الأحد، 8 نوفمبر 2009
مقتطفة ٧٠
عندما كنت أتمرن على الاقتداء بكُتاب أعجبتني أساليبهم كالمنفلوطي، ومحمود درويش، وأحمد مطر، وأحمد شكري، كنت أعيد كتابة فقرات تثيرني فعلاً لأكثر من مرة، ليتعلم عقلي وأستفيد منها، وأزيد من محصول الكلمات، والجمل الجميلة المعبرة..فالاقتداء مهم جداً في إتقان شيء أو عمل ما تحب أن تتميز فيه، وبعدها ستجد أن لديك أسلوبك الخاص بك في كتاباتك، الذي يمزيك ويعكس شخصيتك من خلال الكلمات والحروف والمعاني والتعابير الصادقة.
فادتني قراءة القرآن بترتيله وتجويده بمهارة، قرأت الشعر، وكتب علم النفس، وفهمت نفسي جيداً، وعرفت أوتار مشاعري الحساسة، قرأت روايات وقصص تبحث عن نفسها، ودمجتها بأسلوب يجعل الكلام بسيط وواضح، ومباشر وسلس، وكأنك تأكل وجبة خفيفة وسريعة. الانخراط بأكثر من مجال، يفيد جداً للتميز في مجال مخصص، تسكب فيه كل ما تعلمته من تجارب ومعلومات في ما تريد التحدث عنه أو الابداع فيه، فالأفكار هي مزيج تجارب وخبرات وملعومات ومعرفة متنوعة، تصنع فكرة عظيمة، فلا بد من الانغماس في كل شيء لتفعل شيء.. هو الابداع، لا يأتي فقط من لون واحد، لا بد أن تشتري ألواناً كثيرة، لترسم لوحة جميلة متميزة، تمتع فيها عيون من ينظر إليها
فادتني قراءة القرآن بترتيله وتجويده بمهارة، قرأت الشعر، وكتب علم النفس، وفهمت نفسي جيداً، وعرفت أوتار مشاعري الحساسة، قرأت روايات وقصص تبحث عن نفسها، ودمجتها بأسلوب يجعل الكلام بسيط وواضح، ومباشر وسلس، وكأنك تأكل وجبة خفيفة وسريعة. الانخراط بأكثر من مجال، يفيد جداً للتميز في مجال مخصص، تسكب فيه كل ما تعلمته من تجارب ومعلومات في ما تريد التحدث عنه أو الابداع فيه، فالأفكار هي مزيج تجارب وخبرات وملعومات ومعرفة متنوعة، تصنع فكرة عظيمة، فلا بد من الانغماس في كل شيء لتفعل شيء.. هو الابداع، لا يأتي فقط من لون واحد، لا بد أن تشتري ألواناً كثيرة، لترسم لوحة جميلة متميزة، تمتع فيها عيون من ينظر إليها
الشخص الناجح
الشخص الناجح يمتلك القدرة على شق طريقه وصنع اسمه بنفسه، وتسويق قدراته ومهاراته بتفائل، هذا الشخص يوجه اهتماماته نحو الآخرين، ويشعر ويهتم بمشاعرهم، ويسأل عن أحوالهم، ولا يشكو ولا يتذمر منهم، يلتزم لسماعهم، فهو شخص يفكر ويتصرف بإيجابية، ويعكس الثقة والحيوية والحماس طوال الوقت، لينعش نفوس من حوله، هو هكذا يشعر بالسعادة والرضا عن نفسه
الجمعة، 6 نوفمبر 2009
لقاء مع الدكتور جاسم السلطان
في لقاء مع المفكر الإسلامي الدكتور جاسم السلطان، عن نهضة الشباب، تطرق الدكتور عن الحديث عن ثلاث نقاط مغرية لكي تتعلمها وتتقنها في حياتك.
1- القراءة اجعلها واجب في كل يوم من أيام حياتك، يعني مهمة يومية، المهم تطبق. وما أجمل أن تقرأ من كتاب تمسكه بيدك أفضل من القراءة من الانترنت أو الايميل، فللكتاب قيمة تستطيع الشعور بها، والتعمق في حروفها، وصناعة فكر ينهض بأمة بتمكن. إن لم تكن معتاد على القراءة فابدأ بالقصص القصيرة بوقت محسوب حتى يتم إشعال رغبة القراءة بداخلك وإشباع عقلك للمزيد بالتدريج.
