الجمعة، 27 أغسطس 2010
طمعاً لرضاك
إلهي..تبتُ إليك وأنا من النادمين، فيا سميعُ يا بصيرُ، يا من يرى ولا يُرى، كريمٌ تحبُ العفو، فاعفُ عن جهلي، وضعفي، وتجاوز عن صغير ذنبي، وكبير خطأي، واصفح عن سوء أعمالي وزلاتي، فجُد بي عفواً وتكرماً، يا مولاي، عظيمٌ إليك أرغبُ طمعاً رضاك، وإنجازاً بليلة القدر يارب رحماك.
إلهي، نحلمُ لنتوسل إليك، ونمارس عبادتك، طلباً في عطائك، نسعى إخلاصاً في كل مطلب، خشية نقمك علينا، نستغفرك طمعاً في واسع رزق خزائنك، وخوفاً من عذابك، نصلي إلزاماً إيماناً لنشكرك، ونستصغرُ نفوسنا لنركع، ونسجد لك تلذذاً وتذللا، نحمدك ونسبحك عدد كلُ شئ خلقته بيدك، وأحسنت صورته بحكمتك، وقدرته بمشيئتك، فأشهد أنه لا إله إلا أنت، رب السموات والأرض، أحدٌ صمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد..
إلهي، ابقنِ فقيراً، كي لا أغتر في نفسي، وتحاسبني أكثر وأكثر، وأبتلي بدنيا وأتكبر، ابقِ صحتي جيدة لأحمدك وأشكرك بالعمل، وابعد عني غرور الذات في الدنيا، وشهوة المال، وشهرة الرياء، وجنود الشيطان من الإنس والجان.
اللهم، علماً نافعاً أسألك، وعقلاً متنوراً مستقيما، ولساناً صالحاً لا يقول شرا، اللهم، قرب إلي حب الطيبين من الناس المساكين، وأبعد عني حب الظالمين المذنبين.
سبحانه، أدعو كريماً يجيبُ، حكيمٌ حفيظُ، عزيزٌ منانٌ سميعُ، احفظ نعمك علي، وحبب الناس بي فيك، فإنني مسامحٌ لكل من ظلمني سهواً، واغتابني عمداً، وكرهني جداً، وحقد علي فعلاً، وتحدث كذباً من وراء ظهري باسمي، اللهم تب علي فإني بدون لا شيء أسوى..
إلهي، نحلمُ لنتوسل إليك، ونمارس عبادتك، طلباً في عطائك، نسعى إخلاصاً في كل مطلب، خشية نقمك علينا، نستغفرك طمعاً في واسع رزق خزائنك، وخوفاً من عذابك، نصلي إلزاماً إيماناً لنشكرك، ونستصغرُ نفوسنا لنركع، ونسجد لك تلذذاً وتذللا، نحمدك ونسبحك عدد كلُ شئ خلقته بيدك، وأحسنت صورته بحكمتك، وقدرته بمشيئتك، فأشهد أنه لا إله إلا أنت، رب السموات والأرض، أحدٌ صمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد..
إلهي، ابقنِ فقيراً، كي لا أغتر في نفسي، وتحاسبني أكثر وأكثر، وأبتلي بدنيا وأتكبر، ابقِ صحتي جيدة لأحمدك وأشكرك بالعمل، وابعد عني غرور الذات في الدنيا، وشهوة المال، وشهرة الرياء، وجنود الشيطان من الإنس والجان.
اللهم، علماً نافعاً أسألك، وعقلاً متنوراً مستقيما، ولساناً صالحاً لا يقول شرا، اللهم، قرب إلي حب الطيبين من الناس المساكين، وأبعد عني حب الظالمين المذنبين.
سبحانه، أدعو كريماً يجيبُ، حكيمٌ حفيظُ، عزيزٌ منانٌ سميعُ، احفظ نعمك علي، وحبب الناس بي فيك، فإنني مسامحٌ لكل من ظلمني سهواً، واغتابني عمداً، وكرهني جداً، وحقد علي فعلاً، وتحدث كذباً من وراء ظهري باسمي، اللهم تب علي فإني بدون لا شيء أسوى..
الثلاثاء، 24 أغسطس 2010
زاوية إماراتية
الإمارات - دبي
زوايتي كفلم..متنوعة المشاهد، فيها أكثر من ركن، أطرافها معلقة بدبابيس على جسدي، استعد للانخرط في قراءة حروفي، وكأنك تهرول، للحاق بالكلمات وتمسك بالنقاط قبل أن تتطاير تغادر وتختفي أو فجأة تتغير.
السفر يثيرُ حواسي، ويُفتح أزهار خيالي، تتشبع أعصابي بكمية هواء مناسبة لتفعيل نشاط يوم جميل. عندما أختلي مع نفسي وأشربُ القهوة، أتأكد أني سأبقى في حالة توتر وقلق، ولن أرتاح حتى اكتب ما يجول في خاطري، ويتنفسه روحي، حروفاً حرة، تتطاير مبتسمة، فخورة مبتهجة، باستقلالها الشخصي الآمن، كشفاً عن هويتي، ودوائر تفكيري، انعكاساً من الداخل إلى الخارج، بحثاً في مشاعر عميقة كجذور شجرة، وأحاسيس سريعة الإنفعال أحياناً، أكره أن أهان بسلب التقدير، ونقص القيمة المستحقة تبادلاً.
