السبت، 7 أغسطس 2010
الخميس، 5 أغسطس 2010
الأربعاء، 4 أغسطس 2010
حياً كالقصيدة
لا نريد إنهاء القصيدة،
نريدُ بقاءها حية،
تدور وتدور،
تذهب وتعود،
تهدأ وتثور،
لا ينتهي هوائها،
نتنفسُ من خلالها،
ونحلمُ بصور رمادية..
لا تنقطعُ أوتارها،
تستمرُ في التحدث
والحديث اللامنتهي..
نلحنُ ذكرياتنا،
ونصفقُ بعدها بدموعنا،
نمسحُها بقطعٍ قماشية
تذكرنا بمن نحبهم
في أجمل لوحات الذكرى..
نجول ونغوص
بحروفٍ غامضة
هي عارية..
تبقى دائرة البحث عن الحقيقة
دائمة، مع أنها واضحة،
فقط لا نريدُ من هذه القصيدة
أن تنتهي بسهولة،
نريدُ تفاصيل البقاء حولنا طويلة،
فالقلوب مازالت تحنُ
لارتواء المزيد من الألم
نريدُ للقصيدة أن تبقى،
لنرضي نشوة الحاضرين..
جالسين على السطور الفارغة،
تراقب عنواناً لم يتكمل بعدُ،
وروحٌ تكتبُ كعزف البيانو،
ورائحة الشجر تملأ المكان،
فالجماهيرُ لا تريدُ إنهاء القصيدة،
وأنا كذلك، أودُ البقاء حياً كالقصيدة،
لا تنتهي..
نريدُ بقاءها حية،
تدور وتدور،
تذهب وتعود،
تهدأ وتثور،
لا ينتهي هوائها،
نتنفسُ من خلالها،
ونحلمُ بصور رمادية..
لا تنقطعُ أوتارها،
تستمرُ في التحدث
والحديث اللامنتهي..
نلحنُ ذكرياتنا،
ونصفقُ بعدها بدموعنا،
نمسحُها بقطعٍ قماشية
تذكرنا بمن نحبهم
في أجمل لوحات الذكرى..
نجول ونغوص
بحروفٍ غامضة
هي عارية..
تبقى دائرة البحث عن الحقيقة
دائمة، مع أنها واضحة،
فقط لا نريدُ من هذه القصيدة
أن تنتهي بسهولة،
نريدُ تفاصيل البقاء حولنا طويلة،
فالقلوب مازالت تحنُ
لارتواء المزيد من الألم
نريدُ للقصيدة أن تبقى،
لنرضي نشوة الحاضرين..
جالسين على السطور الفارغة،
تراقب عنواناً لم يتكمل بعدُ،
وروحٌ تكتبُ كعزف البيانو،
ورائحة الشجر تملأ المكان،
فالجماهيرُ لا تريدُ إنهاء القصيدة،
وأنا كذلك، أودُ البقاء حياً كالقصيدة،
لا تنتهي..
مقتطفة ١٠٢ - يحدث انتظار
عندما أغيب ماذا يحدث، انتظار؟ شوق لتقبيل حروف بالعيون؟ صمت وهدوء لحظات طويلة تُعد بمرارة وعض الشفاه نفاذاً لصبر المفاجأة؟ عندما أغيبُ أيضاً عن نفسي، يحدثُ نفس الشيء، هناك صمتي يجامل وحدتي فعلاً، سكونٌ بترقب لتلك الفكرة الصغيرة جداً، لإشعال حافز الحماس الضخم جداً، تنفس لن تأتيك، وابتسم وانخرط بين السطور، وستقفز عليك من خلف ظهرك لتنعش جنونك وتصرخ بأعلى صوتك، وجدتها، هناك عندما أغيب، يحدث انتظار..
الثلاثاء، 3 أغسطس 2010
كالجزيرة
كنت راكباً في مركب تائهاً بمحيط اسمه الحياة، سألت القبطان الذي أسمع نحيبه كل ليلة بعد فراغه من صلاة الليل، تسرق أذني بعضاً من همساته مع نفسه “ يارب، أريد أن أتغير، أريد عملاً يُكسب مالاً لاشتري بيت أحلامي، وأتزوج امرأة حسناء شعرها طويل، يارب آمين” فأقول في نفسي، السماء لا تمطر ذهباً، وأغفو لموعد مع أحلامي الضخمة.
استيقظتُ في الصباح، وسألتُ القبطان أين نتجه؟ فأجاب، إلى اللامكان، فنحن سفينة تمشي دون بوصلة، ولا عنوان، ركابها تائهون، أين ما ترسلنا الرياح نكون..لم يعجبني جوابه، فكرت بالفرار أكثر مرة، لكن الخوف من تطبيق القرار منعني، كيف سأعيش لوحدي، من أين سأجلب الطعام، من سيسلي وحدتي؟
عاصفة قوية قادمة، صرخ مراقب المركب، هلع الجميع، لأن العاصفة تعني أن موعداً مع الموت قادم لنا، في تلك اللحظة زارتني فكرة كانت تراودني وهي رحلة اكتشاف من أكون، لأصنع لنفسي إسماً، وأعلم أين سأكون، فهل الآن هو الوقت المناسب لهكذا فكرة..
هجمت العاصفة بسرعة، كانت كالتي كنت أشاهدها في الأفلام، وجدتُ نفسي أعومُ خارج حدود المركب، تيقنت الموت، ومر شريط ذكريات أبكاني،طلبت ودعوت النجاة من الله، فاختفى المشهد من أمامي بضباب حتى دخلت في غيبوبة، أرى ما بداخلي جيداً وبوضوح، هناك في أعماق عقلي، وخلايا ذهني، وأعصاب أفكاري، شعرت كأني غرقت في نفسي ومع نفسي، وبداخلها.
جد واجتهاد، ليل نهار، لصناعة ذلك الكوخ، واكتشاف الموارد في هذه الجزيرة، وجدتُ صندوق يحتوي على كتب قديمة، ولا أذكر أني قرأت كتاب في حياتي، بدأت بشغف للمطالعة، والتعمق في الصفحات ببطئ، وتكرار ما يغريني، عندما أشعر بقوة عند قرائتي لبعض من الجمل والكلمات. بعد عامين، لم أعرف فيهما الملل، لم أشعر بالوحدة أبداً، بل شعرتُ أنني وجدت نفسي، أنشأت حدائق بزهور جميلة حول كوخي الخشبي الجميل، تلهمني ألوان الطبيعة الخضراء وتسليني..
الآن، عرف الناس تلك الجزيرة، وبدأوا بزيارتها، ليشموا أزهارها، والاستمتاع بالمناظر التي فيها، ويقابلوني بحب وتقدير، فحمداً لله على فضله، وشكراً لمشيئة الله بقدوم تلك العاصفة، شكراً للصوت الداخلي الذي أيقظني وأرسلني لمكان افتخر به طوال العمر، فلدي رسالة تدفعني، ورؤية شغوف لتحقيقها لأنهض بما أستطيع بعزة وفكر وقوة فعل وكيان في هذا العالم الجميل..
عبدالعزيز دلول
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)