2- لا يأس . لايأس..صاحب الحوت، وهو سيدنا يونس عليه السلام، كان قد توجه ليوصل الرسالة إلي قومه ليعظهم، ويرشدهم لطريق الصلاح، ويدعوهم لعبادة الله وتوحيده، لكن لم يؤمن به أحد، فاستسلم ولم يستطع إيجاد حل في التعامل معهم واقناعهم بترك أفعالهم الجاهلية، فغضب منهم، وقرر هجرهم، وانسحب وركب السفينة، فهبت عاصفة، وقوي الموج، فقال ربان السفينة بفكره الجاهلي إن إله العاصفة غاضب، ولا بد أن نلقي شخصاً في البحر، فوقع عليه الاختيار بالقرعة ثلاث مرات، والقوه، ثم حدثت قصته مع الحوت، فتلقن درساً في بطن الحوت، وعاد بعدها ليبلغ قومه بالصبر والتحمل. فلا يأس.
3- اصنع معجزتك..كل قوم أرسل لهم الله نبياً بمعجزة محسوسة مرئية، إلا معجزة القرآن على يدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، كل فرد يستطيع صنع معجزة بعقله، وفكره، وكأن المعجزات في دين الإسلام متجددة، ومستمرة لا تنتهي مثل الأقوام السابقة، فمعجزة العصا والبحر واليد البيضاء مع سيدنا موسي عليه السلام، كانت محسوسة في وقتها. فكرم الله الإسلام بأن الفرد يستطيع صنع معجزته بنفسه على مر العصور، فهي متواصلة ومستمرة ومنفتحة للجميع لإنشاء معجزات ذاتيه فردية.
أفكاري متخللة في هذه الثلاث نقاط، فمنذ زمن لم أكتب شيئاً مغرياً في المعنى، وجميلاً بالمغزى، فشكراً لك يادكتور جاسم السلطان
موقع نهضة
http://www.4nahda.com/
عبدالعزيز دلول
1- القراءة اجعلها واجب في كل يوم من أيام حياتك، يعني مهمة يومية، المهم تطبق. وما أجمل أن تقرأ من كتاب تمسكه بيدك أفضل من القراءة من الانترنت أو الايميل، فللكتاب قيمة تستطيع الشعور بها، والتعمق في حروفها، وصناعة فكر ينهض بأمة بتمكن. إن لم تكن معتاد على القراءة فابدأ بالقصص القصيرة بوقت محسوب حتى يتم إشعال رغبة القراءة بداخلك وإشباع عقلك للمزيد بالتدريج.
2- لا يأس . لايأس..صاحب الحوت، وهو سيدنا يونس عليه السلام، كان قد توجه ليوصل الرسالة إلي قومه ليعظهم، ويرشدهم لطريق الصلاح، ويدعوهم لعبادة الله وتوحيده، لكن لم يؤمن به أحد، فاستسلم ولم يستطع إيجاد حل في التعامل معهم واقناعهم بترك أفعالهم الجاهلية، فغضب منهم، وقرر هجرهم، وانسحب وركب السفينة، فهبت عاصفة، وقوي الموج، فقال ربان السفينة بفكره الجاهلي إن إله العاصفة غاضب، ولا بد أن نلقي شخصاً في البحر، فوقع عليه الاختيار بالقرعة ثلاث مرات، والقوه، ثم حدثت قصته مع الحوت، فتلقن درساً في بطن الحوت، وعاد بعدها ليبلغ قومه بالصبر والتحمل. فلا يأس.
3- اصنع معجزتك..كل قوم أرسل لهم الله نبياً بمعجزة محسوسة مرئية، إلا معجزة القرآن على يدي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، كل فرد يستطيع صنع معجزة بعقله، وفكره، وكأن المعجزات في دين الإسلام متجددة، ومستمرة لا تنتهي مثل الأقوام السابقة، فمعجزة العصا والبحر واليد البيضاء مع سيدنا موسي عليه السلام، كانت محسوسة في وقتها. فكرم الله الإسلام بأن الفرد يستطيع صنع معجزته بنفسه على مر العصور، فهي متواصلة ومستمرة ومنفتحة للجميع لإنشاء معجزات ذاتيه فردية.
أفكاري متخللة في هذه الثلاث نقاط، فمنذ زمن لم أكتب شيئاً مغرياً في المعنى، وجميلاً بالمغزى، فشكراً لك يادكتور جاسم السلطان
موقع نهضة
http://www.4nahda.com/
عبدالعزيز دلول
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2009
فكرة تسبح في عقلي
يسرقك الوقت، وأنت تسرح في فكرة، وعندما تفيق تجد أن الوقت قد نفذ منك، تبحث عن وقت، ولا تجد، والأفضل أن لا نحلم ونحن نفكر، فقط احرث أفكارك، والتقطها عندما تبرق فكرة في رأسك واكتبها، وحدد وقتاً لتطبقها، واستعن بمن حولك لتحققها، وإن لم تنجح فادرسها، وتحاور وأعد صياغتها، فلست الوحيد الذي يخفق بتحقيق هدف، استيقظ، ولا تكن من الذين يفكرون وينامون على أفكارهم، ولا يطبقون ويفعلون..هل عندك فكرة ؟
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
