لقد عمل نهاراً، وكد ليلاً، وأعرض عن اللعب، ونبذ المتع، وقرأ العديد من الكتب، وتعلم أشياء كثيرة، وشق طريقه إلى الأمام واستحق النجاح... وبرغم المشقة التي لاقاها وإيمانه وكده، عندما حقق النجاح قال الناس إنه الحظّ ~ مجهول

أرحب بك في موقع الرسمي
www.azizdalloul.com

الأحد، 8 فبراير 2009

من المقتطفات المهجورة

من المقتطفات المهجورة

هيجت صدري تنهدات غير معقولة ، شعرت بالوحدة لأربع دقائق فقط ، كانت لذيذة وفارغة جداً ، كم لطيف أن تقلق بدون قلق ! ، وأن تغني بدون لحن ، وان تبكي بلادموع تذرف ، لأنك مجرد من التحكم الكوني. إنك إنسانٌ مخيرٌ لأمرين فقط لا ثالث لهما ، الخير والشر ، ويتمرجحُ قلبك وهواك لايعرف نهاية الطريق المؤدي إلى النهاية

من الوريد إلى الوريد
كل شيء سيتغير
ويبدأ من جديد



مقتطفة 11

تحت القصيدة
لغمٌ مخفي، وضعت القلم عليه..
فوق القصيدة
تتسابق الخيول لسرقة ألحاني
لأتوقف عن الكتابة..

أتى النسيان مهوساً يتسائل:
لماذا فقدت احترامي؟
ضحك الوقت مستهزئً،
لأنك نسيت أوقاتي!

أنا الغريب كما قال أبي
وفي تصرفاتي صرخة قهر
وبكاء حتى السحر
غريبة هي أفعالي؟
كأني انتقلت من حياة لحياة
شعروا بذلك، تغيرت..
ولم أعد ابنهم الذي كان
وأصبح إنساناً يعترف بنفسه
ويرى الخطأ ويعلن الجواب بصراحة،
ويرى الأفضل ويعطي الحل بقناعة..
كأن الغريب يقلدني؟
لست الغريب أبداً..
أنا الإنسان الذي يعرف ما يريد
ويسعى لكتشاف المزيد..
وفق المبادئ والقيم
هو كل المفيد..


كيف حالك؟
لم أجب..
لماذا لا ترد؟
صمت، وعض الشفة السفلية..
ما الأمر؟
لا شيء إطلاقاً..
قل شيئاً؟
سأموت غداً..
مااااذا؟
ربما..
هل جننت؟
لم أجن، لأني ولدت مجنوناً..
.....؟
شكراً.

السبت، 7 فبراير 2009

مقتطفة 10


حجزت تذكرة لكي أسافر من جديد
على قطار مداه أبعد وأطول..
قطعت مسافة ومرحلة جديرة بالتمعن والفحص
إنجازات إخفاقات، سنة لا تنسى- 2008-
واستعد لخوض عام عنوانه التفائل والأمل والإصرار
أنا المسافر مع نفسي
أقطع المسافات لكتشاف ذاتي
وكنوزي المخبئة عندي!

في أعلى القمة لا يوجد شي إطلاقاً
الأسرار والجوائز تحصل عليها
عندما تسير في الطريق نحو القمة..

استعد للرحيل من جديد
اجهز شنطتي للإنطلاق
على طريق النجاح..

لم أحلم بك
لأني احترت أن أنام أو أبقى مستيقظاً
وكلانا قلق..
أنت معي أو أنا معك؟


سافرت/غادرت/ودعتها/افتقدتها/اشتقت لها/انتظرتها/اتصلت بها/ ولم تعد!
حزنت/غضبت/تألمت/اختنقت/قلقت/احترت/ضعت/مرضت/ ولم تعد!
هل ستعود بعد أن أرحل للأبد؟

أحبك جدتي



جدتي مرحباً

جدتي وداعاً

جدتي..جدتي

مؤلمٌ إن رحلتي

صعبٌ جداً أن لا أبكي

محزنٌ أن لا أراكِ بعد اليوم،،

تدمع عيني الآن قبل أن أكتب ما يدور في عقلي، لم أتخيل أن تغادري يوماً، ولم أتوقع ذلك حتى. أهرمك الزمن ولم يعد باستطاعتك أن تمشي أو تتنفسي بحرية، خنقك الروتين، قتلتك الأدوية والحبوب الملونة مختلفة الأشكال والأحجام. حتى الهواء الرباني لم يعد باستطاعتك تنفسه طبيعياً، أعلم تحتاجين أوكسجين صناعي، وأرى الدمعة في عينيك حيرانة تسقط أم تبقى تزين جفنك المرهق.

حضورك كأنك غائبة، أعلم صدقيني ما يدور في خلدك، صعبٌ على الإنسان أن يكون حاكماً ويملك سلطة الأوامر والسيطرة الكاملة تحته، وفجأة، يغدر به المرض..الكبر..الضعف والوهن..فلا يستطيع إقناع نفسه أنه أصبح مكبلاً جيداً من ممارسة أساليبه السابقة في فرض الأحكام على الآخرين. أعرف، حياة غدراة، خادعة، مجرد وهم، تأخذ أكثر من أن تعطي.

