لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com

الاثنين، 19 يوليو 2010

مسؤوليتك أنت


نحنُ في حياتنا نشبه الأشخاص الذين يمارسون هواية القفز بالمظلات، مسؤولين عن التحكم بالتوازن المطلوب في الهواء، ثم حساب المسافة للقياس بالتوقيت الدقيق بعد تحديد مكان الوصول للضغط على زر المظلة والهبوط بسلام على سطح الأرض، فإن لم تكن الأولويات في وقتها الصحيح ومرتبة، وغير مهتمين بالتوازن ولم نكترث بالمسافة، فهل سنتحمل مسؤوليتك موتنا ؟


قيمنا ومبادئتنا تجعلنا مسؤولين تجاه أفعالنا وسلوكنا، والرسالة في حياتنا هي شغفنا وجنونا لزرع بذور الرغبة بداخلنا، والأهداف هي رؤيتنا لجميع أدوارنا، الروحانية، الذاتية، الإجتماعية، العلمية، المالية، الوظيفية، الجسدية، التطوعية، الترفيهية، نحنُ المسؤولون عن كل هذه الأدوار، فلن يصلي، ويتوب عنا أحد، ولن يطور عقلنا ويرفع مستوى مهاراتنا إن لم نرغب ونقرر ذلك، لن يقبل أخوك رأس والديك بالنيابة عنك، لا واسطة في البيت مع عائلتك، لن يدرس صديقك عنك، وإن ركزت في أساليب الغش، فستتخرج فارغ العقل، ولن تشعر بقيمتك، لن تخسر وزنك وأنت تأكل من "كنتاكي" "ماكدونالدز" طوال الوقت، لن يركض عنك حتى من يحبك لن يفعل، أجمل شيء تفعله في حياتك، هو تحملك للمسؤولية، ستشعر بالقوة والاحترام لذاتك، وستجد الناس تحترمك كذلك، جرب واحكم بنفسك.

أتعلم، جميل لو كان هناك دواء للإرادة وزيادة نسبة النجاح، لكن للأسف لا يوجد، استغل عقلك، ورتب أمورك يا بطل، فلا أحد سيهتم بك إن لم تتميز وتصبح مجنوناً بذكاء، فالجنون هو الشغف لفعل المستحيل لتحقيق أهدافك، دون اللجوء للطرق الغير إنسانية كاستغلال الآخرين، والوقوف على أكتافهم، ثم الاستغناء عنهم، أو السرقة والكذب عليهم.


القيم هي البذور تنمو منها الجزور، والرسالة هي التربة الصالحة لتهيئة البذرة للنمو وشق طريقها للخارج وتحقيق حلمها، فالبذرة لديها حلم مثلك تماماً، هي لا شيء بدون الماء، ولا التربة، ولا المقومات الخارجية، الأهداف ترسم من بداية مشروع الزراعة، وهي النتيجة التي نريد الحصول عليها وهي الثمرة، وتأتي طرق التخطيط، بجذع الشجرة ثم الوسائل وهي الغصون، ثم المحاولات وهي الورقات الخصراء، بعضها يعيش والبعض يموت ويحترق ولا يتحمل العقبات من الشمس، الرياح، الحشرات، ثم نحصل على الإنجاز بعد صمود الشجر وإرادتها في البقاء، لنقطف الثمرة، سبحان الله، نحن كالشجر تماماً، تأمل ذلك يا صديقي تأمل.
لتتحمل مسؤولية ذاتك لا بد أن تُقر تماماً بأنك مسؤول عن قرارتك الشخصية، أنك لن تلقي اللوم، الملامة  على أحد، ولن تشتكي دائماً عن الآخرين، وعن المسببات الخارجية، انشغل في ذاتك، وكثف الوقت كله لمراقبة نفسك وطرق تحسينها، بدلاً من تخصيص الوقت لنقد الآخرين، هم سيتقدمون، وأنت ستبقى مكانك، تنقد في هذا وذاك، وما أسهل هذه الوظيفة. اطلب من ربك العون، وستجد النتيجة لاحقاً بالتأكيد، ولا تستعجل، أعدك، ستشعر بالفرق.


نقطة مهمة، بدون لف ولا دوران، حب نفسك، حب نفسك، حب نفسك، يعني الاستقلالية الذاتية، المسؤولية الشخصية، يعني الأنانية الحلال، التي يكون فيها قليل الحرص على المصالح التي تخصك لتدير شؤون حياتك بتميز وتفوق، إذاً قل لنفسك الآن، أنا أحب نفسي ومن حقي ذلك، وافتخر بها، وسأسعى لتصحيح أخطائي، والعمل على تقوية مهاراتي وقدراتي، وسأكرس الوقت للاهتمام بها بعون الله، ولن أتنازل عن حقي، فأن أستحق الأفضل والأجمل والرائع في هذه الحياة، إنني أحب نفسي، لأن الله يحبني، إنني أحب نفسي، لأني فعلاً أنا نفسي، فإن لم أحبها واأهتم بها، فمن سيفعل ؟


 إشراقة ملهمة
حياتك تحتاج مسؤوليتك عنها،
ومسؤليتك تحتاج حبك لنفسك،
وحبك لنفسك تحتاجك أنت،
فهل أنت مستعد؟


عبدالعزيز دلول
www.azizdalloul.com
* بالطبع يمكنك نقل المقالة، ولا تنسى ذكر مصدرها وكاتبها، كل الشكر لك..

السبت، 17 يوليو 2010

قصصُ الحب


قد تنتهي قصصُ الحب في هذا العالم 
سعادة أو انقلاب..
وتبقى قصتي معها لها وفيها
جنونٌ مباح،
وبيننا حبٌ مرتبط..
قد أقولُ أحبها
في كل يوم ولا  أمّل..
وقد أنساها اليوم عمداً،
لأعود غداً باشتياق أكبر..