مفيدة هي الكتابة حقاً، كأنها معرض للوحات مرسومة، تتحرك، نادرة من حياة إنسان، فهي ثورة مسموحٌ فيها الإيقاع السريع الساحر في جذب اهتمام القارئ روحاً، عقلاً، وقلباً، مع أنها تفضح حارث الكلمات، وقائد الحروف والاستعارات المجازية، والمعاني المباشرة والغير مباشرة، ويبقى عَلماً منشوراً معلقاً بمساحة تفكير أمام أعين الناس، فالكل يكشف ملامحك، وإن لم تقصد ما تعني، وسقط النص سهواً أو في حالة شرب قهوة، وخانتك اللحظة سُكراً، يحب قرائك أن يتخيلوك البطل والضحية معاً، في حروفك ومسرحية نصك ونثرك، ورواياتك الجميلة عن نفسك.
في دبي، تبهرك أبراجها العالية، المميزة بتصاميمها المذهلة بدقة وحرفية مهندسيها، تسلب لبك نظافتها، وتنسيق طرقها، وعدد جسورها وأنفاقها، تشعر أنك لست في دولة خليجية، ولا أوربية، متفردة هي الإمارات بشخصيتها واستقلالية فكرها، فعقلها رجلٌ عزيز يحبه الناس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه، هو بطل من أبطال هذه الأمة الإسلامية، صنع لشعبه أسساً يرتقون به، وقيماً يؤمنون ويسيرون عليها بثقة، ونضجاً متواضعاً يتواصلون فيه، وكان هم فلسطين شغله الشاغل ليرحل مرتاحاً بابتسامة محارب جاهد بماله وعقله لمساعدة الأقصى الشريف. عندما تسمع كلمة دبي تُطرب الأذنُ، ويهتز خيالك سفراً في أنوارها، وأبراجها، وبحرها، ورائحة مجمعاتها ومولاتها التجارية، بماركاتها العالمية، ومدينتها الثلجية، وفندقها الاتلنتسي، بتطبيق الخيال الشبه مستحيل بغرف تحت الماء، ومباني مغرية، وقطار برمائي، بتقنيات تحتاج الدول الأخرى عقل أمين وطني وليس أجنبي مهجن فقط ليصنع انبهاراً يُشكر عليه، فلا أحد يعشق وطن أكثر من شعبه، مع مزيج من التوعية والطموح الشخصي الجماعي، لنهضة حقيقية وليست فقاعات ومظاهر مؤقتة، تبهرك فعلاً دبي، بغض النظر عن جوانبها الأخرى السلبية، فلكل شخص جانب ينظر ويحب العيش فيه والحديث والكتابة عنه. نهبط لفقرة محزنة في السطر التالي..
فكرت، وقلت لما لا يوجد لجوء سياسيي في دول عربية؟ لماذا نبحث عن وطن خارج وطن، أشعر بالأسف والفخر في نفس الوقت، لأن اللجوء في منفى، أجمل من لجوء فارغ وهمي، تعيش وتأكل وتعمل بدخل محدود، وسقف طموح قصير خانق، كي لا تكبر وتؤرق الآخرين بعقلك الثوري، ودمك المشتعل نبضاً للحرية..
شكراً لله ثم لقطر لمنحي هواء، أتنفس فيه كواكباً وأشخاصاً من مختلف أشكال العالم، شكراً أمي لمنحي قوة الكفاح لكل يوم غد لأتفاءل جيداً، شكراً لنفسي التي تؤرقني وتضغط علي لأستمر في مابدأت، ودعماً لتحقيق رسالتي وتحقيق أحلامي، شكراً لكل شخص تنفس من خلال حروفي، وتنفست من خلال روحه وعقله وقلبه، وأثار فضولي في تعلم شئ، وأغرى حماسي لتطبيق فكرة ما، شكراً للواقفين تحت ظل الأشجار، يراقبوني، ويرسلون أناس ليساعدوني، شكراً لمن يتابع تحركاتي ونشاطاتي، وضجتي الجميلة المفيدة، ويسأل الله لي التوفيق والنجاح، وزيادة العلم وتوسيع الرزق ورفع الدرجات وتقبل الحسنات.
زاوية، خرجت بعد فنجان قهوة، ونغزة صدرية بأسفل القلب من الجهة اليسرى، بعد تذكر واستقبال خبر ليس جيداً نوعا ما. بعد أن انتهيتُ من كتابة هذه الزاوية، اندهشتُ، لأني لا أذكر أني من كتبها..
لا أحكام
بعضُ الناس يسمع عنك، ومنهم من يتعامل معك، ويحلل معلومات عنك وصلتهم من خلال أصدقائهم، الآخرين لا يعرفونك، لكنهم يحبونك لأنك هكذا أحبوك محبة من الله وفي الله، والبعضُ يحكمون عليك بأشياء أنت لست هي، لكن مشاعرهم تخونهم أحياناً، فيغلقوا القضية بإصدار حكم من أنفسهم مع أنفسهم، وينسوا أمر الشهود وهيئة المحلفين. يعتقد الناس عنك أشياء فيك حسب معالجة المعلومات التي لديهم عنك، ويتفاجئون عندما يتعاملون معك، وتسمعهم يقولون، لم أكن أتصور أننا سنتوافق مع بعضنا، لم أتوقع أنك بمنتهى الطيبة، ولست كما يتحدثون عنك، تضحكون، وتصبحوا أصدقاء. إذاً لا تحكم علي ولا على الآخرين، إلا قبل أن تتنفس أنت شخصياً هواء الشخص الآخر، وتعطي رأيك برائحة عطره، وأقصد فكره وأخلاقه.
الجمعة، 13 أغسطس 2010
الثلاثاء، 10 أغسطس 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