علمتني جدتي أن لا أتوقف في طلب العلم، علمتني القراءة بعد أن كانت تقول ياليت الزمن يعود للخف كي أصاحب الكتب. حفظت ولله الحمد عشرة أجزاء من القرآن وهي في الستين من عمرها، وما زالت حفظها ربي تحفظ المزيد والمزيد، وأنا مازلت أحفظ في جزء عم وتبارك. علمتني الإصرار عندما بدأت تحاول أن تكتب إسمها فاطمة، رغم كبر سنها إلا أنها الآن أصبحت تكتب جيداً، ويقولون عندما تكبر تفقد مهارات الحفظ والتعلم، كلام خاطئ، فالإيمان بالنفس وقوة المعتقدات هي الطاقة اللانهائية في هذه الحياة.

تستيقظ في السحر وتصلي الوتر ثم الفجر وبعد الأذكار تراجع ما تيسر لها مما تحفظ من القرآن الكريم. تبدأ يومها بنشاط الشباب وتفائل، تلتقط الهاتف وتتحدث مع أشخاص تحبهم ويحبونها، لأنها متيقنة في أي وقت قد يتغمدها الله ويأخذ روحها، فتريد أن تتواصل بروحها معهم، تهتم وتسمع شكوى الآخرين وفيها من الألم والمرض مايعلم به الله، لكنها لا تبدي ذلك للناس أبداً.

تجلس في حوش البيت تحت الشمس ظهراً، لأنها تصر على أن تحصل على فيتامين د من الشمس، تضحكني عندما أسمعها تقول هذا السبب، وتبدأ في مصارعة الذباب، ولا أدري لماذا؟ لكنها تقول أن قتل الذباب وكشه من حولها أمر يسليها، لا بأس جدتي فاطمة ، افعلي ما يحلو لك.

يأتي الليل وهي تنتظره بفارغ الصبر وتقضي ليلها بالتأمل واستعادة الذكريات عن غزة فلسطين. استمتع بسماعها تتحدث عن ذكرياتك لأني أعيشها فعلاً. لجدتي صوت جميل وهي تتقن غناء الأرواح، فتخرج الكلمات بصدق وهدوء ورقة، وهي تنشد النشيد الوطني لفلسطين موطني، وبعض المواويل التي تعكس صبر وتحمل وألم اللاجئين الفلسطنين والشوق الحارق للعودة وتقبيل الأرض. أمنية جدتي هي أن تدفن بجانب جدي محمود رحمه الله بعد أن ذهبا سوياً لزيارة غزة، وعادت بدونه مكسورة القلب تائهه إلى قطر، كم مؤلم جداً ذلك.

حفظك الله جدتي وغفر ذنبك وطهر قلبك، وأطال عمرك، ورزقك الفردوس في الجنة...أحبك جدتي.

الخميس، 5 فبراير 2009

لأجلك غزة

لآجلكِ غزه هنا نحنُ
لأجلكِ كنا ومازلنا نشعر..
نعبر..نعتصم..بالأمس واليوم وغدِ
لأجلكِ نذرف دمنا دموعا ً..نثورُ ونغضبُ..
لأجلكِ نقاطع...نقاوم ونصمدُ..
لنا أخوة في الله نحسبهم مجاهدين َ ندعوا لهم..
وعهد الله في القران مكتوبٌ أنا سننتصرْ..
وشعارهم إما نصرٌ أو استشهادُ..
فصبرٌ جميلٌ لفتحٍ عظيمٍ..
نحن شَعبٌ ...أبينا أن نعيش بقاع ذلٍ ...
فلنا حقٌ في البلآدِ... ولا بد من عودة...
لا استكانه..لاستسلام..
وسنرفض أي سلام
*
مازالت صور الصغار تحت الركام تنهش مخيلتي..
فيموت الطفل هناك بفسفورٍ محرم
يرسمُ في عقولنا..كرامةٌ ..شرف وعزة..
تموت أُمي .. تموت أُختي
وفي بطونهم طفلٌ أو طفلةٌ..
لأجلكِ غزه هنا أبكي..
صلآح الدين عذراً ويا أسفا
من خذلانٍ طعمه كالعلقمْ
*
أنا لآجئٌ أنشد موطني ...موطني..
وأحتاج تصرحياً لدخولِ غزتي..
متى عودتي..؟
أشعر أني إنسان غير مهيأ للحياة..
فلا حقوق..لا هوية..لا وطن
مجرد شجرة من غير جذور!ّ
*
أنا هنا أنثر كلماتٍ ساخنة
سفحها ...قلبي دماً..غيظاً..وحسرة
لعلها توقظ أمة عربية مسلمة...
فكل الشكر والامتنان لمؤتمر النصرة
من أمير قطر شجاعة..شهامة..وحمكة..
فلشعبك ولنا الفخر يا سيدي..
حفظك الله وحفظ الوطن..


عبدالعزيز دلول