سطرٌ سيدتي يحترمُ وجودك فيه
لا يُمتحى من وجداني.. 
لأنك أنت كما أنت
بيضاءُ كالقمر..
تنحني الحروفُ احتراماً لك..
هناك..
سرقت فكري بسرعة
دون طلب أو إنذار..
وترت حواسي،
نعم أنت!
وقلبت قراراتي،
فلقياك وضمك كارثة..
وما أجمل كوارث الربيع !

قد تكوني في حياتي قصة ولن تنتهي
لا أريدُ نهاية ولا نقطة في نهاية هذا السطر
سأدعه حائرٌ ينتظرني
لأعد فنجان قهوتي،
وأمزق ورقة من جريدة،
وأسمعُ لحني،
وابكي وأنا أبتسم
بعد سماع صوت من بعيد 
يشبه ملامحك..
كأنك أنت تنادي؟
أشعر ببراءة طفولة 
فمالذي تشعرين به؟

اقرأي عيوني
وانسى كل شيء..
إلا اللحظة
وهي الآن..
راقبي جيداً لغة جسدي،
وفسري بصمت،
حركات عيناي الخجولة..
وابتسمي..
هل فهمتي؟
لا تكتبي عني،
ولا تحاولي، بل حاولي
ستنامي؟



ارتبكت القصيدة، 
وهي أيضاً كذلك،
توترت وخرجت عن السيطرة..
أسرعتُ لإنقاذ القصيدة
وأنت..
صدري مكشوفٌ
جائزٌ للدفء..
استخدميه..

 اقتربي ولا تقتربي،
وأنصحك بأن تقتربي..
أتعلمين سيدتي؟
فيك ما يميزك عن أخرى،
وفيني ضجة عواطف
تطفو على قلبي..
مرهقٌ فيك يا أنثى،
تغارُ حروفي منك..
وآخرون..

انظري إلي،
مرة أخرى..
انظري إلي،
راقبيني..
اسرقيني..
فمعك سأكون
قصة حب
في عالم لا ينتهي
من قصص الحب..

انتهت القصيدة عمداً..

الثلاثاء، 13 يوليو 2010

مزعجون




نعم أنتم مزعجون جداً، أيها المدخنون، أعتذر بشدة على كلماتي، لا تشعرون بالآخرين حولكم، أنانيون، رائحة السيجارة كريهه جداً، وأنت تستمتع بعطرك النيكوتيني المقزز، الناس تكرهه، لماذا لا تستأذن قبل أن تشعل سيجارتك أمام الشخص الذي أمامك، هكذا تحترمه، ستبتعد عنك ومن حولك أجمل العقول، لأنهم بكل بساطة لا يطيقون رائحة السيجارة، فالبتالي لن يكترثوا بك، المؤسف أن التدخين ممنوع مكتوبٌ هنا في المطعم، سمير أشعل سيجارته بكل شجاعة ولم يكترث للذين من حوله، أتي العامل وهو هندي الجنسية، وقال له ممنوع، رد الشاب في منتصف العشرينيات لماذا ممنوع؟ هذا وطني وأنا حرٌ فيه  بالله عليك، مالذي يجعلك تصل لهذه النتيجة المؤسفة من خرق القوانين والاستكبار، هل في الإسلام شيء اسمه مواطن، مقيم، لاجئ ؟ إن كانت هذه عقليتك، فسلامٌ عليك أخي، هي محرمة شرعاً، وضارة ومسببة لأمراض كثيرة جداً، وفي الأماكن العامة بقانون الدولة محظورة، ويتم مخالفة المدخنين، لكن نقص المعرفة وحب الذات لديك يا سمير أضخم من اهتمامك وتقديرك واحترامك للآخرين. 
ابتلاك الله بهذه الآفة، المرض، الإدمان، فحاول جاهداً وكثيراً تكراراً والمزيد لتتركها، فإن لم تستطع، هي خدعة ذاتية تصدقها أنت بنفسك، يرسله لك عقلك بأنه صعب، والحقيقة، كل شيء له حل، حتى إدماني لقهوتي، قللت منه، لضره، كالذي لديه سمنه زائدة، يحاول، وخفق ويحاول، المهم لديه الرغبة للتغيير، فأنت تستطيع تركها، صدقني تستطيع، فقط حاول وكرر المحاولات لمحاربتها، والفوز على التدخين يا بطل.. 

الاثنين، 12 يوليو 2010

Your Name

السبت، 10 يوليو 2010

مقتطفة ١٠٠ - ماء القصيدة



‫تنفس عزيزي، كما يحلو لك، اشرب من ماء القصيدة، وازرف دموع البهجة، لك أن تتغنى، وترقص جالساً، ترفع طرفك للسماء مبتسماً بأمل متجدد منك ولك، اقطف ورداً، راقب حركة، إشارة، تجعلك تفكر، الجميع يحبك، احمد ربك، اكتب سطراً يضج فيك حواسك وفيهم تعجباً، انثر عواطفاً ممزوجة بمنطق تتخيله ليصبح واقعاً، تفرد مع مفرداتك، في زاوية لتصفي ملامح معاني روحك، جاهزٌ لتبتسم، خذ لقطة ذكرى مصورة بحروفك الآن، لي ولكم معاً حبٌ مشترك، ينبض إخلاصاً على نسيم الشاطئ المستعد، لتقبل موجٍ صريح واضحٍ خالي من شوائب الغموض، شعاره الشفافية، والجنونُ المباح