبيعة الكون الذي يعيش معه، لا تضع سدوداً وحواجزاً أمامك، وتحمل تلك الأحجار الصغيرة، إن شئت العيش سعيداً حراً، فاستعد للتضحية .

الثلاثاء، 2 أغسطس 2011

هَيْبةُ شهر رمضان


لرمضان هَيْبةُ الذكر والارتقاء بمعدله الروحي وتصنيف الوقت وفقاً لمعايير الحب الإلهي، فعلى قدر حبك لربك، يكن عطاءك له، فرمضان هذا ينتظر جوعنا، عطشنا، شغفنا للتلذذ بتقربنا لخالقنا إخلاصاً، حباً، وجلاً، وخشية. هذا الشهر يعرف مهماته بوضوح، ويحتاج منك أن تصفي عقلك، وتوظف جسدك له، وتستعد بروحك للاغتسال فيه، متخلصاً من جميع أخطاءك، سيئاتك، ذنوبك، معسكر لنقاء الروح، وتجديد نبض قلبك، وإثارة فكرك بعظيم دين الله، والإندماج في تفسير آيات قرآنه.. 

رمضان ليس للمؤمنين فقط، بل لجميع المسلمين والمسلمات، للملتزمين، وغير الذاكرين ولا المتقين، رمضان فرصة لتوظيف قوتك وطاقتك ومهاراتك وقدراتك في عبادة خالقك، ربك، بالصلاة أكثر، بقرآة القرآن أطول، بالقيام ليلاً، بالذكر والتسبيح دوماً، بعض الناس ينتقدون من كانوا قبل رمضان، تاركين للصلاة، قانطين من رحمة الله، لسانهم بائس وقذر، وأصبحوا وأقبلوا في شهر الرحمة والخير، عكس ما كانوا، يقرأون القرآن وتدمع أعينهم، يصلون ويركعون ويسجدون طلباً للعفو والمغفرة من من؟ من الله خالقي وخالقك، وهو الغفور الغفار الرحيم.. 

رسالتي للناس، دعوا الآخرين ينسجموا في شؤون ربهم، ذكروهم وافرحوا بعودتهم لله، لا تنتقدوا راقصة أو مغنية أو تاجر مخدرات أو شارب للخمر أو مدخن أو زير نساء، فرحمة الله واسعة، وهو يريد المذنبين أكثر من المتقين، ليتوب عليهم ويفرح بهم بعفوه، وصفحه، ومغفرته. لا يهم كيف كنت قبل رمضان، إن كنت عاص أو مذنب أو متجاهل للصلوات أو تشعر أنك فاسق، فالبشر ليس لهم عليك من حق، لن يرحموك ولن يغفروا لك، ولن يدخلوك جناتهم (الله سبحانه) فقط يفعل، فإن كان خالق الخلق يسعد بعودتك، ويفرح بتوبتك، ويهرول إن مشيت نحوه ببطئ. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: (إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)) رواه البخاري.
مرن عضلات لسانك لذكر طويل وكثير، فسبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله، هو ذكر سيدنا إبراهيم عليه السلام، فالتزم به وجربه خلال شهر رمضان، قوى روحك، بلجوء عظيم، لربك واثقاً، راغباً بحنين وشوق لمن خلقك من طين، ولا تمل ولا تكل، وإن شعرت بعد إنقضاء أول عشرة أيام من رمضان بالثقل والملل من الصلوات وإلتزامك بصلاة التراويح، ومنع نفسك من الملهيات كالتلفاز ومتابعة المسلسلات والأفلام، والذهاب إلى المقاهي والمجالس الشبابية التي لا تسمن ولا تغني من جوع، فهذه كلها من الشيطان، فأنصحك بأن لا تثقل على نفسك بأول الأيام، وكن معتدلاً، وخطوة بخطوة تأتي العشرة الآواخر من رمضان وتعطي فيها كل طاقتك وقوتك لنيل رحمة ربك ورضاه. 

احذر قنوات، وبرامج، ومغنيين ومطربات، وخيم شيطانية، تستعد بمجون، لخوض رمضان بصورة صهيونية، تنافي دين الإسلام العظيم.. لسلب حرية المسلم من شوائب الدنيا الفانية، وسفره لربه طمعاً في رضاه وعفوه ورحمته.. اللهم مدنا بالقوة والنشاط للسفر لك ومعك اللهم آمين ..

جدد نيتك لصوم وقيام شهر رمضان إيماناً واحتساباً، أريد منك قراءة هذا الدعاء وتغمض عيناك وتنفس بعمق،
وتذكره ببطئ، وقل: "يالله، يالله، يا خالقي، يا حبيبي، يا عظيم، يا ذا الجلال والإكرام.. أحمدك عدد خلقك، وأشكرك.. يارب مدني بالطاقة لأحبك وأتقرب منك أكثر.. اهدني، ووفقني وارشدني لتوظيف نشاطي لذكرك وعبادتك، يا خالقي ثبت قلبي لطاعتك.. يارب الهمني لأنتصر على نفسي، وأنجز قراءة كتابك المجيد كاملاً، يارب أرجوك خشية أن أكون من عتقاءك من النار.. اعفو عني، واغفر لي، وألطف بي.. والحمد لله رب العالمين"
افتخر بأنك مسلم، ولديك هدية ربانية كشهر رمضان،
لتجدد روحك، وتنقي عقلك، وتصفي قلبك، وتنشط جسدك..

** اترك تعليقاً، أو ساهم في نشره إن شعرت بأن هذه المقالة مؤثرة جداً.. شكراً لك 
 



السبت، 2 يوليو 2011

مقتطفة ١٣٦ - لننتصر

هذي يدي، مدي يديك، لننتصر..




شِعري ليس ملكي،
أنت مصدره أبيضٌ
وبيئته الخضراء..
فرحٌ به، واثقٌ معه..
وفيَّ بعضٌ من الشك
أخافُ من غفوة
تبعدني عنك..

حُلمٌ أنا
أحاول تحقيقه فيك..
أمشي نحوك واثقاً
لأنشد فيض حبي
احتراماً.. احتراماً لكِ..


هذي يدي،
مدي يديك،
استرخي على كرسي القصيدة،
لأغني على طرف الصباح 
" يا حبُ أنت العطاءْ،
 أنت لا بعدك أنت،
تحركُ أشياءً جميلة،
بداخلي..
تعيدُ صياغة مفرداتي،
بنظراتي..
ترفعُ نفساً..
تسكنُ قلباً..
تداوي جرحاً،
وتدفعُني لاستعادة أمجادي..
فانتصر معنا لنحتفل..


سلمت يداكِ،
بإمكانك إكمال ما تبقى من يومك
قبلة لأميرة أسطري.. 
أنتِ..